أجيبوا نكف فدغم كل من جبهته تحركوا لإسقاط الإنقلاب وتحرير بقية المناطق التي تحتلها ميليشيات إيران الحوثيين وردوا بيوت اليمنيين واليمنيات وميرا صدام وحاسبوا من عذب ءالاف العلماء والإعلاميين وأساتذة المدارس والجامعات وفدغم وميرا وأعبدوا السلاح والمال العام التي نهبها الحوثيون
يجب على كل يمني تأثر بنكف فدغم أن يتحركوا لتحرير صعده وبقية المحافظات التي تحتلها ميليشيات إيران الحوثيين وألا يقطعوا الطرق على قبائل سحار فمن سحار أبطال واحرار قاوموا الحوثيين وهم في أقوى حالة ومنهم مشائخ كرام عرفتهم أنا معرفة شخصية ووالد فارس الشيخ محمد حسن مناع رحمه الله
حول الرسيون وظيفة الجيش والأمن من حماية الدين والوطن والسيادة والإستقلال والمواطنين إلى حماية الطاغوت الرسي واستعباد أحرار اليمن وعبادة قبور من يسمونهم الأولياء ودعائهم من دون الله والإستغاثة بهم لطلب الولد والغيث والشفاء وما لا يقدر عليه احد إلّا الله
وكما شارك أنصار الحوثي من الجيش والأمن في الإنقلاب وقتل وتعذيب وتهجير اليمنيين كذلك الأقوياء من الضباط والمشايخ والعلماء وغيرهم من أنصار الشرعية تركوا الجهاد دون عذر شرعي صحيح دفاعا عن المستضعفين فمنهم من قبل العيش تحت حكم الرسيين ومنهم من فر إلى الخارج وبقي المستضعفون يقاتلون
للأسف شارك أغلب الجيش والأمن اليمنيين مع الحوثيين في قتل وتعذيب وتهجير الشعب اليمني بدلا عن أداء واجبهم الشرعي في حماية الشعب كما أمر الله (وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرّجال والنّسآء والولدان الّذين يقولون ربّنا أخرجنا من هذه القرية الظّالم أهلها)
يلعن الغدارون المحتفلون بالغدير أصحاب السقيفة وهم لا يعلمون من هم ويربطون الغنم إلى قبر من يسمونه الولي ويضعون بجواره العسل والزبيب واللوز ويزعمون أنه يقوم الليل من قبره ويذبح الغنم ويأكلها ويطلبون من الميت أن يرزقهم أولادا بدل البنات ويطلبون منه الغيث والشفاء حتى اليهودي الشبزي
معمم شيعي بعمامة سوداء أي أنه هاشمي كما يزعم يقول (بني الإسلام على خمس الصلاة والصيام والزكاة والحج والولاية) فجعل الولاية بدلا عن الشهادتين ومعمم رسي بعمامة بيضاء يزعم أنه هاشمي محمد عبدالعظيم الحوثي يقول الولاية ركن من أركان الإيمان تعدل الإسلام كله من انكرها كافر هذا دينهم
ليس كل رسي حوثي فلا يجوز إتهام كل ذرية الرسي بالعنصرية والإستبداد فمن الرسيين علماء ودعاة إلى الله وقضاة عادلون وأساتذة مدارس وجامعات وأطباء ومهندسون ومتخصصون في مختلف العلوم النافعة صالحون ولكن نبرأ إلى الله من طغاة الرسيين الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد ألف عام
وساهمت في الألاف من مشاريع المياه والكهرباء وبناء المساجد ورصف الطرق فما ذا قدمت إيران من مثل هذا؟؟؟!!! لم تقدم إيران غير الألغام والأسلحة والذخائر والصواريخ والطيران المسير وءالات التعذيب لقتل اليمنيين وتعذيبهم وتهجيرهم وهدم مساجدهم ومنازلهم (أفلا تعقلون)
يحارب الحوثيون المملكة العربية السعودية الشقيقة التي بها أكثر من مليوني عامل يمني يعولون ما يزيد على عشرة ملايين وتخرج من جامعاتها الألاف مع ألاف المنح الدراسية في دول أخرى وقامت ببناء وتشغيل مستشفى السلام بصعده ومثله بحجة وما يزال تشغيلهما على حسابها تعالج ءالاف المرضى يوميا
