ما انهارت مقاييس وقتي في قبضة مسلسل من عام 2022 مع The Glory اذكر خلصته كله في يوم او يومين نسيت، تكرر الأمر مع Teach You a Lesson
10 حلقات ما تكفي ابدًا احتاج موسم ثاني
شعور حلو مرة مرة مرة أن يقع بين يديك شيء يستهويك وتشرع في ممارسته فورًا ما دمت متحرر من أعباء المسؤوليات الي تهدد كل ملامح مستقبلك، ياه اخيرًا خلت الساحة من كل تلك الزوابع الي كانت تعصف بأوقاتي، كم لبثنا ننتظر بزوغ فجر هذي اللحظة
يعني صراحة آخر شي توقعته من نفسي اني اكون الكائن الوحيد الي يملك ترف الحياد وان يكون في وقت يقرر فيه الجميع ان حياتي بتكون هي ساحة التفاوض الوحيدة لخلافاتهم
أعيش في الآونة الأخيرة بتمام السكينة أحافظ على علاقات ودية مع الجميع، أمارس كل هواياتي كما احب، وأعمل مع الأعزاء على صناعة ذكريات لما بعد عقود، بس في الموضوع مفارقة تستوجب السخرية، صرت مرفأ الهُدن الوحيد في عالم يغلي، ما أدري أي مغناطيس هذا الي فيني والي جذب كل هؤلاء المتناحرين
فالعالم ذاك كان موجود وعشت فيه لكنك مضطر ان لا تكتب ما تتذكره بل تُجاهد لاستحضار ما كان فعلًا هناك، وتلك فجوة لا تردمها المحاولات…ان أبدعت فيها بتكون في عيون الآخرين فن وفي عيونك صورة مغايرة اما مشوهة او باهتة
احب اقرا او اتابع اعمال الي ينسج خيوطها الكاتب من مادة ذاكرة طفولته، احب اشوف كيف يُعيد تشكيل عالم كان يقطنه ببراءة طفل ويراه الآن بعيون ناضج، اظنها عملية بقدر ما تنطوي عليه من جمال إلا انها مسلك وعر لا يطؤه الا القلة ويوفوا المشهد حقه
كنت في حوار امس مع صديقة تقف على الضفة النقيضة تمامًا من جغرافيا حياتي وظروف عيشي، طال الحديث حتى كشفت لي تفاصيل تُصنف على انها سرية عن عائلتها امها وأبوها وإخوتها وأبناء عمومتها كذلك، انصدمت او يمكن انذهلت، البقاع الغريبة الي جات منها دائمًا تستفز فيّ رغبة الغوص في أغوار لغزها
ساعات اتساءل هل نحن نختار طريقنا حقًا او أننا مجرد عابرين في ممر ضيق رُسمت جدرانه قبل أن نولد، وما وقوفنا في منتصفه للتأمل إلا وهم نختلقه لنشعر بأننا نملك من أمرنا شيء، لأني اجد ان كثير من السبل الي ظننت أني سلكتها مخيرة، تبيّن لي لما تأملتها أنها كانت مسيرة
اكتشفت ان أقصى درجات استساغتي لشخص ما تتمثل في منحي إياه تأشيرة دخول لأرشيف السلالة كله من فتات أربعينيات القرن الماضي حتى حصاد ما وُثَق هَذا العام، يعني يطلع على كل من نحتوا كيان هذا الماثل أمامه