وصيَّة وُجدت في جيب أحد شهداء كتائب القسام:
إن الله اشترى ...
يا أحفاد خالد والزبير، إن الله قد خصكم وأتاح لكم شرف الجهاد لتعرضوا بضاعتكم وتبتاعوا،
فأحسنوا العرض وأسنوا نصالكم وأخلصوا لله نواياكم،
فإن نبيكم ودّ لو يغزو فيُقتل ثم يغزو فيُقتل.
فالله الله فيما تعرضون عليه سبحانه ليشتري منكم نفوساً تاقت للقاء ربها،
ورؤية نبيها محمد وصحبه أبا عمارة وسعد وخالد.
واعلموا أن عدوكم هذا داء لا دواء له، فأصيلوا عليهم وأَعمِلوا فيهم سيف أبا سليمان وأنزلوا فيهم حكم سعد!
فبسم رب خيبر نبدأ وبسيف ذو نضرب!
إنقطَع الرجاء إلا منك يا الله، وخابت الآمال إلا فيك، وانسدّت الطرق إلا إليك، وأُغلقت الأبواب إلا بابك، اللهمَّ ولا تجعل للكافرين على المؤمنين يدًا ولا سلطانًا ولا سبيلاً ولا نَجاح ولا سداد.
اليوم اتممت عاماً جديداً من عمري، يا رب إني استودعتك عام مضى من عمري فاغفر لي ما كان فيه و اكتب لي الخير و بارك لي في هذا العام و اجعله عام أجمل مما مضى و اجعله بداية لأجمل الأقدار ᥫ᭡.