من هو علي كيالي والمعروف بـ ( معراج أورال ) ؟
هو قائد تركي علوي لما تسمى "الجبهة الشعبية لتحرير إسكندرون"، إقليم "هاتاي"حالياً .
لم يكن معراج أورال معروفاً قبل ثمانينيات القرن الماضي؛ إذ هرب من السلطات التركية بسبب اتهامه بأعمال ضد أمن الدولة التركية، فدخل محافظة اللاذقية السورية وأصبح قريباً من جميل الأسد، عم بشار الأسد، الأمر الذي مكّنه من التمتع بنفوذ وحرية في الحركة وحماية من أجهزة نظام الأسذ الساقط .
بعد ذلك، اختفى اسم معراج أورال تماماً، في سوريا، عندما سافر خارج البلاد بعد منحه الجنسية السورية، وأصبح يحمل اسم "علي الكيالي"الذي سمح له بالسفر والتنقل في أكثر من بلد أوروبي. إلا أن اسمه عاد للظهور، مجدداً، مع بداية الثورة في سوريا عام 2011.
وعُرف أورال بصفته الأمين العام لجبهة "المقاومة السورية لتحرير لواء إسكندرون". مع العلم أن أفراد هذه المنظمة كانوا طرفاً أساسياً إلى جانب جيش الأسد بقتال الشعب السوري، وأغلب معاركها كانت ضد فصائل الثوار في شمال اللاذقية. وتتهمه الاستخبارات التركية بالوقوف خلف تفجيري الريحانية 2013، اللذين أوقعا 51 قتيلا.
أُصيب الكيالي بمعاركه بجانب نظام الأسد، وتم نشر إعلان مزيف عن مقتله عام 2016، كلعبة استخباراتية من نظام الأسد، لتأمين الرجل الملاحق من تركيا، وإبعاده عن وسائل الإعلام.
يوسف عويضة شقيق السيدة السورية بثينة ضحية اعتداءات مطار الرياض: السلطات السعودية منحتني وابن شقيقتي تأشيرة الدخول خلال 15 دقيقة وقدمت لنا كل التسهيلات.. والإجراءات حتى دفن الجثمان استغرقت 40 دقيقة.. ونحو 1500 مصل شاركوا في صلاة الجنازة وكأننا في إدلب
لجنة الطاقة في مجلس الشعب السوري تحمّل مدير الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي المسؤولية الكاملة عن كارثة البنزين المغشوش وتطالب رئيس الجمهورية بإقالته.
يوسف قبلاوي شخص فاسد أو مهمل وكلاهما مصيبة أكثر من الأخرى ومن الغير مقبول استمراره في قيادة إحدى أهم شركات البلد مع اكتشاف فساد بعشرات ملايين الدولارات في شركة تدير موارد النفط بالبلاد من أجل تخفيف الأعباء المعيشية مستقبلاً عن بلدنا وأهلنا فما بني على فساد لن ينتج إلا فساداً أكبر
لحظة وداع ابن الشهيد نائل الصفدي من ابنه وذويه في مدينة الحارة بريف درعا الشمالي قبل قليل والذي ارتقى مع اثنين من زملائه ضد خلية لتنظيم داعش الإرهابي بمدينة الصنمين
قبل عامين في مثل هذا اليوم كانت عملية تفجير البيجر بميليشيات حزب الله الإرهابي حيث تم استدراجهم في العملية عن طريق امرأة باعتهم الأجهزة التي زرعت فيها المخابرات الاسرائيلية أجهزة التفجير لتقوم بعد توزيعها بعملية التفجير التي طالت حتى السفير الإيراني في بيروت لحمله أحد هذه الأجهزة
يُصادف اليوم ذكرى عملية "البيجرز" في لبنان، التي نفّذت خلالها إسرائيل واحدة من أكثر عملياتها الأمنية والعسكرية تعقيداً، وأسفرت عن تحييد المئات من عناصر حزب الله الإرهابي.