وهناك عشرات الألاف من العلماء من كل دول العالم تخرجوا جامعة أم القرى وجامعة والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وجامعة الإمام محمد بن سعود وغيرها وقامت المملكة ببناء ءالاف المساجد في دول العالم وطورت المشاعر المقدسة بأفضل حال فجزاهم الله خيرا وحفظ الله بلاد الحرمين الشريفين
يحارب الحوثيون المملكة العربية السعودية لأنها وحدت المسلمين على إمام واحد في الحرم وكانت تقام فيه أربع جماعات ونشروا التوحيد بأزالوا القباب التي على القبور التي كان يعبدها الجهال وبنشر الكتاب والسنة وبخدمة الحرمين الشريفين بأفضل ما وصل إليه العلم وتوزيع مليارات المصاحف
يكفر الحوثيون من شهد الله لهم بالإيمان (والّذين ءامنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والّذين ءاووا ونصروا أولآئك هم المؤمنون حقّا) ويحكمون بالردة على من حارب المرتدين وشهد الله أنهم لم يبدلوا (وما بدّلوا تبديلا) ويحكمون بالخلود في النار على من وعدهم الله بالخلود في الجنة
في الدول الديمقراطية لكل مواطن الحق في تغيير دينه ولو في كل يوم لكن الغدارين المحتفلين بالغدير يجبرون المسلمين على الردة بقوة السلاح فمن يؤمن بصحة ولاية غير علي وأبناء البطنين الحسن والحسين فقط دون غيرهم كافر مخلد في النار من الصحابة إلى يوم القيامة أي كل مسلم كافر (أفلا تعقلون)
ليس لليمنيين في دين الرسيين أي حق في السلطة لأن الرسيين يعتبرون من يطالب بالشراكة في السلطة كافر دمه وماله ونساؤه حلال للرسيين كما فعل الطغاة الرسي وعبدالله ابن حمزة وغيرهم وليسوا سادة ولا أشرافا ولا نساءهم شريفات بل هم قطيع من الحيوانات يورثها أئمة الرسيين لأبنائهم كالأنعام
ومن غدر المحتفلين بالغدير الغدر بالرئيس السابق بعد استلام أكثر من نصف مليون جندي وضابط وأسلحة ثقيلة وخفيفة تكفي للحرب أكثر من عشرين عاما دون إمداد إضافة إلى المقاتلين المدنيين ومليارات الدولارات وعشرات القنوات الفضائية والإذاعات والصحف والمجلات والغدر بحلفائهم من مشائخ عمران
ومن غدر المحتفلين بالغدير الغدر بالحكومة الشرعية والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بعد توقيع المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذيه ومخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور الإتحادي واتفاقات جنيف والكويت واستكهلم وإتفاقات تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار
ويكذب المحتفلون بالغدير القرآن والحديث فهم يكفرون الصحابة الذين شهد الله أنهم مؤمنون حقّا ويكررون الإفك بقذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة بعد أن برأها الله ويتهمون بالردة من قاتل المرتدين ويتهمون من يوحد الله بالشرك ويعتبرون قتل وتعذيب وتهجير المسلمين اليمنيين جهادا
(٣) وبعد اعتبار عبدالملك الحوثي وأسرته يمثلون الله في الأرض تم استبدال القرآن والحديث بأقوال حسين الحوثي بإسم القرءان الناطق وتم هدم المساجد ودور القرآن والحديث وقتل وتعذيب معلمي القرآن وقال محمد عبدالعظيم الحوثي أن من ينكر حفل الغدير كافر تلك هي الجرائم التي يغطونها بالولاية