"أحب الحنية عندما تأتي لنا في وقتها المناسب، أحب المواساة التي تُلين الروح والقلب، أحب الطيبين الذين لا ينتظرون المردود أبدًا هكذا يعطون من الودّ والرحمة لمن حولهم".
الصديق الحقيقي،،؛؛
تمسك بذلك الصديق،، الذي يجعلك تبتسم من أعماق قلبك،، الذي يرى فيك القوى والجمال رغم إنكسارك
الذي يوجهك ويقسو عليك حين تحتاج ان تستيقظ من غفلتك،، ولايدعك تغرق وحدك ،، في عتمة الحياة بل يمد يده في كل مرة لترتقوا سويا،، ذلك الصديق من نسميه توأم الروح🌺
مساء الخير،،،
اذا تأملت جملة الفاروق عمر "اعتزل مايؤذيك" ، ستظن أنها من البديهيات وأمر طبيعي يفعله الشخص الذي تعرض لأذى، ولكن الحقيقة هي وصية عميقة، فليس كل من يتأذى يبتعد، ولا كل من يتوجع يستطيع الرحيل، الإبتعاد عن ما يؤذيك أحيان يكون جهاد مع النفس عظيم ثمرته راحة بال أعظم
ولكن عليك أن تجرب.
الانسحاب هو الحلّ الأنسب.
بكل هدوء غادِر مكانك بلا رسالة ولا كثرة كلام.
امضِ بخيرك وشرّك، ولا تلتف واترك المكان كما هو.
ليه تجهد نفسك وتحاول أكثر مع شخص ما يقدّر مكانتك ولا يدرك قيمتك؟
-جرّب تنسحب انسحابًا تامًا، وتختفي، وتقطع كل طرق التواصل وبتشوف كيف بتكون نفسيتك وحياتك أفضل.