طيب فيه تساؤل مختلف شوي ،، إذا عندنا شركات بمحفزات قوية قادرة تعاكس حركة تاسي على قولتك !!
ليش مجموع هالمحفزات إلى الآن ما قدر يغيّر سلوك السوق نفسه ؟
يمكن المشكلة مو في البحث عن الشركات اللي عندها محفزات فقط ،، يمكن تاسي يحتاج محفز عام يجذب السيولة للسوق كله ، مو أخبار إيجابية متفرقة بين أسهمه !!!
The chart is compelling in hindsight , but that’s also the problem ! Regimes are easy to label after they end and much harder to identify while you are living through them , The real investment question isn’t which asset won the last inflationary regime ,, it’s whether you can recognize the next regime before the market prices it !!
I’m not convinced that “ dovish = higher long yields ” is that clean ,, If dovishness is interpreted as tolerance for inflation , sure ! But if it signals weaker growth or credible disinflation ahead , the long end could fall instead . The reaction function matters more than the label !
@DrJStrategy True ، the Fed can’t produce oil , But it doesn’t need to ، Its job is to prevent an oil shock from becoming a broader inflation process through expectations , wages , and demand . A supply shock may explain inflation ،، it doesn’t automatically justify looking through it !
اللي يهمني كيف انبنى النموذج اللي بناءاً عليه تم افتراض السعر المستهدف ، وماهي الفرضيات اللي قام عليها ؟
عشان كذا لما اشوف رقم مستهدف ما أسأل بس كم الرقم ؟
أسأل وش لازم يصير فعلاً عشان يوصل السهم لهذا الرقم ؟
بالنسبة لي هنا تبدأ قراءة التوصية صح ،، مو من آخر سطر فيها ، ولكن من الافتراضات اللي أوصلت له !!
ومن رأيي والواقع العملي والعلمي هو ان الرقم المستهدف بحد ذاته أقل أهمية من معرفة السيناريو اللي لازم يتحقق عشان يكون هذا الرقم منطقي !
تفاؤلك جميل ،، بس أنا أقل حماس للأحد ،، إذا السلبية طغت على الغالبية مثل ما تتوقع فأول شيء براقبه مو في اللي "وش أشتري" !
براقب هل فيه طلب حقيقي يوقف النزول أصلا . لأن السوق الضعيف ما تنقصه الأسهم اللي نزلت ، تنقصه السيولة اللي مستعدة تدخل وتتحمل مخاطره . أحيا�� أفضل فرصة في الجلسة السلبية إنك ما تستعجل تعتبر كل نزول فرصة ،، خل السوق أول يثبت إنه قادر يشيل نفسه !
الاستراتيجية يا عزيزي أنا يهمني أشوف هل رجع عليه طلب فعلي وهل السوق بدأ يمتص البيع ،، صحيح ممكن أفوّت أول الارتداد ، لكن هذا ثمن أدفعه مقابل إني ما أحاول أصيد القاع وهو توه يتكوّن !
أنا مع الفكرة من حيث المبدا ، لكن فيه فرق بين احتياج جديد وفرصة استثمارية ،، تطور التقنية يخلق طلب على أشياء كانت أقل أهمية ، لكن السؤال الأهم !! هل الطلب الجديد خلق ندرة ! وبالتالي يصعب على العرض تعويضها ؟
لأن إذا توسع العرض بنفس السرعة ، ممكن ينمو السوق بقوة بدون ما تتحول الزيادة إلى أرباح استثنائية !
من رأيي أحيان الفرصة مو في الشيء اللي زاد الطلب عليه فقط ، ولكن في الشيء اللي صار ضروري وصعب تعويضه بنفس الوقت !
أنا أرجعها في النهاية لاقتصاديات العرض والطلب وقوة التسعير ، و��ذا واضح في أشباه الموصلات تحديداً ،، الاختناقات الحقيقية في الغالب و احتاج التأكد منها ، انها تظهر لما يكون الموردين متخصصين ، والإنتاج مركز ، والدخول أو التأهيل طويل و صعب !
@Dr_MokhlesNazer يمكن المشكلة مو في بساطة نظرة المستثمر العادي ،، يمكن في ثقة المحترف الزايدة بأدواته !
بالنهاية كل هالمنحنيات ما تشوف المستقبل ، هي ترسم توقعاتنا عنه الي��م .. وأحيان وأكثر شيء يحتاجه المستثمر مو منحنى إضافي ، ولكن في شك إضافي في المنحنى ��للي قدامه !!
🏠 العقار | عندما تزيد الأراضي المعروضة ،، لماذا قد لا ينخفض السعر على الفور ؟
في 3 سبتمبر 2026 أعلنت وزارة البلديات والإسكان طرح 9,733 قطعة أرض سكنية عبر "سكني" منذ بداية العام وحتى نهاية أغسطس ، موزعة على 54 مخطط سكني . وتصدرت الرياض بـ2,322 قطعة ، ثم القصيم 2,303 ، وحائل 1,369، ومكة المكرمة 1,227 قطعة .
