كان حذيفة بن اليمان وسلمان الفارسي يتذاكران أعاجيب الزمان وهما في عرصة إيوان كسرى فإذ بغامدي يرعى غنيمات له نهارا فاذا كان الليل صيرهن إلى سرير رخام كان كسرى يجلس عليه فتصعد غنيمات الغامدي على سرير كسرى فقال سلمان : ومن أعجب ما تذاكرنا صعود غنيمات الغامدي على سرير كسرى .
وحصر العبادات لكبار السن (مثل قانون الحج وتدوين أسماء العباد
فالواجب الواجب هو الإصلاح
والإصلاح يبدأ من نواة بيتك ويتسع
_حفز عل العبادة
_حفز على الحشمة
_حفز على الإخلاص في العبادة
_حفز على الإخلاق وزرع المبادئ
فالأمة الإسلامية لا تقاتل بالسلاحِ فقط بل نقاتل بديننا الحنيف
#_سلسلة_1
الدور كبير جدآ جدآ
في حقبهٍ زمنية كانت مليئه بالبعد عن الديّن وبمحاولاتٍ من' حزب البعث '
إلى طمس الهوية الإسلامية في الطابع الشخصي للمكون "السوري "
في الواقع هو طمس لرّوح الدينيه
في فئة الشباب خاصةً وفي المجتمع بكل فئاته عامه
الذينَ خرجوا وتركوا البقعة المباركة
لم يحظوا بفرحٍ كا فرحِ اهل تلكَ
البقعه المباركة
ببساطة لأنهمْ لم يذوقوا ما ذاق اهل
تلك البقعة المباركه
نصر من الله وافانا به الخبر
فلتهنك العزة القعساء والظفر
قال اللّه جل جلاله.
"وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ "
_قال فضيل بن عياض :
'إذا رأيت ظالما ينتقم من ظالم فقف وانظر فيه متعجبا '
_وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم : من أعان ظالما سلطه الله عليه
مر أبو بكر رضي الله عنه ـ على طير قد وقع على شجرة، فقال: طوبى لك يا طير! تطير فتقع على الشجر ثم تأكل من الثمر ثم تطير، ليس عليك حساب ولا عذاب، يا ليتني كنت مثلك! والله لوددت أني كنت شجرة إلى جانب الطريق فمر علي بعير فأخذني فأدخلني فاه فلاكني ثم ازدردني ثم أخرجني بعراولم أكن بشرا
الغرب استفاد من تراكم خبرات المسلمين السابقة
وعمل بها وحاول بشتى الطرق تغيب المسلمين عن الحقائق فزرع دعاة الضلالة وزرع العملاء وزرع الطواغيت بكل حدب وصوب...
نظْرتُ بمُقلةٍ غطَّى عليها
مِن الدمعِ الضليلِ بها حِجاب
وقلتُ وما أُحيرُ سوى عِتابٍ
ولستُ بعارفٍ لِمَنِ العتاب
أحقَّاً بينَنا اختلَفَتْ حُدودٌ
وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب
ولا افترقَتْ وجوهٌ عن وجوهٍ
ولا الضّادُ الفصيحُ ولا الكِتاب
#القدس