كانت لدي صديقة تتصل بي الساعة الرابعة فجرا تبكي من مشاكلها مع زوجها فكنت أستيقظ لأستمع لها وأتركها تفرغ ما بداخلها ثم أعود للنوم وتكرر ذلك أكثر من مرة وفي إحدى الليالي لم أستطع النوم فقررت أن أرد لها الجميل واتصلت بها في نفس الوقت فردت وقالت إنها نائمة وطلبت أن أكلمها في اليوم التالي والخلاصة أنه لا ينبغي أن نتوقع أن كل ما نقدمه من طاقة واهتمام سيعود إلينا لذلك يجب وضع حدود حتى مع الأصدقاء