القراءة السريعة تقول ،،
زيادة الأراضي = زيادة المعروض = ضغط على الأسعار .
لكن اقتصاديا ، المعادلة أكثر تعقيد .
لأن الأرض المعروضة ليست بالضرورة عرض سكني جاهز .
بين طرح قطعة أرض وظهور منزل قابل للسكن توجد سلسلة كاملة :
توفير الأراضي ← البنية التحتية ← التمويل ← البناء ← توفير المساكن
وه��ا يظهر مفهوم مهم في اقتصاد العقار وهو – مرونة العرض .
إذا كانت الأرض متاحة ، لكن تحويلها إلى وحدة سكنية يحتاج وقت وتمويل وتطوير للبنية التحتية وبناء ، فإن الصدمة الإيجابية في عرض الأراضي لا تنتقل فورا إلى عرض المساكن .
ولهذا قد يحدث شيء يبدو متناقض :
تزداد الأراضي المطروحة اليوم ،، بينما لا يشعر المشتري بانخفاض جوهري في أسعار السكن غداً !
بل إن التوزيع الجغرافي نفسه مهم ،، فالرياض والقصيم وحدهما استحوذتا على نحو 47.5% من إجمالي القطع المطروحة بحسب حساب النسب من بيانات الوزارة ،، لكن تأثير أي طرح على الأسعار لا يتحدد بعدد القطع فقط ، وإنما بموقعها داخل المدينة ، واتصالها بالطرق والخدمات، وسرعة تطويرها ، وقدرة المستفيد على تمويل البناء !!!
وهنا تأتي الزاوية الأعمق :
السوق العقاري لا يعاني دائما من ندرة الأرض نفسها ، أحيان يعاني من بطء تحويل الأرض إلى مسكن .
ولذلك فإن الرقم الذي يستحق المتابعة خلال السنوات القادمة ليس فقط :
كم قطعة أرض طُرِحت ؟
ولكن ،،
كم قطعة تحولت بشكل فعلي إلى وحدة سكنية مأهولة ؟ وكم استغرق ذلك ؟
إذا تقلص الزمن بين إطلاق الأراضي و إتمام البناء للمساكن ، تصبح زيادة المعروض أكثر قدرة على التأثير في الأسعار وتحسين القدرة على التملك .
أما إذا بقيت الأرض سنوات دون تطوير ، فقد يرتفع عدد القطع المتاحة إحصائياً دون أن يرتفع المعروض السكني الفعلي بالنسبة نفسها .
فالوفرة العقارية الحقيقية لا تُقاس بعدد الأراضي التي خرجت إلى السوق ،، بل بسرعة تحوّل التراب إلى سكن !
المصدر الرسمي : وزارة البلديات والإسكان – طرح 9,733 قطعة أرض حتى نهاية أغسطس 2026
#العقار #العقار_السعودي #السوق_العقاري #الإسكان #الأراضي_السكنية #سكني #الاستثمار_العقاري #اقتصاد_العقار #الرياض #إثراء_وثراء
🔍 تحت المجهر | عندما يضيف خبر مالي تقريباً 428 مليون ريال للقيمة السوقية .. *
في جلسة 10 سبتمبر 2026 ارتفع سهم الإعادة السعودية بالنسبة القصوى تقريبًا 9.97% ليغلق عند 27.80 ريال بعد إعلان اختيار الشركة لقيادة الوعاء السعودي لتأمين أخطار الحرب للبضائع والسفن . وبلغت القيمة السوقية للشركة بعد الصعود تقريباً 4.72 مليار ريال .
الخبر بلا شك استراتيجي ومهم !
فالوعاء أُنشئ لدعم قدرة سوق التأمين السعودي على التعامل مع أخطار الحرب البحرية واستمرارية التجارة وسلاسل الإمداد وتقليل التأثر بتقلبات أسواق إعادة التأمين العالمية، وستتولى الإعادة السعودية قيادته تحت إشراف هيئة التأمين .
