قال النبي ﷺ:"خير الدُّعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنَّبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير."
"أدعية القرآن والسنة هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء،وسالكها على سبيل أمان وسلامة،والفوائد والنتائج التي تحصل لا يُعبِّر عنها لسان،ولا يحيط به إنسان."
أحببنا أن نرفق لكم هذه التطبيقات المميزة وكلاهما يحتوي على أدعية القرآن والسنة، وفوائد عديدة، استفيدوا منها وانشروها✨
يقول ابن القيّم في جلاء الأفهام:
«وَالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى كلما سَأَلته كنت أقرب إِلَيْهِ وَأحب إِلَيْهِ وَكلما ألححت عَلَيْهِ فِي الدُّعَاء أحبك، وَمن لم يسْأَله يغْضب عَلَيْهِ»
سبحانه وبحمده!
من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة:
قيام الليل
قال الله عزَّ وجل:
﴿أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ..﴾
نهار الخير عليك🌤️
ليكن لك نصيب وافر في هذه الأيام الفضيلة من هذه الأذكار المضاعفة الشريفة،
تقبّل الله منك، وجعلك من الذاكرين الله كثيرًا.
#أذكار#عشر_ذي_الحجة
"مَا مِنْ أَيَّامٍ العَملُ الصَّالِح فِيهِنَّ أَحَبُ إِلَى اللهِ مِنْ هذهِ الأيامِ العَشْرِ"
انظر إلى كلمة "أحب"
كل أحدٍ منا يتطّلع لمعرفة ما يحب محبوبه؛ أفلست تشتاق لمعرفة محاب الله والمبادرة إليها؟
هاهو من تحب قد شرفك وأخبرك بما يحب، وكفى بهذا الإخبار كرماً منه سبحانه وبحمده.
فهي النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل،
وهو القلب إن لم تسكنه محبة الله عز وجل سكنه محبة المخلوقين ولا بد،
وهو اللسان إن لم تشغله بالذكر شغلك باللغو وما هو عليك ولا بد،
فاختر لنفسك إحدى الخطتين، وأنزلها في إحدى المنزلتين.
- ابن القيّم
ذكر حماد بن زيد عن المعلى أبن زياد أن رجلاً قال للحسن: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلب
قال: أذبه بالذكر
وهذا لأن القلب كلما اشتدت به الغفلة، اشتدت به القسوة، فإذا ذكر الله تعالى ذابت تلك القسوة كما يذوب الرصاص في النار.
فما أذيبت قسوة القلوب بمثل ذكر الله عز وجل.
- ابن القيم
ليالي العشر أوقاتُ الإجابة
فبادر رغبةً تلحق ثوابه
ألا لا وقت للعمالِ فيه
ثواب الخير أقرب للإصابة
من أوقات الليالي العشر حقاً
فشمّر واطلبن فيها الإنابة
- #ابن_رجب
قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- :
" هذه مواسم الأرباح لذوي الهمم العالية، فخذوا -رحمكم الله تعالى- من فضائلها بحظ وافر، وإياكم والتفريط والإهمال؛ فالمفرط خاسر ".