#مناجاة_وثناء_على_رب_الأرض_والسماء
اللهم أنت أحقّ من ذكر
وأحق من عُبد وأنصر من ابتغي،
وأرأف من ملك وأجود من سُئل وأوسع من أعطى،
أنت الملك لا شريك لك، كل شيء هالك الا وجهك،
لن تُطاع الا باذنك، ولن تُعصي إلا بعلمك،
تُطاع فتُشكر وتعصى فتغفر،
أقرب شهيد وأدنى حفيظ، حلت دون الثغور
من أعجب مشاهد عملية تبادل الأسرى في غزة
على الإطلاق، هو ذلك المشهد لتسليم إحدى الأسيرات الإسرائيليات اليوم للصليب الأحمر برفقة كلبها !
لقد ظلت طوال 50 يوما داخل الأسر ومعها الكلب!
وهو ما يطرح أسئلة محيرة للغاية:
● إذا كنا في حالة حرب إبادة جنونية متوحشة، وحصارٍ خانقٍ كاملٍ لقطاع #غزة ، يُصاحبه شح في الطعام والشراب، كيف قبل جنود حماس، بأن تحتفظ الفتاة بالكلب، بينما يحتاج لرعاية خاصة وتغذية ستكون المقاومة هي الوحيدة الملزمة بتقديمها؟!
● كيف لم يفكروا في قتله طوال تلك المدة، وتحملوا وجوده، بينما يمثل نقطة تهديدة خطيرة، حيث لا يمكن التحكم فيه، ولا في تحركاته أو نُباحه، وربما تسبب في كشف مكان تواجدهم نتيجة لذلك؟!
فإذا كان العالم قد تعجب من مشاهد الأسرى الذين ودعوا رجال المقاومة بكل حب وامتنان، نتيجة لما لاقوه من معاملة طيبة، اعترفت بها على مضض وسائل إعلام العدو...
فما حالهم اليوم وهم يرون #حماس المنظمة التي يتهمونها بالإرهاب، وهي تحتفظ بحيوان لديها في الأسر (ربما لاصرار الفتاة الصغيرة على اصطحابه)، ثم الاعتناء به واطعامه طوال 50 يوما وهم تحت وطأة حرب دموية قاسية
إن #حماس التي تمثل نموذجا عظيما لأخلاق الإسلام وتعاليمه، قد نفذت حرفيا ما جاء في كلمات "أبي بكر الصديق" رضي الله عنه (خليفة المسلمين) عندما وصى قائد جيوشه المتجهة إلى فتح الشام، قائلا:
(لا تقتل صبيا، ولا امرأة، ولا هرِما، ولا تخربن عامرا، ولا تعقرن شجرا مثمرا، ولا دابة عجماء، ولا شاة، ��لا لمأكلة، ولا تحرقن نحلا، ولا تغرقنه، ولا تغلل، ولا تجبن)
برأيكم : أيهما أحق بأن يحكم العالم اليوم، ويحقق الأمن الذي يرجوه البشر:
-قوانين الغرب الظالمة، وديمقراطياتهم الزائفة، ومواثيقهم التي في كل مناسبة نجدهم، يدوسون عليها بأحذيتهم؟!
-أم قوانين الله، التي شرعها لنا في الإسلام، والتي رأينا نموذجا عمليا لتطبيقها اليوم في حرب غزة، على أيدي رجال المقاومة الإسلامية حماس ؟!
#حماس_تمثل_أمة_الإسلام
#غزة_انتصرت
Israel can literally round up more children without charge to use as negotiating pieces whenever it feels like it.
That’s precisely because it’s an apartheid state that illegally occupies millions of people that it denies basic human rights.
Our “prisoners” are just children, though you would think they’re predators based on how media reports on them.
لماذا أُحِبُّ سيد قطب؟
"إنهم لن يقتنعوا بدليل لأن الذي ينقصهم ليس هو الدليل ، إنما هو الإخلاص والتجرُّد من الهوى ، والاستعداد للتسليم بالحق حين يعلمونه"..
==
لماذا أُحبّ سيد قطب رغم كُل الانتقادات والتصنيفات التي طالتني بقسوة وبدناءة وعملت على تأطيري ضمن مجموعة بعينها مع أني أرفض التأطير والتحزُّب من أي نوع؟
*أحب سيدا لأنه تحدث بكثير مما تحشرج في صدري، وازدحم في ذهني، وعجزتُ أن أُخرجه، فوجدته مكتوبا أمامي بقلم سيد...
فكان أقدر على البوح لي مني بأسرار قلبي وتمكيني من فهم حديثي لنفسي.
أحب سيدا لأنه هو الذي أخذ بيدي للعيش في ظلال القرآن، “فأدركتُ أنها نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها..نعمة ترفع العمر وتُباركه وتزكيه”.
وأيّ نعمة أكبر من أن يخاطبك الله الخالق العظيم بكلامه هو، ويمكنك من تلاوته وحفظه وكتابته وتفسيره، وأنت البشر الضعيف.