لكن تظهر فكرة ن��يضة مختلفة تماماً
السوق لم يكتف بتقييم أهمية الخبر الاستراتيجية
بل أعاد تسعير الشركة في جلسة واحدة بنحو 428 مليون ريال إضافية تقريباً
الحسبة مبسطة :
القيمة السوقية بعد الارتفاع تقارب 4.72 مليار ريال
القيمة السوقية التقديرية قبل ارتفاع 9.97% تقارب 4.29 مليار ريال
الزيادة في القيمة السوقية تقريباً 428 مليون ريال
وهنا السؤال الحقيقي ليس :
هل قيادة الوعاء خبر إيجابي ؟
نعم بلا شك
السؤال هو :
كم من هذه الإيجابية يمكن تحويله بالفعل إلى أرباح وقيمة اقتصادية للمساهم ؟
لأن الإعلان حتى الآن لا يحدد بصورة كمية :
حجم الأقساط التي ستمر عبر الوعاء
ولا حصة الإعادة السعودية الاقتصادية منها
ولا الرسوم التي قد تحصل عليها مقابل القيادة
ولا نسبة المخاطر التي ستحتفظ بها
ولا حدود مشاركتها في المطالبات والخسائر
ولا الأثر المتوقع على الأرباح
بمعنى آخر
نحن نعرف الدور ،، لكننا لا نعرف حتى الآن اقتصاديات الدور !
وهذا فرق جوهري في شركات التأمين وإعادة التأمين
فزيادة حجم الأعمال ليست مساوية بشكل تلقائي لزيادة القيمة !
لأن القيمة تعتمد على :
Premiums → Retention → Loss Ratio → Combined Ratio → Underwriting Profit
قد تحصل الشركة على أقساط أكبر !
لكن إذا ارتفعت معها المخاطر المحتفظ بها أو المطالبات أو تكلفة إعادة التأمين فقد يكون الأثر على الربحية أقل بكثير مما يوحي به حجم الأعمال
والعكس صحيح أيضاً
فإذا كان دور الشركة في قيادة الوعاء يمنحها رسوما جيدة أو تدفقات أعمال عالية الجودة أو قدرة أكبر على التسعير والتنويع مع احتفاظ منضبط بالمخاطر فقد تكون القيمة الاقتصادية أكبر مما يظهر الان
وهنا ما يمكن بجدل تسميته التناقض الظاهري !
السوق وضع سعر فوري لمعلومة لم يظهر سعرها المالي بعد ! وهذا لا يعني بالضرورة أن السوق بالغ !
لأن الأسعار لا تعكس الأرباح الحالية فقط بل تعكس أيضا القيمة الاختيارية المستقبلية والمكانة الاستراتيجية التي قد يخلقها الحدث
لكن علمياً لا يمكن حتى الآن القول إن الـ 428 مليون ريال التي أضيفت للقيمة السوقية يقابلها مقدار مماثل من القيمة الاقتصادية الفعلية
وهنا ما يستحق أن يوضع تحت المجهر 🔍
عندما تعلن شركة عن عقد تستطيع حساب إيراداته
و تعلن عن دور استراتيجي جديد فإن السوق يضطر إلى تسعير شيء لم تتضح تدفقاته النقدية بعد ، وهنا يتحول المستثمر من قراءة رقم جاهز إلى محاولة تقدير ،،،
كم تساوي القيادة نفسها ؟
والإجابة لن تظهر من عنوان الإعلان !!
بل ستظهر لاحقا عندما نعرف حجم الأقساط وحصة الشركة ونسبة الاحتفاظ وهوامش الاكتتاب والمطالبات الفعلية
حتى ذلك الوقت ،،،
الـ 9.97% سعر وضعه السوق لل��رصة ،؟وليس بعد سعر نستطيع ربطه بأرباح معلنة ومحددة ، وهذا بالضبط هو الفرق بين تسعير الخبر و تقييم الأثر الاقتصادي للخبر !
* الطرح هنا للتثقيف المالي ولا يمثل توصية استثمارية بالشراء أو البيع .
The market isn’t necessarily ignoring the wall of worry . Asset prices react mainly to surprises relative to expectations , not to the mere existence of known risks . Research from the Federal Reserve finds that macroeconomic surprises explain a meaningful share of equity market variation , and that positive activity surprises tend to lift stocks while inflation surprises tend to depress them . So a long list of worries can coexist with a rising market if reality is coming in better than what investors had already priced !
“It’s not what you know , It’s what you can prove .”
Would you take this a step further and tie the contribution to income rather than a fixed $500 ? As income grows , a fixed contribution gradually lowers the savings rate , while contribution escalation allows more capital to compound over time !
Curious how you think about that ?
@DeItaone The real danger isn’t 5% ،، it’s 5% without enough earnings growth to offset it . Yields don’t reprice equities in isolation ، the real tension is between the discount rate and the cash flows being discounted !
@timoassi The opportunity isn’t the decline itself ,, it’s the gap between market perception and intrinsic value . Patience creates the entry point; fundamentals create conviction .
التوقع بالنهاية يظل احتمال .. ولو الذكاء الاصطناعي يعرف المستقبل فعلاً ، ما عاد صار اسمه تحليل ، صار آلة يقين !
القيمة الحقيقية مو في إنه يقول لك وش بيصير بكره ، ولكن في إنه يخليك تفهم اليوم أفضل يربط معلومات أكثر ، يختبر سيناريوهات أكثر ، ويكشف أشياء ممكن عين المحلل تتجاوزها .
