السيد مواصل في أوهامه يناء قاعدي و شركات اهلية و تعويل على الذات بضرائب تدفع فيها الطبقة المتوسطة و الأجراء اقتراض من البنك المركزي طبعان الفلوس حرمان الشركات الصغرى و المتوسطة من خطوط تمويل و التضخم و البطالة و غلاء الأسعار و انهيار البنية التحتي و خدمات الصحة و التعليم متواصل
بلاغ وزارة الداخلية أنهى النقاش في أهم نقطة منو : الفيديو حقيقية، و صارت في تونس.
وقت اللي حكينا عليها، شبعنا سب و تخوين و تشويه، أبواق السلطة و بنادريتها ردونا خونة عملاء مأجورين، نقبضو من الخارج لتشويه بلادنا، و قالوا لكم الفيديو مفبركة، و من السودان، و أحنا لازم نتحاكمو على الخيانة و التآمر و الأخبار الزائفة و غيرهم.
فماشي واحد منهم صلح غلطتو و اعتذر من الناس اللي سبها و خونها و خرجها من الملة ؟ فماشي واحد منهم اعتذر من متابعيه اللي غلطهم و تمسخر عليهم عن عشق عذري للنخالة و الفارينة و مشتقاتها ؟
و ماهيش أول مرة. خلينا من السيڨارو اللي حرق سفينة من أسطول الصمود، و عشرات الملفات الأخرى. إيجا نرجعو للعشرية "السوداء" كيما يقولوا، نعرفكم تحبوا الحكايات عليها.
في 2011 و 2012 ، كنا نحذرو في الدولة و الرأي العام و نطلقو في صفارات الإنذار ضد خطر كبير كان يهدد فينا وقتها : تصاعد التطرف و العنف السياسي، من اللي بدات أحداث سينما أفريكار و المسرح و سجنان و غيرها، و الاعتداءات على تظاهرات الأحزاب "العلمانية"، و تكفير المعارضين و الفنانين و المثقفين و غيرهم.
آش قالوا لنا أبواق السلطة وقتها ؟
خونة، عملاء، مأجورين، يخلصوا فيكم من الخارج باش تشوهوا بلادكم، كفار، ماسونيين، تحاربوا في الدين، أعداء الله و رسوله، أعوان الأمريكان و الصهاينة، ...
شنية كانت النتيجة ؟
إرهاب، إغتيالات سياسية، عمليات إرهابية كبيرة خلفت عشرات الضحايا و صدمت عالم كامل، مئات الشهداء بين أمنيين و عسكريين و مواطنين، ربي يرحمهم و الحمد لله ماهمش يشوفوا اللي صاير في البلاد توة، و انهيار كبير للسياحة و ضرر أكبر لصورة تونس الآمنة المطمئنة، خاصة مع حلان الفانة متاع التسفير و رحيل آلاف التوانسة نحو ليبيا و سوريا للإنضمام إلى الدواعش و إخوانهم.
خراب عظيم لحق بالبلاد، كان ممكن تفاديه لو تم الاستماع للناس اللي تخاف على البلاد، موش على السلطة، الناس اللي تحاول تعطيكم الحقيقة، موش تغطي عليها.
زعمة شكون اللي دافع على تونس و مصلحة تونس و صورة تونس و أمن تونس و مشتقاتهم، اللي حاولوا ينبهوا من الخطر قبل ما تصير الكارثة، ولا اللي تواطؤوا مع المجرمين و غطاو عليهم و شجعوهم ضمنيا على التمادي ؟
خاطر واحد من الناس كي تكلمت، ماكانتش مشكلتي الفيديو كهو، كنت ننبه في الناس و الدولة من صعود خطاب تحريضي خطير جدا ضد المهاجرين، ينجم يوصلنا لأحداث عنف شنيعة، كان ما يقعش وضع حد ليه. حكيت عليه بالتفصيل و عطيت أمثلة، حبيت الناس تفهم و المسؤولين يتدخلوا.
زعمة علاش ؟ خاطر خلصوني من الخارج باش نشوه البلاد ؟ على أساس تكلمت في فرانس 24 ولا سي أن أن ؟ الحمد لله نكتب في صفحتي الشخصية، و بالدارجة !
زعمة موش على خاطر ما نحبش الشيء هذا يصير في بلادي و يخلصوا حقو ضحايا أبرياء و مبعد نخلصوه نحنا و البلاد ؟
ٱش قولك غدوة تطيح روح ولا تصير جرائم أخرى كيما اللي في الفيديو، و نشرات الأخبار العالمية تعنون على اضطهاد المهاجرين السود في تونس، وقتها تفرحوا ؟ ولا تلصقوها في الخونة و العملاء كالعادة ؟
زعمة فمة شكون فهم الفكرة الأصلية ؟ باش ياقف التحريض و الحملات و السحل الرقمي ؟ ولا نعملو كالعادة : نستناو حتى يولي فيها دم باش نفيقو ؟
شوفوا ردود الفعل، حتى بعد بلاغ الداخلية... الناس مازالت تحكي على حملة و مؤامرة و أطراف و توقيت و لعب معيز... لكلها تحكي على "جرائم المهاجرين ضد النوانسة"، كأننا في حالة حرب تبيح منطق الانتقام، و كأنه من حق أي تونسي يغتصب إيفوارية في صفاقس، خاطر فمة غابوني براكى مراة في أريانة ولا تشادي حرق زيتونة في العامرة... ياخي مازال فمة عقل في البلاد ؟
القانون لازم يتطبق على الناس الكل، توانسة ولا أجانب، العنف مرفوض من الناس الكل ضد الناس الكل، مهما كانت جنسيتهم ولا عرقهم ولا لونهم، وليتاشي في زمان اللي يقول فيه الكلام البديهي هذا يولي خائن و عميل ؟ بالكشي لازم نحرضو على العنف العرقي باش نوليو وطنيين و نغيرو على البلاد ؟
حبيتشي ترجع لعقلك يا تونس، راك خشيت الخلاء ؟!
@benchaaRyma66 تهاك double face اما راهو باقي تفكيرك محدود تقارن في تونس دولة فقيرة بدون إمكانيات تعيش ازمة اقتصادية و سياسية و اجتماعية عميقة موش لاقية توفر الدوايات لمواطنينا بتركيا و راهو الأمم المتحدة هي الي لاهية بملف الترحيل الطوعي
@whitefawwn@Eya35889948 التاريخ ما يصنعش الحاضر سيب عليك ماللغة المضروبة كي تنقد السلطة و نظام قيس سعيد و إلا تنقد الجزء ما التوانسة الي يمارس في العنصرية موش معناها ماكش وطني و ما تحبش بلادك بالعكس انت تحبها اكثر ملي يشوه فيها برميانو للصحفيين و المعارضين في الحبس و ملي يمارسو في العنف ضد المهاجرين