بشهر خمسه دخلت القلب من بابه
وأحمد بن سعيد لعيونها ينحني حبّه
ما كنت أعرف الهوى لين التقت عيونه
ومن شفتها قلت يا زين العمر وقربه
هي ضحكةٍ لو تمر بخاطري مرّه
ترد روحي من الضيقه على دربه
وأنا أحمد بن سعيد اللي وفى قلبه
حبّها بقلبي أكبر من سوالف حبّه
في شهر خمسه بدا شيءٍ تغيّر بي
كني لقيت الفرح عقب التعب جنبه
عيونها وطنٍ والروح مسكنها
ومن لام قلبي عليها قلت: وش ذنبه؟
تبعثرت مشاعري مثل موجٍ بلا مينا
لا ضحك يثبت بقلبي .. لا حزن له نهايه
زاد التعب فيني وأنا ساكت ولا قلنا
والناس تحسبني بخير وابتسامه عاديه
ودي أسافر للكويت وأرمي الحمل منها
عند الرفيق اللي يطيب الروح بـ حكاويه
صاحبي لا ضاقت الدنيا وقف لي سندٍ منا
كفوٍ يعالج خاطري من كثر ما فيه
ماهو رفيق وقت .. لا والله إنه وطن لنا
لا شفت وجهه هان همّي وانطفى التيه
يا صاحبي يكفي وجودك لو الزمن خذلنا
بعض البشر رحمة .. وبعض البشر موا
عن صاحبي عَذْب المراهيف
شَــرْهٍ يــداري رَمْـسِـةْ اللُّـوم
إيـزِيْن لَيْ فـيـه التّـواصِـيـف
رِيْـمٍ رَعـى مَـنْـبُـوتْ لِـحْـزُوم
-
عين الوضيحي في مچافيف
لـولا لبَـــاس الـدّلّ و هـدُوم
له من حسـِن يوسف تواصيف
و إن صَّـد زاد امْحـبّه هْمُـوم .