إن مررتم من هُنا إدعوا لـ " لوالدي " بقول :
اللهم أرحمه وأغفرلـه وَ تجاوز عنه ونوّر قبره وأنسَ وحدته ، وأجعله يالله من المبشرين بالجنه 💙
ٓلعَل أحدكم أقرب مني إلى الله منزلةً وله دعوةٌ لا ترد.
أهنئ إخواني حكام الإمارات وشعبها والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعياً الله تعالى أن يعيد هذه المناسبة المباركة على وطننا والعالم أجمع بالأمن والاستقرار والرخاء.
يوم عرفة .. يوم المغفرة والرحمة وإكمال الدين وتمام النعمة .. اللهم تقبل من حجاج بيتك .. وتقبل من جميع المسلمين والمسلمات . وأعده علينا أعواماً عديدة وأزمنة مديدة..
والله الاماراتيين شاغلينا جد .. تشوف تغريداتهم تحس بطاقه ايجابيه .. تشوف صور حكامهم بالأماكن العامه تحس ودك تركض تروح تصور .. لا هامتهم حرب ولا غيره مستمرين بمعارضهم و مشاريعهم وانجازاتهم .. قلبي ينشرح من أتابع اخبارهم .. دوله عظيمه فعلا .. الفأل للجميع 🇸🇦🇴🇲🇧🇭🇶🇦🇦🇪🇰🇼
أنا للحين ما سافرت بس أول دولة قررت انا و اسرتي نزورها #الامارات_العربية_المتحدة
@TToome0@The51USAnews ترا بن زايد هو حاكم بوظبي والامارات كلها وان انتصر كانه حاكم دبي وحكام الامارات كلهم منتصرين ف التفسير الوحيد اللي وصلت له ان الامارات بتنتصر على من خانها 😏
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.
تنتهي الحروب وتبقى الأوطان.
إلى قادتنا الكرام:
نعلم أنكم تحبوننا، وندرك أنكم تعلمون أننا نحبكم،
وأننا لن ننسى فضلكم بعد الله علينا،
ولن ننسى مساحات الأمان التي غرستموها في أرواحنا، ولا تلك الطمأنينة التي حرصتم على بثّها فينا.
لن ننسى أنكم حملتم كل الهمّ كي لا نحمله نحن،
ولن ننسى فرحتنا وأنتم تسيرون بيننا لتطمئن قلوبنا بأن الوطن بخير.
لن ننسى أننا كنا نترقّب كل ظهور لكم كي تفيض قلوبنا فرحاً.
ولن ننسى أنكم كنتم لنا أمان الوطن، ووطن الأمان.
"حصّنتك باسم الله يا وطن".
فوطنٌ مثلك يستحق أن يُحصَن باسم الله
،
بعض العبارات لا تؤتي معناها فوراً، بل تمكث فينا زمناً كبذورٍ مؤجَّلة، حتى إذا مرّت عليها مواسم الاختبار وتقلبت بها وجوه الوقائع، انفلقت عن دلالاتٍ لم تكن تُرى.
ومن تلك العبارات قولنا في نشيدنا الوطني: "حَصَّنتُكِ باسم الله يا وطن".
لقد أدركنا مع الأيام أننا لا ننتمي إلى وطنٍ عادي، بل إلى وطنٍ استثنائيٍّ تفرّد في قادته فكانوا عزّاً، وفي شعبه فكانوا سنداً، وفي إنجازاته فكانت شواهدَ مجدٍ لا تُجارى.
وطنٌ إذا ذُكر ارتفعت له القلوب قبل الأيدي، وإذا استُهدف حَمَتْه الأرواح قبل الحصون.
كأنه أمانةٌ إلهية في أعناقنا، لا يكفي أن نحبّها، بل يجب أن نحسن حراستها.
لذلك لم تكن تلك العبارة دعاءً يُقال فحسب، بل كانت ميثاقاً، وعهداً، وفعلاً يتجدّد مع كل شروقٍ وغروب.
.