أمير نجران يدشن الجمعية التخصصية للإسكان ويوجه بتشكيل لجنة لتسريع الإنجاز
في خطوة تنموية رائدة تعزز جودة الحياة في المنطقة
تشرف رئيس مجلس إدارة الجمعية التخصصية للإسكان الأستاذ عامر سالم اليامي وأعضاء المجلس بحضور الجهة الإشرافية ممثلة في سعادة أمين منطقة نجران الأستاذ صالح الداهش وفريق عمله في الإسكان التنموي بلقاء صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران -حفظه الله لتدشين أعمال الجمعية رسميا. وشهد اللقاء استعراضاً شاملاً لاستراتيجية الإسكان التنموي في المنطقة وبحث سبل خدمة المستفيدين عبر منظومة خدمات متكاملة تشمل البناء والترميم . والتأثيث وسداد فواتير الخدمات . والدراسات المجتمعية . والتي ستنطلق بكامل طاقتها فور استكمال المتطلبات التشغيلية للجمعية.
وقد تجلت في اللقاء الرؤية الحكيمة لسمو أمير المنطقة . حيث ناقش سموه الملفات المطروحة بإلمام قيادي دقيق وعمق معرفي تفصيلي موجهاً بالعمل بثقافة الفريق الواحد . وعقد اجتماع عاجل لتشكيل لجنة مشتركة تختص بتذليل العقبات وتسريع الإنجاز .
مؤكداً سموه أن المواطن يستحق البذل والعطاء بلا حدود.
ومن جانبه أكد سعادة أمين منطقة نجران الأستاذ صالح الداهش أن الأمانة ستسخر كافة إمكاناتها لتذليل العقبات ودعم الجهود . لتحويل توجيهات سموه إلى واقع ملموس يخدم المواطن. كما رفع رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وافر الشكر والامتنان لسموه الكريم . بوعد مضاعفة الجهد لتحقيق المستهدفات.
وفي هذا الصدد تهيب الجمعية بكافة الكفاءات الوطنية من ابناء المنطقه . لا سيما المهندسين والمهندسات داخل منطقة نجران وخارجها للمبادرة بالانتساب للجمعيه حتى يتسنى لهم المشاركه في تبادل الأفكار التطويرية لنبدأ من حيث انتهى الآخرون . ونصنع أثراً تنمويأ مستداماً بفكر الفريق الواحد. والله ولي التوفيق.
امين عام الجمعيه التخصصيه للإسكان
قناص احمد ال سوار
نادرةٌ هي النقوش التي توثق الصراعات القبلية والمواقع الجغرافية في القرون الإسلامية الأولى. لهذا النوع من النقوش أهمية تاريخية كبرى.
نقش إسلامي أظنه بيت شعر قرأتُ بعض كلماته:
أقمنا على دار (المحٯد) فأصبحت
عقيل بني (عطر) أذلت رقابها على ( حٮن)
كان (……) لنا عليكم (سطر) عدٮها
سأواصل بإذن الله التعريف بكنوز نجران الأثرية والترويج لها سياحيًا كما يفعل المهتمون بالآثار والتراث في مختلف مناطق المملكة. فخدمة تراث الوطن شرف وإبراز هويته مسؤولية يعتز بها كل محب لهذا الوطن 🇸🇦
بوابة نجران
أقترح على أمانة منطقة نجران @NajranMunicipal تَبَنّي مشروع "بوابة نجران" المستوحاة من اللوحة الصخرية في مدينة الأخدود الأثرية (الحصان ذي القرن)، أحد أبرز الرموز الأثرية التي تتميز بها المنطقة، وفيما أعلم لا يُعرف له نظير في آثار العالم.
فالمدن العريقة تصنع هويتها البصرية من تاريخها، ونجران تمتلك إرثًا حضاريًا يستحق أن يتحول إلى معلم عمراني يستقبل زوارها ويعكس أصالتها وعمقها التاريخي.
الصورة المرفقة مجرد تصور أولي للفكرة، وآمل أن تجد طريقها إلى التنفيذ لتصبح بوابة #نجران أيقونة حضارية تليق بمكانة المنطقة وتاريخها.
✍🏼 مشعل بن عبد الله
المشهد الإجتماعي
ثمة ظاهرة تستحق التأمل بهدوء.
لم يعد حضور العبادة يقتصر على المسجد أصبح يشاهد بشكل ملفت في تفاصيل الحياة اليومية.
والسؤال ليس هنا إذ أنه ليس أمرًا سلبيًا، فالعبادة خير، وكل ما يقرب الإنسان من ربه خير.
لكن الذي يستحق أن نتوقف عنده سؤال آخر:
إذا كانت مساحة التدين الظاهر قد اتسعت في تفاصيل حياتنا اليومية ،
فلماذا لا يلاحظ معها إتساع أثر الأخلاق بالقدر نفسه؟
هذا السؤال يتعلق بالأثر الذي يفترض أن تتركه العبادة في حياة الإنسان، وما ينعكس على تعامله مع الناس.
