وسامحني.. أنا وقلبي سهرنا الليل وأغتبناك
وتسامرنا بـ حكي واجد .. لعل الدمع كفاره
ضحكنا من مواقفنا ، سكتنا شوي وعاتبناك
ياليت ان البداية سجن ما نطلع من أسواره
تصارحنا أنا وياه .. من اللي ما قدر ينساك
وطاح القلب من عيني وأنا طايح من أنظاره
كتبنا ��ك جداريه على ضلوع الصدر تزهاك
شف الدنيا بلا حسّك .. وطن يستفقد أنواره
تخيل رغم " طعناتك " تلاقينا على ذكراك
يموت اللي صدق بالحب طريح وماحد زاره):
مذهله لو غايتك ابعد من شعور انذهال
الناس تسأل كيف قمرا تكتب احساس البدر؟
سبحان من جمّع مزايا الخلق في أكمل مثال
اعجوبةٍ فالحسن والمنطوق واعجوبة فكر
يانجمةٍ جارت على الصبح وتجلّت باختيال
قولي لنور الشمس لا يقهر عصافير الفجر
زال الضيا ومشراق وجهك غير قابل للزوال
ثابت مثل دهشة قصيدة كتبت لاخر شطر
يانجمةٍ شعشع سناها وابلجت منها الليال
جودي لسمّار الليالي من تعاليل السمر
لدّي النظر يام العيون اللي نهايتها احتلال
ملامحك لا شافها المخطي يبادر بالعذر
انتي اليقين الراسخ اللي ما يشوبه احتمال
وانتي الثواب اللي تجلّى لي بعد شدّة صبر
من حقّق الله حلمه ونالك رغم أنف المحال
يستاهل يعيش الحياه وبداخله نشوة نصر
يامترفه، كلّ الكلام اللي على البال.. ارتجال
ما ضاعت علومي، ولكن يوم شفتك؟ انهمر
في ذمّتك انتي قصيدة صافحت كفّ الخيال؟
ولّا قصيدة صادقة خلقت على هيئة بشر؟
منطوقك العذب المعتّق فيه من وجهك خصال
كنّ القصيد مقاسمك نصف العذوبة والسحر
وجهك غواية للهدى؟ مدري هداية للضلال!
محتار فيك انسان ما قد حار بين أمر وأ��ر!
يا غاية السائل ويا أعذب إجابات السؤال
تدرين بانّ الشعر في حضرة جنابك منتصر؟