عاملتي تستأذن ساعتين يوميًا لحفظ القرآن، ورفضت تأخذ راتبها كامل - تشوف بعضه مو من حقها- وطلبت أتصدق بالباقي.
اللهم كما جمعت لها نور الطاعة وعفة القناعة، فاجعل القرآن لقلبها ضياء ولصدرها شفاء، وثبتها عليه، وارزقها يقينًا لا يتزعزع ونعيمًا لا ينفد، واجعلنا وإياها من أهل القرآن.
أتصلت اليوم على أم أتطمن على طفلها، وأكتشفت -منها- إنه متوفي، وهذي المرة الرابعة هالشهر! وكل هذا بسبب موظف متعاجز يحدث السجلات
لما رحت وغسلته اشتكى عليّ، الله ياخذك يا عديم الإنسانية يوم تخليني أنكأ جرح ثكلى وأجدد حرقة قلبها
كنت بالحديقة وطاح ورع ما أعرفه من المرجيحة على وجهه وتأذى حيل، جلست أهديه وأمسح دمه وبنتي راحت تركب نفس المرجيحة، يوم جاء أبوه قمت عنه إلا الورع يأشر علينا
" إنّها تُطوَى وتمُر ، كأنّها ما كانت و لا أناخَت ركابها الثقيلة على النفوس كل تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنّها دائمة ستمضي وتترك في أعقابها رسالة مضمونها : لا دوام لحال "
بنقل من شقتي، وباقي أربع أيام لين تجهز الجديدة
واتفقت مع المصري اللي ماسك العمارة الحالية على نص الإيجار، لاني بجلس ٤ ايام بس ووافق وحولت له، أمس دق يبغى باقي المبلغ لان صاحب العمارة هاوشه، وحولت له مرغمة لاني برى الديرة ولا يمدي أفضيها
والله ما طلعتوا هالمقاطع في هذا التوقيت عبثًا، وراءها من علل النفوس ما وراءها.
بعض الناس يثقل عليه أن يراك ترتفع، فلا يهدأ حتى يفتش في ماضيك عما يردك به إلى موضع يسهل عليه احتمالك فيه
- الناس تتمنى لك الخير، دام هالخبر ما يخليك أحسن منهم -
والله ماني قديسة ولا أنا وصية على أحد، لي ما لي وعليّ ما عليّ
بس سالفة الرواتب اليوم جابت طاري الصدقة، فقلت لا تنسون والديكم
قالت زميلة والله لو أتصدق عن أمي لتقول كان عطيتيني اياهن. ولأني أعرف وضع أهلها وكثر تشكي امها من تقصيرها، أحس إن كلمة العجوز باقي واقفة بحلقي من الظهر
من باب: عاد وشوله؟ ولأن العمق ابن التكرار، تالله ما كرهت شيئًا ككسر الروتين لمجرد كسره. ياخي الحياة تضج بما يكفي من الفوضى المباغتة، تجي أنت تفكها وهي راكبة وتخرب الرصة ليه؟