ولهذا يبدو غريبًا أن تجد مجتمعًا يزداد اهتمامًا بالمظاهر التعبدية، بينما لا يزال يعاني من سوء الظن، والخصومات، وغياب التسامح، والتعدي على الحقوق، وكأن الأخلاق تسير في طريق، والعبادة في طريق آخر.
الدين يريد من الإنسان أن يكون صالحًا في تعامله قبل كل شيء. و الأخلاق هي الميدان الذي تظهر فيه حقيقة أثر العبادة. ولا يعني هذا أن نحاكم الناس أو نفتش في نياتهم، فمن نشر عبادة، أو أخفاها، أو أكثر منها، أو أقل، فذلك بينه وبين ربه، والله أعلم بسريرته.
لكن يحق لنا أن نتأمل أثر الدين في واقعنا، لأن الأخلاق يراها الناس، ويتأثر بها المجتمع، وتقوم عليها العلاقات، وليس في هذا انتقاص للعبادة، بل بيان للغاية التي شُرعت من أجلها، قال النبي ﷺ: «إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق» العبادة تُصلح الإنسان من داخله حتى يظهر ذلك في لسانه، وعدله، ورحمته، وأمانته، واحترامه لحقوق الآخرين. وإذا لم يظهر لها أثر في الخلق والمعاملة، فالمراجعة أولى من الانشغال بالمظاهر.
حين تتكلم الأنا
تقول أنا أملك. أملك سيارة أملك مالًا أملك بيتًا أملك وقتي أملك أولادي أملك ... الخ وتُقال الكلمة بثقة كأن الملكية حقيقة نهائية لا تقبل الجدل
قولنا أنا املك صحيح في سياق التعامل خطأ في سياق الحقيقة فنحن لا نخلق الشيء من العدم ولا نضمن بقاءه ولا نملك لحظة زواله ومع ذلك ننسبه لأنفسنا!!!
يقدم القرآن نموذجًا بالغ الوضوح لتضخم الأنا في الملكية من خلال قصة قارون .... لم يكن قارون فقيرًا ولا جاهلًا بل كان صاحب علم ومال ونفوذ غير أن اللحظة الفاصلة كانت إنزلاقه في الوهم..قال تعالى ( قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي) في هذه الجملة القصيرة اكتمل الوهم حين رأى نفسه مالكًا مستحقًا فجاء الرد الإلهي( فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ)
والقرآن ينزع أساس توهم الملكية من جذوره قال تعالى( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) أنا وأنت ليس لنا شئ فالملك لله وحده لا مشاركة ولا استعارة وما في يد الإنسان ليس ملكًا له بل أمانة، والفرق بين المالك والمؤتمن فرق جوهري فالأول يتصرف من حق أما الثاني فيتصرف من مسؤولية
حين يدرك الإنسان هذه الحقيقة، حقيقة أنه لا يملك شئ، يحدث امر عجيب له، يخف الخوف من الفقد لأنك لا تفقد ما لم يكن لك أصلا .
ويهدأ القلق من المستقبل لأن التدبير لم يكن بيدك يومًا ويتحول الحرص على ما حوله، الى رعاية، والتعلق، إلى شكر.
والطمأنينة لا تولد من كثرة ما ندعي أننا نمتلكة، بل عندما نعي و نتراجع عن هذا الادعاء. وأعمق ما تصطدم به الأنا في هذا الوعي هو إدراك أن الإنسان لا يملك حتى نفسه .
ويعرف أن مشكلة الحرص، والقلق، والفقد، والخوف من المستقبل،
وغيرها، ليست بسبب المال، ولا السيارة، ولا في البيت، ولا في ألاولاد،
بل في تلك الجملة الصغيرة التي تُقال بكل ثقة. ( هذا لي )
والحل، علينا أن نعود إلى الحقيقة الأولى، أن الملك لله وحده.
لتزول نشوة الاستحقاق وتسود الطمأنينة فلا شيء يضيع لنا
لأن كل شيئًا لم يكن لنا من البداية .
نتقدم بخالص الشكر لصاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة نجران لتفضله بتدشين الفندق ودعمه الامحدود للمشاريع الخدميه والترفيهيه ومشاريع الإيواء التي تحقق رؤية 2030للمملكه سائلين الله أن يحفظ سموه ويديم على وطننا الغالي الأمن والرخاء في ظل قيادتنا الرشيدة
تشرفنا اليوم بتدشين فندق هورايزن رزدنت من قبل صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، في مناسبة نفخر بها ونعدّها محطة مهمة في مسيرة الفندق.
نتقدم بخالص الشكر والتقدير لسموه على هذا التشريف، ونسأل الله التوفيق في تقديم أفضل الخدمات لضيوفنا الكرام.
