كان لأبي نكهةٌ لا تشبه أحدًا، وكان لرمضان معه طعمٌ مختلف لا يتكرر. تمر الأيام ويأتي الشهر المبارك، فأفتقد تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تصنع الفرح بوجوده. رحل أبي، وبقي الحنين حاضرًا كلما أقبل رمضان. اللهم اغفر له وارحمه.
أهلنا في جنوب الوطن، الجنوب العربي الشريف الكريم، أهل النخوة والشهامة والمروءة، وأص��اب الجود والكرم والفروسية، ويا من عُرفتم بإغاثة الملهوف، ونصرة المستجير، وإكرام الضيف، وحفظ حق الجار، وصون حرمة المسلم، والوفاء بحقوق الأخوّة والجيرة.
شكرًا لكم على هذا الاستقبال الكريم والضيافة الحاتمية، وعلى هذه الصورة البديعة التي قدمتموها عن الاخلاق الإسلامية الأصيلة، التي تقوم على الرحمة والعدل وحفظ الكرامة وصون المال والعِرض، وإغاثة المظلوم وإكرام الإنسان، دون نظر إلى أصله أو حاله.
وشكرًا لكم على هذا الدرس العظيم في الإنسانية؛ فقد أثبتم أن الإنسان حين يملك القوة لا يزيد الملهوف إلا أمنًا، ولا يزيد الغريب إلا كرامة، ولا يزيد الضعيف إلا عونًا، وأن الجار عند العربي الأصيل له حرمة، وللمستجير حق، وللضيف مقام، وللمظلوم نصرة.
لقد كان استقبالكم المشرف شاهدًا ناصعًا على عراقة العروبة، وسمو الإسلام، ونبل الإنسانية، وصدق الشهامة، وعظمة النخوة، وكرم النفوس.
ولن ينسى لكم أبناء اليمن، ولا التاريخ، هذا الموقف العظيم الذي يليق بكرم العربي الأصيل، ولا هذه الصفحة المشرقة التي سطّرتموها بأحرف من نور في سجلات الجود والمروءة والفروسية والإسلامية والإنسانية وحسن الجوار.
فلكم منا جزيل الشكر وعظيم الامتنان على هذا الكرم الذي يعجز اللسان عن وصفه، وعلى هذه الشهامة التي تعجز الكلمات عن الإحاطة بها.
والتاريخ، كما تعلمون، لا ينسى مواقف الرجال.
يا نخب #اليمن..
الاندفاع كاللغم، تُدعسون بكلمة فتنفجرون بنشرها، مهانة حقي��ية لمكانتكم ورصانتكم!
ليس كل ما يُقرأ يُكتب، ولا كل ما يخطر بالبال يُنشر. التثبت ثقل، والتسرع مجرد استغلال لجهدكم.
قال ﷺ: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّث�� بِكُلِّ مَا سَمِعَ».
لا تكونوا كاللغم.. من دعس عليه "قرح"!
{ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين }
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ٢٨٦]
هذه الصورة انتشرت كثيرًا، لكنها بالنسبة لنا لحظة فرح حقيقية.
أول ختم خروج من مطار المخا الدولي—خطوة مهمة بعد تعب طويل في السفر.
صورة تستحق الاحتفال لأنها تمثل بداية جديدة وأملًا قادمًا.
#طارق_صالح
أما وإن الرجال لا تُعرف بأسمائها ولا تُوزن بأقوال الناس فيها، وإنما تُمحصها الشدائد، وتكشفها المواقف، ويظهر معدنها حين تثقل الأمانة ويضيق الطريق.
اللهم أيّد طارق صالح لما فيه خير اليمن وأهله، واصرف عنه بطانة السوء، وارزقه بطانة صالحة ناصحة تعينه على الحق، وتدلّه على العدل، وتقومه إن أخطأ، وتجعل قراره أقرب لما فيه أمن البلاد وصلاح العباد.
الإعلام ليس نقل خبر ولا ترف مرحلة.
في زمن الحرب، الإعلام جبهة، وغيابه هزيمة صامتة.
حتى لو صمت المدفع، يجب ألا يصمت الإعلام؛ لأنه من يصدّ الهجمات، ويحمي الرواية، ويمنع الخصم من احتلال الوعي.
ضعف إعلام المقاومة اليوم يفتح ثغرات أخطر من ثغرات الميدان.
الأحداث الأخيرة في اليمن كشفت ضعفًا إعلاميًا واضحًا تعاني منه المقاومة الوطنية.
في زمن المعارك المفتوحة، الإعلام سلاح أساسي؛ من لا يستخدمه بوعي، يسمح لغيره بأن يسيطر على الرواية ويؤثر على الرأي العام.
طبعاً بعيداً عن أي اتجاهات سياسية،
يثير الاستغراب توصيف بعض قنوات الأخبار لما جرى بأنه «اعتقال» للرئيس الفنزويلي مادورو. ما حدث ـ إن سُمّي بدقته ـ ليس اعتقالاً، بل اختطاف وجريمة اعتداء على سيادة دولة مستقلة وعدوان عسكري.
اختلافنا في الرأي أو الاتجاه لا يبرر العبث بالمصطلحات ولا تغيير الحقائق. نختلف في الآراء، نعم، لكننا لا نختلف ��لى الثوابت، وتسمية الأشياء بمسمياتها أحد هذه الثوابت.
إعلام المقاومة الوطنية فاشل؛ وإما أنه متخاذل، وإما أنه متواطئ، لأنه ترك الساحة للخصوم يحرّفون الحقائق ويشوّهون سمعة المقاومة بلا أي حملة تصحيح أو توعية.
لا توجد حملة تصحيح تُفكك الانتقادات غير الحقيقية المبنية على مفاهيم مغلوطة، بينما بروباغندا الطرف الآخر قوية ومنظمة وتجرّ الناس إلى قراءة خاطئة للأحداث. أين المحتوى الذي يشرح للناس ما الذي تقوم به المقاومة اليوم؟ وأين المقالات التي تضع الوقائع في سياقها؟ حتى البيان الذي صدر لم يُفسَّر للرأي العام كما يجب، وكأن الرسالة لا تعني أحدًا.
يا فندم طارق: بهذا الأداء، إعلامك لا يخدمك ولا يخدم المشروع، و��لنتيجة أن كثيرًا من الناس لم تدرك مكانتك ولا فهمت موقفك حتى الآن.
@tarikyemen