اي حد نسي ماتش مصر والارجنتين يتفرج دلوقت ويشوف نفس اخر ربع ساعة بالظبط ويشوف توخيل وهو بينزل اطول مدافع عنده عشان العرضياااات اه يوجع الحسام عبد المجيد
من الهدافين التاريخيين للكورة مسجل فوق ال 400 ومن اكتر اللاعيبه اسيستات فالتاريخ فوق ال250 وهداف منتخبه ومن اعلي عشر لاعيبه تسجيل للمنتخبات وقعد بتاع 7 سنين توب ليفيل ومن امهر اللاعيبه اللي عدت عالكورة والوحيد اللي قرب لميسي ورونالدو فالحقبه الاخيرة بس الناس شايفاه ضيع مسيرته
مستوى الميمز في امم افريقيا ممتاز جدا افضل مليون مرة من كأس العرب و ده لاننا كعرب افريقيا صدرنا رحب بنتقبل الهزار في اي حاجه عكس السعاودة و الامارتة و الكوايتة اللي بيتحسسو جدا و طبعا يكفي ان تقل دم الارادنة مش موجود في القارة
من آفات زمن الفتن المرعب الي احنا فيه انك تلاقي واحد معروف عنه نشر الفواحش وقاعد لابس جنزير حوالين رقبته ويقول تفسير آيه في القران الكريم، المشكله الاكل لما تلاقي شاب بيقول أنا مسمعتش تفسير للآيه أحسن من كدا
في ناس قلوبهم زي ما قال شيخ الإسلام ابن تيميه (قلوبهم كالاسفنجه) تشرب الفتن، عمرك ما سمعت تفسير الآيه من شيخ قبل ما يفسرها الممثل محمد رمضان هداه الله وتيجي تقول عمري ما سمعت تفسير اجمل من كدا، نفس العينه دي هي الي شربت فتنة برنامج سامح حسين في رمضان وقالوا عليه احسن داعيه في العصر الحالي! لما يوصل لمحمد رمضان رد فعل المسلمين الكيوت وإعجابهم بتفسيره هيجي بكره في رمضان وتلاقي برنامج تفسير القرآن مع الداعيه التائب مؤقتا محمد رمضان وتبق انت سبب من الأسباب.
كان وصية ابن تيميه لابن القيم: لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل الاسفنجة فيتشربها فلا يُنضح إلا بها، ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها، فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته، وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها صار مقرا للشبهات.
الإنسان من كثرة مخالطة النعِم
يألفها حتى تصور له نفسه حتمية وجودها كحتمية شروق الشمس وغروبها كِل يوم
فيظن أنه لا يملك شيئًا
حتى يكتشف مدى هشاشته حين يُسلب إحداها، فيشتاق حينها إلى يوم عادي لم يعد يراه الآن كان عاديًا، بل كان يوم يستحق الشكر.