#نجران
..وحنا لا زعلنا نقلب الميدان يا حميدان
ونشعل نارها وكبودنا للموت شفقانه
هنا ساس العروبة والوفا والدين والفرقان
هنا سلمان بن عبدالعزيز ومجد جدانه
#عبدالله_عبيان#السعودية_العظمى
... ثم سألت نفسي
أين يذهب الكلام الذي لا يُقال؟
يظن الناس أن الكلام نوعان: كلام قيل، وكلام لم يُقل. لكن أظن أن الكلام لا يعرف هذا التقسيم.
فالكلام الذي لم يخرج من الفم لا يختفي، بل يغيّر مكان إقامته.
إنه يذهب إلى صاحبه.
يستقر في نبرة صوته، وفي نظرة عينيه، وفي ارتباك يديه، وفي قرارات يظن صاحبها أنها وليدة اللحظة، بينما هي نهاية حوار طويل لم يجرؤ يومًا على خوضه.
ولهذا فإن الإنسان لا يحمل ذاكرته وحدها، بل يحمل أيضًا الكلمات التي لم تجد الشجاعة الكافية لتخرج.
ثم سألت نفسي:
إذا كان الكلام لا يضيع... فأين تذهب الأيام التي مضت؟
لا أظن أن الأيام تذهب إلى الماضي، لأن الماضي ليس مكانًا. الماضي اسم نطلقه على الأشياء بعدما تتوقف عن الحدوث.
الأيام تذهب إلى الإنسان نفسه.
تتحول إلى خبرة إن فهمها، وإلى ندم إن تجاهلها، وإلى عادة إن كررها، وإلى حكمة إن تأملها.
الايام نسخ مكررة وأنا في صراع من أجل أن أعود إلى النادي، ولهذا قد يعيش رجلان خمسين سنة، بينما عاش أحدهما عمرًا، وعاش الآخر خمسين نسخة من السنة نفسها.
ثم خطر سؤال آخر:
أين تذهب الفرص التي ضاعت؟
لا تضيع هي أيضًا.
إنها تتحول إلى فرص عند غيرك.
فالحياة لا تعرف الفراغ. كل فرصة يتركها أحد، يلتقطها آخر.
ولهذا ليست خسارتك أن الفرصة انتهت، بل أن غيرك رأى فيها ما لم تره أنت.
ثم سألت:
وأين تذهب الأحلام التي لم تتحقق؟
بعضها يموت لأنه كان وهمًا.
وبعضها يعود بعد سنوات بثوب آخر، لأن الإنسان لم يكن قد نضج لها حين طلبها.
فنحن كثيرًا ما نحزن لأن الحياة لم تعطنا ما أردناه، ثم نكتشف متأخرين أن الحياة كانت تؤجلنا، لا تؤجل أحلامنا.
ثم سألت:
وأين تذهب المشاعر التي لا نبوح بها؟
إذا لم تجد طريقها إلى اللسان، بحثت عن طريق آخر.
قد تصبح مرضًا، أو قسوة، أو صمتًا طويلًا، أو مبالغة في الغضب، أو خوفًا لا يعرف صاحبه له سبب.
فالمشاعر لا تختفي، وإنما تغيّر صورتها.
ثم جاء السؤال الأكبر:
وأين يذهب الزمن؟
واكتشفت أن السؤال نفسه مضلل.
فالزمن لا يذهب.
نحن الذين نذهب خلاله.
الساعة المعلقة على الجدار لا تخسر شيئًا، ونحن الذين نخسر أعمارنا بين دقاتها.
ولهذا كان الإنسان هو المسافر الوحيد في هذا الكون، أما الزمن فهو الطريق.
ومن هنا ولدت عندي فكرة مختلفة:
ليست المشكلة في الأشياء التي تذهب.
المشكلة في أننا نظن أنها خرجت من الوجود، بينما هي لم تفعل إلا أنها انتقلت من صورة إلى صورة.
الكلمة تصبح أثرًا.
واليوم يصبح شخصية( رياضية) .
والعادة تصبح قدرًا.
والفكرة تصبح حضارة... أو كارثة.
لهذا لا تسأل دائمًا: أين ذهب؟
اسأل: إلى ماذا تحوّل؟
فهذا السؤال يغيّر طريقة رؤيتك للحياة كلها.
لن تعود تسأل أين ذهب الحب، بل إلى ماذا تحوّل.
ولا أين ذهب العمر، بل ماذا صنع فيك.
ولا أين ذهبت التربية، بل أي إنسان أنجبت.
ولا أين ذهب الإيمان، بل ماذا أصبح عندما واجه الحياة.
الحكمة التي يمكن أن تختصر كثيرًا من مشكلات الناس هي:
لا شيء يختفي في الحياة؛ الأشياء تتبدل صورها فقط. فمن فهم إلى ماذا تتحول الأقوال والأيام والأفكار والمشاعر، استطاع أن يتدخل قبل أن تتحول إلى مصير. فالمصائر ليست إلا تراكمات صغيرة لم ننتبه إلى اتجاهها.