@rebaJ98 ليش السب والقذف ؟
طيب اسمع
اولاً يتم الرد والتركيز على الدين الاسلامي من قِبل الملحدين لأنه هو الدين الشائع بالمنطقة العربية
روح للملحدين بالهند بتلاقيهم بنتقدو الهندوسية والبوذيه بشكل رئيسي
ملحدين اوروبا تركيزهم فقط على المسيحية وهكذا
من يفتح باب المتناقضات، يعلن استقالة العقل من منصبه، ويسمح للعبث أن يتنكر في هيئة الحقيقة. فما الفرق بين المعنى واللا معنى إذا كانا قادرين على العيش معًا؟
أكثر المواقف عقلانية بحسب تعريفات الحيادية العلمية الحديثة هو اللاأدرية، تليها اللادينية والإلحاد الضعيف، لأنها مواقف لا تتبنى افتراضات دون أدلة كافية، وتطبق قاعدة عبء الإثبات على من يدعي.
العقول الصغيرة تناقش الأشخاص، العقول المتوسطة تناقش الأحداث، والعقول العظيمة تناقش الأفكار.
إذا احتاج إيمانك إلى أن تكذب لتدافع عنه، فأنت لا تؤمن بالحقيقة، بل بالخوف.
أن تقول “الله موجود وغير موجود” ليس حكمة، ولا عمقًا فلسفيًا، بل سقوط في العدم.
ليس إلحادًا ولا إيمانًا، بل ارتباك اللسان أمام حدود العقل، وخلط بين أن تكون شجاعًا في الشك، أو ضائعًا في التناقض.
في حضرة المطلق، لا يجتمع النفي والإثبات. لأن الحق لا يقبل ظله، ولا يسكن الظلال.
بعض الآلهة يولدون من الحاجة، وبعضهم من الخوف، وآخرون من الصمت.
في زمنٍ ما، عبد الإنسان الشمس، وفي زمنٍ آخر عبد الصوت الذي لم يسمعه.
فهل نحن نعبد ما نحتاج؟ أم نعبد ما يُسكِت وجعنا؟
وحين يُطالب الإيمان بالبينة، يُقال: هو أمرٌ يُدرك بالقلب لا بالعقل؛ وهكذا، لا يُسمح للعقل أن يقترب، ولا يُترك له أن يعترض، فيصبح الإيمان قلعة مغلقة محروسة بحرّاس الغيب.
@IlyasKhaled7@khaberni اخوي مشكلتك ما عندك نظرة محايدة
زي ما يتم ترويج دولة من النهر للنهر
العرب بتحكي ما غرب النهر فلسطيني
يعني الكل بطالب باللي عند الثاني
كونه عند بعض اليهود حلم دولة يهودية من النهر الى النهر لا يعني ان ذلك سيتحقق.