صفة الثناء على الله تكون بالإكثار من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير وكثرة الدعاء والاستغفار ووصفه سبحانه بما وصف به نفسه في كتابه العظيم وعلى لسان رسوله الأمين ﷺ وننصحك بمراجعة كتاب الأذكار للنو��ي ورياض الصالحين والكلم الطيب لابن تيمية و الوابل الصيب لابن القيم.
والطريق الثالثة؛ هي طريقنا- أسأل الله أن يثبتنا عليها ويختم لنا بها - الطريق الوسطى،
بين الطريقين؛ وهي:
الولاء والبراء على الإسلام، والتحذير من الخروج على الحكام، وإثارة الفتن وسفك الدماء ومنع ذلك ، ومحاربة أصحاب الطريقين والتحذير منهم، وممن يدافع عنهم ويحارب أهل السنة لأجلهم.
انتبهوا:
نحن الآن نمر بفتنة جديدة ؛ لها ثلاث طرق :
الأولى: دعاة وحدة الأديان والليبرالية والعلمانية والولاء والبراء على الوطنية
الث��نية: طريق الإخوان والرافضة والخوارج دعاة الفتن والخروج على الحكام وسفك الدماء.
وبين الأولى والثانية صراع
@cako417@Aliamed31 دكتوره واحده متخصصه ، une seule radiologue à Sétif, âgée de 71 ans !
Alors que la faculté de droit compte chaque année...plus que toutes les ecoles d'ingenieurs en algerie entière...tu rentre chez un radiologue , des femmes t'acceuillemais au moument de manipuler l'appareil men
@cako417@Aliamed31 طيب ��مكن الشيخه تفتيتي : تزوجت منذ سنوات وكان لابد لزوجتي تعمل راديو على صدرها يعني روره ولكن ليست مستعجله ! المهم قناعتي ان مادام الامر فيه سعه وليس مستعجل من حقنا وفق قناعتنا في وطننا ان نذهب بمالنا وكرامتنا للكشف عند طبيبه ، تخيلو ...الشرث الجزائري كله دكتوره واحده متخصصه
@Aliamed31 الانسان يكون في فسحه من دينه، مثقف عنده يسير وعي يتكلم في اختصاصه ينفع ويستفيد ، التنطع والحكم المتعصب بجهل ردا على جاهل فتصبح وقد جاريت دنيئا فكنت ومن تجاريه سواء، ماقيل من رمي النفاق لو كان فيهم فهو كذلك والا عاد على الرامي والعياذ بالله ، السعه مليحه والضيق لايليق بالعقول...
.
فمن أحس بتقصير فى قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلُّب قلب، فعليه بالتوحيد والاستغفار؛ ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص ،
وكذلك إذا وجد العبد تقصيرا فى حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والاخوان، فعليه بالدعاء لهم والاستغفار...)
مجموع الفتاوى( ١١/ ٦٩٨)
.
«.... من مائدة ابن القيم......»
~«3»~
ترك الأمر عند الله أعظم من ارتكاب النهي ، لأن آدم نُهي عن أكل الشجرة فأكل منها فتاب عليه ، وإبليس أُمر أن يسجد لآدم فلم يسجد فلم يتب عليه .
قلت : هذه مسألة عظيمة......
..... يتبع......