الخضوع لايقتصر بالشتائم والأفعال مثل تقبيل الأقدام والصفع … إلخ، بل بنبرة الصوت الحادة والنظرات ثم النظرات والكاريزما لكن مع الأسف لا أحد يهتم أو ينتبه رغم أن وقعهما على المرأة عظيم ومُهين ومُذل بشكل أكبر ويخضعها نفسيًا ويثيرها أقوى ويأجج نيران الشهوة بدمها، تعلموا ياغشمان
ما مدى خطورة الرجُل الذي يعرف يُضاجع عقلك بكلماته وحروفة، يعرف كيف يلمسك دون استخدام يديه ؟ خطر لدرجة يجعلك تفتحين ساقيك وانتي على بطنك وكأنك مخمورة ودلوعة بشكل مبالغ فيه
جذبه منظر الروز وهو مُلتصق بجلدها الناعم، يُظهر منحنياتها الأخّاذة، يُبرز ما تحته من اِمتلاء في صدرها، في أردافها، ومجاعة في خصرها، ظلّ يتأمل كل خطوة تنكشف بعدها أفخاذها الحريرية، كل حركة ممزوجة بغنج،كل تمايل يُبرز قوامها،حتّى أدرك أنها تستحق أن يفنى العمر في تأملها
يُضاجعها وكأنها ملكية تخصُّه وحده، يتحرش بها بالأماكن العمومية ويتحكّم ببللها وتسارع أنفاسها يلمس ويفرك يُقبّل ويصفع، يضع إصبعا هنا ويزيد إصبعين هناك، حتى يرجع بها للمنزل والغرق أسفلها ويُضاجعها تحته وفوقه وعلى بطنها، بقسوة مرّة وبتأني في مرة أخرى، لم يبق لها إلاّ أن تئنّ وتتأوه، أن ترجف وترتعش، وتنصهر تحت رجُولته، موسومة بآثارِه
يُقال، أن الرجُل لا يُدركُ معنى الحياة إلّا حين يُعري إمرأة للمرة الأولى، أمّا أنا، فقد عرّيتك مِراراً من كل شيء، من ثيابك، من حيائك، نثرتُ قُبلاتي على جسدك، على صدرك، على فخِذيك، لمستك، تنفسّتك، اِستبحتك، ضاجعتك مرة بعد مرة، في الزوايا، على السرير، أمام المِرآة، في الأماكن المعقولة والمُحرّمة، وفي كل مرّة، أُدركُ أنني رجُل، لا يعترف بالحياة إلّا إذا كانت معك، وعَليك، وداخِلك ..
روح الترويض يسري بجسدها
ولا تُمانع طالما من رجالها الذي سلب عقلها
في تلك العزايم وهي بأكثر مكان تبجيلاً و احتراماً تتمنى أن يناديها فجأة، بلا مقدمات
ويقولها "تعالي على اربع ياقحبة"
ينطق اسمها بنبرة حادَة تشعر برجولتة مِنها وبخضوعها يلمع بين يديه
فأُطَأْطِئُ رأسها قبل أن يأمر
لا تطلب الحنان
ولا المقاومة
فهو يعرف أي جسد هي
ويعرف أي ذلّ تحتاج
ما مدى خطورة الرجُل الذي يعرف يُضاجع عقلك بكلماته وحروفة يعرف كيف يلمسك دون استخدام يديه ؟ خطر لدرجة يجعلك تفتحين ساقيك وانتي على بطنك وكأنك مخمورة ودلوعة بشكل مبالغ فيه
أحب أن أراكِ تلبسين الشراب الأسود الطويل لحد فخذيك، ثم تمشين نحوي وأنتِ تعلمين أن عيني لا تتركان فخذيكِ لحظة واحدة
أشعر أن دمي يغلي بمنظرك هذا، أشتهي أن أمزق هذا الرباط بأسناني وأدفن وجهي بين فخذيكِ ولعق خطك حتى أسمعك تتوسلين
ثم أترك أصابعي تسبح في رطوبتك وأنتِ تنظرين إلي بعينين مذعورتين من الشهوة
فيه فرق بين الرغبات الأنثوية والرغبات الجنسية رغباتها الأنثوية تلاعب شنبك وتداعب دقنك وتتلمس صدرك وكتفك وتدفن وجهها بحضنك وتشم ريحتك هذي كلها دوافع أنثوية واحتياجات طبيعية للأنثى بعيده عن خانة الجنس لأنها تحس بشعور الاحتواء والأمان وتبّا لكل رجُل يشوف هالقرب شهوة ولا يفهمها.
يُقال، أن الرجُل لا يُدركُ معنى الحياة إلّا حين يُعري إمرأة للمرة الأولى، أمّا أنا، فقد عرّيتك مِراراً من كل شيء، من ثيابك، من حيائك، نثرتُ قُبلاتي على جسدك، على صدرك، على فخِذيك، لمستك، تنفسّتك، اِستبحتك، ضاجعتك مرة بعد مرة، في الزوايا، على السرير، أمام المِرآة، في الأماكن المعقولة والمُحرّمة، وفي كل مرّة، أُدركُ أنني رجُل، لا يعترف بالحياة إلّا إذا كانت معك، وعَليك، وداخِلك ..
لا تصدق اِرتياح الأنثى إّلا حين ترى فخذها يرجف تحتك، وعيانها تغيب في بياضها وصوت خروج غازات بطنها وهي غير مسيطرة بنفسها تشهق مع كل ضربة تهوي على بظرها، علامة الأمان الحقيقية في استسلامها هو توسع فتحاتها شرمطتها، تذكّيرها بحجمها، هذا هو التشريح الحقيقي للرغبة، وما بقي ثرثرة مخصيين
طيب اسألي نفسك
ليه تحسين بلذة الخضوع تحتي ؟ وش الي يجعلك تشعرين بهذا القدر من الراحة؟ وليه لما تستسلمين أحياناً لإحساس يشعلك أكثر مما يطمئنك ؟
لاتبحثين عن اجابة سريعة
غوصي اكثر بالفكر
انسي عوار كسك وهو يطشر وينبض
اكتشفي اسرارك وكتشفي ان خضوعك قدامي ماهو الا فخر ومجد لك ياغبية
ابغى اشوفها هرموناتها ضاربة وخايفه ومو فاهمه نفسها ثم اقرب لها وحطها بحضني الى ان تهدأ ودخل فيها مشاعر الأمان ثم المس خدها ودخل ابهامي في فمها وخلي الشهوة تسري بدمها الى ان تضرب مخها 😵💫 وبعدها اقلبها على بطنها ولحس كسسها براس لساني و أكله اكل الين معاد يبقى في لساني سعااااابيل
انا رجُل شهواني مُحترم
رومانسي في ساديتي
أمتلك نظرة تسلخك من ملابسك
وصوتاً يُبكي أسفلك
لا ارضى عن أنثاي إلا حينما تنبح
قد ابدو للوهلة الأولى قاسياً ، لكني في الواقع أمتلك نظرة للأشياء تفوق المعايير المألوفة