#مدير_عام_تعليم_جازان عنوانًا للعمل والتميّز والطموح..
يُعدّ الأستاذ #ملهى_بن_حسن_عقدي مدير عام #تعليم_منطقة_جازان أحد القيادات التربوية التي كان لها أثرٌ واضح في مسيرة التعليم بالمنطقة، حيث يقف خلف كل الإنجازات التي تحققت على المستوى الداخلي والخارجي بفضل دعمه المستمر واهتمامه الكبير بكافة جوانب العملية التعليمية والتربوية.
فمنذ توليه مسؤولية الإدارة، شهد تعليم جازان حضورًا فاعلًا في مختلف المجالات التعليمية والرياضية والثقافية، وأصبح التميّز عنوانًا للعمل، والطموح نهجًا تسير عليه المدارس والكوادر التعليمية والطلاب على حدٍ سواء. وقد انعكس هذا الاهتمام في تحقيق العديد من النجاحات والمبادرات النوعية التي أسهمت في رفع مستوى الأداء وصناعة بيئة تعليمية محفزة ومبدعة.
ولم يكن هذا التميز الذي تحققه إدارة التعليم بجازان وليد الصدفة، بل جاء نتيجة قيادةٍ تؤمن بأهمية العمل الجماعي، وتحرص على دعم الميدان التربوي، والاستماع للمقترحات، وتشجيع المواهب والطاقات في مختلف التخصصات والأنشطة. فحضور سعادة الأستاذ ملهى عقدي في المناسبات التعليمية والرياضية والتربوية يعكس قربه من الميدان وحرصه على متابعة التفاصيل بنفسه، مما صنع فارقًا واضحًا وأثرًا ملموسًا لدى الجميع.
ومن القلب،
تبقى كلمات الشكر قليلة أمام ما يُقدَّم
#أبا_حسن من جهود مخلصة لخدمة التعليم وأبنائه في منطقة جازان. فشكرًا لمدير تعليم جازان على دعمه واهتمامه، وعلى ما يبذله من عملٍ دؤوب لصناعة النجاح وتحقيق التميز، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، ولمسيرة التعليم في جازان مزيدًا من التألق والإنجاز.
@moe_gov_sa@MOE_JZN@melhiogdi
لقد يأستُ من حياةٍ لا تُنصف قلبي،
ومن أيامٍ تتشابه كأنها عقوبة.
صرتُ أتنفّس فقط، بلا روح، بلا رغبة،
أمشي بين الناس كأني ظلّ،
بينما حقيقتي… جثة على قيد الأمل المفقود
أبي.. سيظلّ الصديق الأوّل والأجمل !
رحل أبي، وبقي أثره.
رحل الجسد، لكن الروح ما زالت تملأ البيت والحياة معاً. أراه في جلسته المألوفة، ساكناً، مطمئناً، يضع يده على رأسه وكأنه يمسّد العمر كله، وفي عينيه بقايا حكمة وتجربة ورضا.
كتبتُ عنه في حياته قبل أربعة أعوام من رحيله، وقلت يومها إنه الصديق الأوّل والأهم والأجمل، وأدركت بعد رحيله أنني كنت محظوظاً أن نطقت بها وهو يسمع، وأنني لم أؤجّل محبتي إلى ما بعد الغياب. فقد كان أبي أباً وصديقاً ورفيقاً، يعلّمني أن الأبوّة ليست سلطة ولا وصاية، بل قلبٌ مفتوح، ورفقة دافئة، وصداقة لا تشبه غيرها.
كان بسيطاً في حياته، عظيم القيمة في أعيننا. قليل الكلام، كثير الحكمة، فإذا تحدّث أنصت الجميع، لا لأن صوته عالٍ، بل لأن كلماته كانت أثقل من الذهب. وكان بيته للناس جميعاً، مفتوحاً بالكرم الجنوبي الذي لا يزول، فيه يجد الضيف مكانه، ويشعر الغريب أنه بين أهله.
لقد عاش أبي كما ينبغي لرجل نبيل أن يعيش: لا يطلب من الدنيا إلاّ كفافها، ولا يترك خلفه إلاّ سيرةً عطرة وذكراً جميلاً. واليوم، كلما تذكّرت غيابه، شعرت أنّ أجمل ما فعلته أن كتبت عنه في حياته، أن أعلنت له وللعالم أنني أعدّه صديقي الأوّل والأجمل، وأنه سيبقى كذلك إلى آخر العمر.
رحمك الله يا أبي، وأسكنك الفردوس الأعلى، فقد كنت أباً عظيماً، وصديقاً نادراً، وإنساناً لا يتكرّر.
حيلي مهدود
كأن السماء نسيت أن تمنحني ظلًا، وكأن الأرض أثقلتني دون أن تضمّني
تعبانة جدًا، لا من التعب ذاته، بل من صمتي أمامه
أحتاج إلى الله… لا لينقذني، بل ليذكّرني أنني ما زلت حية
@rafeeff6 أختي التي اختارت أن تعبر عن عمقها بفكرةٍ نادرة،
حين قالت إن العودة إلى الماضي ليست ضعفًا، بل حكمة تملؤها القوة والوعي.
تعبت وصبرت، وصنعت من كلماتها جسراً بين زمن مضى وفهم حاضر،
كتبت بفكر ناضج وقلب صادق، ينبض بحياة وتجربة لا تُنسى.
فخورةُ بك وبكل كلمة خرجت من بين يديك
كنت في أشد الحاجة ليحضنني
أحدهم ليرى كل هذا الدمع المتراكم في روحي كنت بحاجة أن ارتمي غارقا بدموعي على كتف أحدهم ليخبرني أن كل هذا سيمضي أن هذا الوقت سيمضي