باختصار
#ايران أرادت تغيير قواعد اللعبة من خلال إشراك حزب الله في الهدنة والتهديد بضرب #اسرائيل ان
هي ضربت الضاحية
ضربت اسرائيل الضاحية ووضعت ايران في موقف محرج
ردت ايران بأربعة صواريخ بلا تأثير على أمل أن تحافظ على ماء وجهها وان لا ترد اسرائيل
اسرائيل ضربت العمق الايراني وأرجعت الكرة للملعب الايراني واتوقع ان يعاود نتنياهو ضرب الضاحية لكسر اللاء الايرانية
سنبقى نراقب وننتظر
#حقيقة
@Muqawim_1@AbdAlhamedlx والله يا معلم ناك اللي نفضكون أحمد الشرع، بتنزل ع سوريا ما بتشوف ولا كلب من جماعة المعاهرة، كللون اندحروا متل الارانب وقت روسيا وقفت غطاء جوي، بينو ع حقيقتهون.
@flynas عفوا انتو بتعطوا رواتب لموظفينكم؟
كمية الاستهتار بالزبائن عندكم غير طبيعية
لاحد بيرد عالوتس اب
ومقر الشركة بالرياض مسكرين الأبواب من الساعة ٤ ونص ، غريبين والله.
@flynascare عفوا انتو بتعطوا رواتب لموظفينكم؟
كمية الاستهتار بالزبائن عندكم غير طبيعية
لاحد بيرد عالوتس اب
ومقر الشركة بالرياض مسكرين الأبواب من الساعة ٤ ونص ، غريبين والله.
قبل أن يقنعوك بأهزوجة النصر الإيراني وكسر هيبة وشوكة أمريكا.. تعال ننعش ذاكرتك قليلا…
قبل 7 أكتوبر..
كان قادة الحرس الثوري يفطرون ببغداد ويتناولون الغداء في دمشق ويتعشون في بيروت. كانوا يذهبون للصيد في اليمن.
كانوا يفتخرون بأن تحت قبضتهم أربع عواصم عربية، مضاف لها غزة.
كانت إيران على بعد خطوة من النووي، وكان يُسمع كلامها في المنطقة، وكانت تأمر وتقايض وتتقاسم مع الكبار النفوذ.
بعد 7 أكتوبر..
خرج نتنياهو بوعود تغيير خارطة الشرق الأوسط، مسح غزة وأضعف نظام الأسد حتى سقط وحشر حزب الله بالزاوية.
اغتال الرئيس الإيراني رئيسي، وتغافلت إيران.. لكن الرسالة وصلت لطهران بأنهم سيدفعون الثمن.
عاد ترامب للسلطة بطريقة "درامية" وأوحى للعالم بأنه رجل سلام ويبحث عن جائزة نوبل وجلب الإيرانيين للمفاوضات حتى اطمئنوا.
بالأثناء كان يريد تعديل سلوك الإيرانيين "بالحسنى" لكنه اكتشف أن جناح الصقور في إيران لا يريد.. فسمح لنتنياهو بضرب إيران بالحرب الأولى على إيران واشترك فيها، عل الإيرانيين يفهموا ولم يفهموا.
منحهم فرصة وتأكد من أن هناك جناح "عاقل" بالنظام لكنه ضعيف.. فحدثت الحرب الثانية، وقضى على جناح الصقور من الكبير للصغير..
وسمح للجناح العاقل بالتفاوض والمناورة والمراوغة لتجاوز تعقيدات الداخل الإيراني.
جاء ترامب بمطالب "تغيير نهج النظام" عبر تغيير من يتحكم فيه، وهذا ما حصل.
كذلك مع ملف النووي والبالستي والأذرع.
أخذ ترامب كل ما أراد.. وأعطى لنتنياهو ما يريد، وترك للإيرانيين ما يريد.
نتنياهو غير شكل المنطقة والخارطة.. فالدولة التي كانت تفتخر بالسيطرة على أربع دول فقدت السيطرة على نفسها.
اختفى نظام الأسد والآن حزب الله بين مطرقة إسرائيل وسندان الحكومة اللبنانية.
العراق واليمن لهم ترتيبات خاصة لاحقة لكن ملفاتهم على الطاولة. خاصة أن إيران ضعفت كثيرا، ولن تتمكن من تغذيتهم كما في السابق.
بالمناسبة إيران تحتاج تريليون دولار وعشر سنوات من العمل بعد رفع العقوبات لتعود كما قبل الحرب.
ثم تخيل بعد كل هذا تسمي إيران انتصرت وتسمي أمريكا مهزومة!!
صدقني لو استسلمت إيران من اليوم الأول للحرب لما كانت خسائرها بهذا الحجم.
هدنة بيت العنكبوت…
لم تكن هذه الحرب ذات هدف واحد، بل تقاطعًا لإرادات كبرى.
أمريكا أرادت كبح النووي الإيراني وإعادة تشكيل النظام بما يخدم مصالحها،
وإسرائيل سعت إلى تفكيك منظومة التهديد بالكامل، خصوصًا الأذرع الإقليمية.
التقت الأهداف عند إضعاف إيران، لكن التناقض ظهر سريعًا:
واشنطن لم تذهب إلى التدمير الشامل، بل إلى تفاوض يُبقي النظام ويعيد توجيهه.
وإيران، تحت الضغط، فتحت باب التنازلات لحماية بقائها.
النتيجة:
مكسب اقتصادي لأمريكا عبر ضبط الطاقة،
وخسارة سياسية لإسرائيل التي لم تُنهِ الأذرع، إلا إذا واصلت سحق ميليشيات إيران، خاصة حزب الله.
أما الخليج، فخرج بدرسٍ قاسٍ:
لم تحمه التحالفات، ولم تنفعه القواعد.
تضرر، لكنه تجنب الأسوأ، وحافظ على اقتصاده،
وأدرك أن الأمن لا يُستعار… بل يُبنى.
العالم العربي بقي في موقع المتفرج،
وأوروبا مالت إلى الدبلوماسية، مبتعدةً عن اندفاع واشنطن.
هذه ليست هدنة سلام، بل هدنة مصالح،
وتوازنٌ هش… كل طرف خرج بنصف انتصار ونصف قلق.
ولهذا، فإن “بيت العنكبوت” ليس مجازًا،
بل حقيقة اتفاق قد يتمزق عند أول اهتزاز.
الخليج واجه الهجمات شبه وحيد،
والدرس واضح—
لا أمن بلا قوة ذاتية،
ولا استقرار بلا وعيٍ بحجم المرحلة.
د.جاسم بن ناصر آل ثاني
لكي لا نضيع في التفاصيل
ترامب طلب فتح مضيق هرمز وإلا فإنه سيعيد #إيران للعصر الحجري
#إيران وافقت على فتح المضيق بل ووافقت على وقف إطلاق نار مؤقت زيادة على ذلك (وهي التي كانت ترفض وقف النار وتصر على وقف الحرب)
الآن يريد الإيرانيون طلاء ما حدث بلون زهري أو تغطيته بمسحوق سكر ليبدو مقبولا عند شعبهم وأتباعهم، يبقى هذا شأن إيراني فالواقع هو أن ترانب طلب وهدد ووضع حد زمني وإيران استجابت (ونقطة).
#حقيقة