كُل اتجاهات روحي تفيضُ إليك،كأني أذوبُ فيك دونَ أن أشعر،وأهتدي بكَ كما تهتدي الأرواح إلى مأواها الأخير
أحبك
حدَّ أنني لا أعودُ أرى في هذا العالِم جهةً سواك
ولا أشعرُ بالطمأنينةِ إلا حينَ أستقرُّ بين تفاصيلك
كأنكَ الوطنُ الذي خَلِقَ قلبي ليَسكُنَه،وكأني خُلقتُ لأحبَّك فقط