سنختلف ونتفق حول الرئيس الراحل هادي ومسؤولي الشرعية جميعا لكن سيظل الثابت الوحيد في الوعي اليمني الجمعي انه حين سقطت اليمن هبت الفزعة السعودية لانقاذه واستمرت في الدعم والاسناد دون منّ أو أذى وكلما طالت سنوات المعركة تضاعف الدعم والاسناد السعودي وهو الامر الذي سيبقى عالقا قي ذاكرة اليمنيين جيلا بعد جيل وتظل ذكراه تحضر عند كل حدث كما هو الحال اليوم حيث انتقل الرئيس هادي الى ربه بعد ١١ عام كان فيها ضيفا معززا مكرما لدى السعودية واهلها الكرام..
بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}· صدق الله العظيم.
ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الخميس، بعد مسيرة وطنية وسياسية حافلة بالعطاء وتحمل المسؤولية في واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها البلاد.
لقد اضطلع الفقيد رحمه الله بأدوار وطنية بارزة خلال مختلف المراحل السياسية، وتحمل مسؤوليات جسيمة في ظروف استثنائية ومعقدة، وكان له موقف واضح في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، في مرحلة حفلت بالتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية الكبيرة.
وإننا إذ نعبر عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى شقيقه اللواء ناصر منصور هادي، وأبنائه وأفراد أسرته وذويه كافة، ونشاركهم أحزانهم بهذا المصاب الأليم، نبتهل إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
ستثبت لكم السنون ان دفن الرئيس خارج اليمن خطيئة كبرى
منشوري طالب بعودته لتشريفه بالدفن داخل بلاده وهذه واحدة من اعلى تجليات انصاف الرجل وتاريخه وهو ما لايفهمه خفاف العقول
آخر رئيس للجمهورية، تقول الأنباء أنه لن يدفن في البلاد التي رأسها..
ألا يوجد متسع من عدن وحتى المهرة ومن مارب حتى الحدود الشمالية؟!
كل هذه الأرض ولم يجد له ورثته قبرا فيها!
هل كتب على قادة الجنوب أن تختفي قبورهم أو يدفنوا خارج أرضهم؟
فسالم ربيع علي بلا قبر معروف، ومثله فيصل الشعبي، وعبدالفتاح، ورفاق أحداث 1986 ثم علي سالم البيض الذي دفن بعيدا عن أرضه..
أعيدو جثمان هادي إلى أرضه واكسروا هذه العقدة..
هل بوفاة الرئيس هادي ينتهي تفويضه بتشكيل المجلس الرئاسي وهل على المجلس الرئاسي ايجاد مخرج دستوري بعد وفاة الرئيس ؟!
هذا هو الجدل السياسي والقانوني القائم الان بين خبراء القانون
اذا كان وزير الداخلية جادا في الانتصار للمجتمع بقضية الجحافي وغيره فعليه ان يتخذ قرارا واضحا بإيقاف كل المسؤولين الامنيين في جميع أقسام ودوائر وزارة الداخلية ممن جاءوا من الشوارع الى المناصب وتشكيل لجنة تحقيق تبحث في سجلات كل اقسام الشرط والقضايا منذ ٢٠١٥ م في جميع المحافظات المحررة على ان يرافق ذلك اعادة الاعتبار للقانون والدستور بحصر هذه المناصب على المؤهلين من خريجي الكليات الامنية والعسكرية مع اسقاط كل الرتب والامتيازات التي تم منحها للمنتسبين لوزارة الداخلية ممن لم يسلكوا المسار القانوني من الابتدائية الى الاعدادية الى الثانوية الى كلية الشرطة الى القيادة والاركان…
في غمرة احتفالاتنا بالعيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، سعدنا اليوم بافتتاح "مستشفى الشيخ محمد بن زايد" في الخوخة عاصمة محافظة الحديدة المحررة.
صرح طبي نوعي يخدم اليمنيين ويقوي مجتمعهم ومعركتهم ضد مشاريع الفوضى والتخريب.
الوحدة اليمنية ليست ذكرى عابرة تحيا ثم تنسى ولا شعارا يُردد ولا ساحة أو معترك تتبادل فيه التهم.
هي أولا فكرة عاشت في عقل وروح ووجدان الشعب، وحلما حالت دونه لفترة من الزمن حسابات السياسة واختلاف المسالك ويوم تحقق أضرّت أيضا تلك الحسابات بالوحدة كقيمة وطنيةلكنها برغم كل شيء تبقى المنجز الأهم الذي تصغر وتتلاشى أمامه كل مشاريع التفتيت والتجزئة بكل أشكالها.
إن إحياء روح الوحدة بحاجة إلى رؤية وسلوك وطني يستوعب كل أبناء الشعب تُصان فيه الحقوق ويُنظَر فيه إلى المستقبل بعيدا عن عُقَد الماضي، فمن المؤسف أن تمضي سنوات وعقود من أعمارنا كيمنيين لا نغادر فيها أزماتنا وتنشأ أجيال وسط هذه الأزمات تعيش الضياع والشتات وليس هناك أسوأ من شتات الهوية وضياع المصير.
في ذكرى الوحدة نحتاج إلى فتح نوافذ الأمل لشعب طحنته الأزمات وأنهكته المعاناة والطريق يبدأ من حشد الطاقات نحو استعادة الدولة أولا فدون هذه الغاية هدرٌ للأوقات وتبديدٌ للطاقات وهو هدف يحتاج إلى تلاحم وطني مسنود بجهود الأشقاء المعهودة.
التحية والتهنئة لكل أبناء شعبنا اليمني في ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية.
وكل عام وأنتم بخير.
اللافت في خطاب العليمي اليوم بمناسبة عيد الوحدة هو تراجعه عن السردية السابقة التي كانت أشبه بإعلان الموافقة الكاملة على تمزيق اليمن تحت مبررات القضية والعادلة والجنوبية..!
كويس انه تحرر من مخاوفه بعد اختفاء عيدروس
قد كان طارق صالح بميناء الحديدة وبايقطع الحبل السري الاقتصادي كله قال هادي والله ماسبرت الناس باتقول مالها الا العفافيش ووقعوا على اتفاق لم يقرئوا محتواه وعاشوا لحظات توتر رهيب لم يهدئوا الا حين تطمنوا ان الحديدة لن تتحرر ...
اليوم بعد خمس سنوات من هذا الحدث لازالوا يصرون على ثقافة الترقيع
لماذا مولت السعودية قوات حراس بالجمهورية بمعدات بحرية متطورة !؟
لإن قائدها بالميدان مش بالفندق من ١٢ عام .!
قائدها بالميدان وسط غبار المعركة مش بإسطنبول.!
من يحترم نفسه يحترمه العالم كله.!
مات الكلام