آوخر سورة يس دايمًا بتبرد قلبي
( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادرٍ علي أن يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم ، إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كُن فيكون ، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون )
الله يستجيب دُعائنا .
بسم الله على أحلام الطفولة، متأنّين من أجلها أثناء سعينا إليها، نبسمل على الأمل المرتجف من شدة اللهفة عساه يطمئن ويتيقّن، نبسمل على كل ما بداخلنا وكل ما يحيط بنا ومن حولنا ليظلّوا بخير لأجلنا، لنظلّ بخير لأجلهم.
«الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه»
"سُبحانك مابلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعِنايتك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك ترافقني،فاجعل لي يالله عُمراً محفوفاً بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ماتحب ولاتكلني إلى نفسي طرفةَ عين"
«اللهمَّ إنّا قد عرفنا من أنفسنا عجزًا لا يُستدرك، وضعفًا لا يُجبره إلا لطفك، وفقرًا لا يسدّه إلا فضلك.
اللهمَّ بصّرنا بضعفنا حتى لا نغترّ، وبفقرنا حتى لا نستكبر، وبعجزنا حتى لا نتألّى عليك.
وبصّرنا بعظمتك حتى نخشع، وبجلالك حتى نذعن، وبكمال سلطانك حتى نسلم لك تسليمًا لا تردّد فيه.
اللهمَّ لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، فإنّا إن وُكِلنا إليها هلكنا، وإن أويتنا إلى كنف عظمتك نجونا»
"لا سكينةَ إلّا بك، ولا تعويل إلّا على جُودك، ولا سعادةَ إلّا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَت أوزارنا، وأظلمت أنوارنا؛ لا إله إلّا أنت، أنت البرّ الرحيم، سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك".
كان من دعاءه ﷺ: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، ولا مُعطِيَ لما منعْتَ، ولا مانعَ لما أَعطيتَ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول.»
حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
«سبحانك يا أنيس المستوحشين يا ملاذ التائهين، ما عرف من توكّل عليك الخذلان، وما عاد راجٍ ببابك إلا بسرورٍ واطمئنان، قلوبنا بغيرِ زادك جوعى، أرواحنا بغير غيثك ظمأى، والنفس في شوقٍ إليك، وتوقٍ إلى التنعّم برُؤياك يا ربّنا، خذ بأيدينا إليك، ودلّنا بك عليك حتى نلقاك وأنتَ راضٍ عنّا»
سارٍ وبردُ الرّضا ينصبّ في كبدي
عالٍ على قلقي.. عالٍ على أرقي
في كلّ منطلقٍ.. في كل معتركِ
في كل منقلبٍ: تعويذةُ الفلقِ
سارٍ.. أمدُّ له كفي وأمنيتي
من طلعةِ النور .. حتى مغرب الشّفقِ
لم يخلق الله من خلقٍ يضيّعه
الله أكبر، يا دوّامة القلقِ