لم تنته رحلة عطائها بمجرد صعود روحها الطاهرة إلى بارئها؛ حيث انغرس أثر تلك الرحلة بالتأكيد في تفاصيل كل زاوية مرت بها، أو تلميذ ارتقت بقيمه وفكره ومعارفه فبنت الإنسان في شخصيته،
وهكذا يكون عطاء المعلّم المخلص؛ يصنع له أكثر من حياة واحدة...
تعازينا الصادقة لعائلة أ.ثريا بنت حمود العبرية (معلمة بمدرسة الأبرار للتعليم الأساسي) وزميلاتها وتلاميذها؛ التي غادرت الحياة ليبقى أثرها حاضرا في حياة كل من حولها، سائلين الله لها الرحمة والمغفرة وجنات النعيم، ولأهلها وذويها الصبر والسلوان.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
الشيخ الجليل إبراهيم بن سعيد بن محسن بن زهران بن محمد العبري
» ولد في ولاية الحمرا بداخلية عُمان 7-رجب-1314ه.
» درس القران الكريم على يد الشيخ سعيد العدوي.
» يقال إنه حفظ القرآن وهو في سن الخامسة من عمره.
#البرزة١٩٧٠