ترى الرجال أفعالها ماتنقاس بكثر الخطاب
والشعر لامن جا على روس الرجال يزاني
ماكل من شد القوافي صار له قدرٍ وهياب
بعض البشر صوتٍ بلا فعلٍ ولا له معاني
وأنا إلى من جيت ميدان القصيد بلا ارتياب
تسكت حروف الشعر هيبه قبل تنطق لساني
يا كابوريا والطعوم اللي تعدّت وصفها
كل ماجيناك ننسى ضيقة الأيام
ريحة البحري تجيب النفس مع طبخها
والذبايح بالطعم تسحبك قدّام
جلسةٍ تشرح خفوقٍ كان متعب ظرفها
والخدمه الطيبه تزيد المكان إحترام
من يذوق أكلك يعرف قيمة أصنافها
ويقول: كابوريا يكفيه مدح الأعلام
كملت واجبك كله وانت راعي نوب وتسد نوب والطيب الي يدور للعلوم تجيه من حينها الله يبارك لكم يا اهل الشمال الي سريتو جنوب اتعبتو البدو ب سريات وتعبتو بعارينها