الموضوع ليس شركات بحد ذاتها ،إنما اسواق ، والأسواق بطبيعتها لا تكافئ اللي يدّعي إنه يعرف المستقبل .. وإنما تكافئ اللي يفهم الاحتمالات أفضل من غيره ، ويثمنها قبل غيره . والقيمة الحقيقية تظل في جودة القرار !
- الشركة التي تربح أكثر قد لا تكون الاستثمار الأفضل !!
تأملات في رأس المال .. فالربح امتلاك للمال ، أما الحكمة فمعرفة ما يستحقه
كان ماركوس أوريليوس يعود في تأملاته إلى معنى يتكرر بأشكال مختلفة : ليست الأشياء وحدها ما يحدد حالنا ، بل الأحكام التي نصدرها عليها .
وفي عالم الشركات ، ربما لا يختلف رأس المال كثيراً .
فالمال لا يعرف إن كان المشروع عظيماً ، ولا إن كان الاستحواذ ذكياً ، ولا إن كان التوسع ضرورة .. الإدارة هي التي تمنحه هذا المعنى حين تقرر أين تضعه .
ولهذا لا أبهر كثيراً بشركة ربحت مليار .
يشغلني سؤال أصعب :
ماذا ستفعل بهذا المليار ؟
فالربح يخبرني أن الشركة نجحت في شيء مضى .. أما تخصيصه فيخبرني كيف تفكر في شيء لم يحدث بعد .
وهنا يصبح تخصيص رأس المال أقرب إلى فلسفة في الاختيار منه إلى مجرد وظيفة مالية .
فكل ريال يُرسل إلى مشروع ، هو ريال حُرم منه مشروع آخر . وكل استحواذ يعني التخلي عن بدائل أخرى . وكل توسع هو حكم ضمني من الإدارة بأن هذا الاستخدام لرأس المال أفضل مما سواه .
نحن لا نختار الأشياء فقط .. نحن نتخلى في اللحظة نفسها عن كل الأشياء التي كان يمكن اختيارها بدلاً منها !
وهذه ربما أعمق صورة لـ تكلفة الفرصة .
لذلك يهمني ،، العائد على رأس المال المستثمر الإضافي ، لأنه يسأل سؤالاً لا تجيب عنه الأرباح التاريخية :
ماذا حدث للريال الجديد عندما سلّمناه لهذه ��لإدارة ؟
هل عاد بقيمة أكبر ؟
أم احتاج إلى مزيد من المال حتى يخفي ضعفه ؟
وهنا تظهر مفارقة النجاح !
قد تصبح الشركة ضحية لحجمها . تكبر أرباحها ، فيكبر معها رأس المال الباحث عن فرصة ، بينما الفرص الاستثنائية لا تتكاثر لمجرد أن الشركة أصبحت أكبر .
فيتحول النجاح من ميزة إلى اختبار .
وهنا تحديداً تظهر الحكمة الإدارية : القدرة على الامتناع .
فالأسواق تحتفي بمن يشتري ، ويتوسع ، ويستحوذ .. لكن رأس المال قد يُحفظ أحياناً بقرار لم يُتخذ ، ومصنع لم يُبنَ ، وصفقة قيل لها : لا !
وهذه فكرة رواقية بامتياز : ليست القوة في القدرة على الفعل دائماً .. بل أحياناً في القدرة على ألا تفعل ما تستطيع فعله عندما لا يستحق أن يُفعل .
فإذا كانت تكلفة رأس المال 10% ، والمشروع لا يولد إلا 6% ، فإن الشركة قد تكبر محاسبياً .. لكنها تكون قد استبدلت رأس مال جيداً بعائد رديء .
ليس كل نمو تقدّماً !
ومن هنا أرى أن الإدارة العظيمة لا تُقاس بعدد الفرص التي اقتنصتها ، بل أيضاً بعدد الفرص التي امتلكت القدرة على رفضها .
لذلك عندما تعلن شركة أرباحاً قياسية ، لا أسأل فقط :
كم ربحت ؟
بل أتأمل سؤالاً أكثر دلالة :
هل تملك الحكمة نفسها في إنفاق المال التي امتلكتها في صناعته ؟
فالربح قُدرة .. أما تخصيص رأس المال فحُكم .
والشركة قد تمتلك الأولى دون الثانية .
وربما لهذا لا ��كون الندرة الحقيقية في رأس المال نفسه ..
بل في العقل الذي يعرف أن امتلاك المال لا يعني أن كل فرصة تستحقه !
#الاستثمار #تخصيص_رأس_المال #الفلسفة_المالية #التحليل_المالي #الأسهم #الاقتصاد #إثراء_وثراء #تاسي #الاسهم_السعودية