وأعودُ من حرب الدُموع مُبللاً
لأرى انتِصاراتي بدونك خاسرة
مُتكاسلٌ عن كل حُلمٍ فاتني
مُتجردٌ من كل ذكرى عاقرة
أمضي إِلى اللاشيء أجهلُ غايتي
ومُشتتٌ مثل الوجوه العابرة
في كل مشنقةٍ تكون قصائدي
وكأنَّها في نزهةٍ ومُسافرة
كم كنتُ أحتضنُ الضياع وأنحني
مُتوسِّلاً بالعفوِ عند المقدِرة“