يا رب، ما عاد لي في الدنيا رغبة إلا رضاك.
فإن كان الموت خيرًا لي، وأنت راضٍ عني، فاقبضني إليك غير مفتون، واجعل لقائي بك خيرًا لي.
وإن كانت الحياة خيرًا لي، فاجعلها حياةً على طاعتك، واملأها برضاك، وثبّتني على الحق حتى القاك
ان طرّوا النسيان ماني بناسيك
يا راس مالي فالحياة وغناتي
وان طرّوا السلوان ماني بساليك
طيفك معي حتى وأنا في صلاتي
قلبي وهو قلبي ليا مر طاريك
لولا ضلوعي كان عزوا مماتي
لو جض صدري كان يمديه ياتيك
ويبات عندك ويهنى بالمباتي
أنا وقلبي والغلا ساكنٍ فيك
وأنت وقلبك والغلا وسط ذاتي
قلوبنا ما تعرف الحقد والصد
ونطيب فـاللي .. ما يطيبون فينا
ونحبّ لكن فـالمحبه.. لنا حد
لا وصلت لحد الكرامة .. مشينا
وان ضاقت الأيام .. نوقف لها ند
نضحك لها من قبل تضحك علينا .
اللهم عدد تكبيرات خلقك في يوم عرفه ارحم أبي حبيبي واغفرله، اللهم افتح له باب تهب منه نسائم الجنة لا يُغلق ابدًا
اللهم ارحم من كان عوني ومأمني في الحياة، اللهم إن شوقي وحنيني إليه جعلته صبرًا لرضاك
اللهم اجمعنا به في جناتك جنات النعيم
اليوم انتهى مشوارٌ دام سنتين، وبفضل الله تم اجتيازه بنجاح، فالحمد لله دائمًا وأبدًا.
لكن فرحتي لم تكتمل… كنت أتمنى أن أُري والدي ـ رحمه الله ـ هذا اليوم، ليفرح بي وأرى سعادته بتخرّجي، لكن الحمد لله على كل حال.
رحل الجسد، وبقي الدعاء والفضل والذكريات التي لا تغيب.