معركتنا هي مع السعودي الذي هو عدونا، وأي طلقة تأتي من أي طرف في هذه المعركة يتحمل السعودي مسؤوليتها.
ولا وجود لأي حرب يمنية داخلية، فالحرب بين اليمن والسعودي ��القصف يطال تحشيدات سعودية.
رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية ال��واء الركن يوسف المداني يبعث رسالة تهنئة إلى رئيس حركة حماس المجاهد خليل الحية ويؤكد : لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة وسنعمل بكل ما أوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودتها
#يمن_الايمان
🔴 صنعاء | وقفة حاشدة لوزارة النقل والأشغال العامة تأييداً ومباركة لدعوة السيد القـ،ـائد لإنهاء العد_وان والحصـ،ـار، وتأكيداً على الجهوزية العالية والكاملة لمنتسبي الوزارة والهيئات التابعة لها في مواجهة التحديات والانخراط في أي خيارات قادمة.
#اليمن#صنعاء#وزارة_النقل_والأشغال
هولا هم السبب الاساسي لمعنات الشعب فوجي مقاتلتهم قال تعالى ((( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )))
من سورة الأنفال- آية (39)
شهادة وفاء مستحقة لرجلٍ عرفه الجميع بحسن الخلق وتحمل المسؤولية وخدمة الوطن. نسأل الله أن يحفظه ويوفقه، وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى، وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار. كل الاحترام والتقدير.
🔴 مع اقتراب ساعة الصفر التي حددها ترامب مساء الثلاثاء، كشفت طهران مفاجأة سياسية محولةً لغة التهديد الأمريكية إلى فاتورة حساب لن تُغلق بسهولة
⭕ في رد مباشر على رسا��ة ترامب المليئة بالألفاظ النابية، أعلن مكتب الرئيس الإيراني بوضوح: "مضيق هرمز لن يُفتح"، طهران وضعت شرطاً تعجيزياً؛ وهو التعويض المالي الكامل عن أضرار الحرب عبر نظام قانوني جديد يخصص جزءاً من رسوم مرور النافلات لدفع فاتورة الدمار الإيراني
⭕ مهدي طباطبائي نائب مكتب الرئاسة الإيرانية وصف لغة ترامب بأنها نابعة من اليأس والغضب الشديدين، متلفتًا النظر إلى أن الرئيس الأمريكي يسعى لإشعال حرب شاملة ستدمر المنطقة بالكامل إذا لم يحصل على ما يريد
⭕ دخلت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة على الخط، محذرةً من أن تهديد ترامب بضرب محطات الطاقة والجسور هو جريمة حرب تهدف لتدمير البنية التحتية الضرورية لبقاء المدنيين، وناشدت العالم بالتحرك قبل فوات الأوان
⭕ إصرار طهران على جباية رسوم العبور الآمن وربطها بتعويضات الحرب يضع اقتصاد العالم في مأزق مرعب؛ فأسعار النفط ستطير لمستويات غير مسبوقة، وسلاسل الإمداد ستظل رهينة بين واشنطن وطهران