أحب سيدا لأنه أدخلني آلة الزمن، فوجدتُّ نفسي مع “جيل قرآني فريد”، وأدركت لما��ا تميز هذا الجيل، ولماذا كان أهلا لأن يحمل هذه الرسالة العظمى للآفاق.
وكم مرة قرأت سيرة الصحابة فلم أتمكن من العيش بوجداني وروحي وقلبي وعقلي مع هذا الجيل بمثل ما نقلني سيد في آلته الزمنية إليهم.
أحب سيدا لأني تعلمت منه معنى "استعلاء الإيمان وكبرياء الإسلام"،
أدركت -بعد قراءتي لكتب الشهيد سيد قطب- أنني كلما استغرقتُ في فهم حقيقة هذا الدين مقابل مناهج البشر التائهين كلما ارتفعت هامتي وترسخت ثقتي بنفسي وأحسست بيقين “أنني أنظر من عُلوّ إلى الجاهلية التي تموج في الأرض، وإلى اهتمامات أهلها الصغيرة الهزيلة.”
أحب سيدا لأنني اكتشفت به هويتي كمسلمة ترتقي عن الصغائر وتتميز عن البقية بعقيدتها التي لا يقارن بها أي انتماء..
علمت أني لا أنتمي إلى قطيع البشر الضالين، بل لمسيرة طويلة كان فيها أرقى البشر وأعظمهم منذ آدم إلى نوح إلى محمد صلى الله عليه وسلم، مرورا بآلاف الرسل الذين كرمهم الله بالوحي والرسالة.
وأنتمي بعدهم إلى أفضل جيلٍ مرّ على التاريخ، جيل الصحابة، خير أمة
أخرجت للناس، ونِعم الفخر ونعمت الكرامة.
بهذا الإنتماء أدركت مع سيد أن “عقيدة المؤمن هي وطنه، وقومه، وهي أهله.. ومن ثم يتجمع البشر عليها وحدها، لا على أمثال ما تتجمع عليه البهائم من كلأ ومرعى وقطيع وسياج !”
وعلمتُ أن الخط الفاصل بين هذه الهوية والإنتماءات الأخرى خط واضح وعزل بائن لا برزخ فيه ولا مناطق رمادية ( لكم دينكم ولي دين ) ولا أنصاف حلول،
-لا إلتقاء في منتصف الطريق، مهما تزيّنت الجاهلية بزي الإسلام أو ادَّعَت هذا العنوان.
-“إن الجاهلية جاهلية، والإسلام إسلام، والفارق بينهما بعيد، والسبيل هو الخروج عن الجاهلية بجملتها إ��ى الإسلام بجملته. “
أحب سيدا لأنني فهمت معه معنى أن تكون كلمة الله هي العليا، ومعنى أن يكون الدين كله لله، ومعنى “مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه”..
لم يأتِ الإسلام ليتسول الفرصة للتأثير ��ي النفوس والقلوب بل جاء ليحكم ويسيطر ويهيمن وتكون كلمة الله هي العليا وسلطة الدين هي المهيمنة وقوى الجاهلية كلها تحت الأقدام.
أحب سيدا لأنني من خلاله عرفت معنى "عالمية الإسلام"، وعرفت معنى رحمة للعالمين.
لقد كان غاية فهمي لهذه العالمية -قبل سيد- أن الإسلام دعوة سلمية لكل البشر تحت أي حكم كان على طريقة التبشير المسيحي أو جماعة التبليغ، لكنني -بعد سيد- أدركت أن الإسلام جاء ليكون سلطة كاملة شاملة، لا لقطر واحد، ولا بضعة أقطار، بل حكما ممتدا لا يتوقف حتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا ودخله بعز عزيز أو بذل ذليل.
أحب سيدا لأنني تشربت معه المرجعية المطلقة لهذا الدين في كل حياة الناس،
لقد علمونا أن الكتاب والسنة هما المرجع لكننا ظننا أنهما مرجعية الوضوء والصلاة والزواج والطلاق، ولم أدرك معنى كلام نبي الله إبراهيم “قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين” حتى دلني سيد على مفهوم الحاكمية العليا لهذا الدين، ومنها دلني على المرجعية الشاملة في كل شيء، في حياة الفرد والمجتمع والدولة والعالم، فلا فرصة لأي شيء في الحياة إلا بالله ولله وعلى المنهج الذي يرضي الله.
أحب سيدا لأنني تعلمت منه أن العقيدة الصحيحة ليست نصوصا نظرية دون مقتضياتها الحقيقية، ودون تمثلها في الشعور والكلام والسلوك والمواقف.
وتعلمت منه أن التوحيد الخالص ليس في تلقين لفظي، بل هو في التحرر الكامل من غير الله. وهنا أدركت لماذا سيد الشهداء هو من يقول كلمة الحق أمام سلطان جائر، ذلك لأنه في هذا المقام لن يعزم على قول كلمة الحق إلا وقد تيقن حقيقة أن لا هيبة إلا لله، ولا قدرة ولا إرادة إلا لله، وهنا التحقيق المثالي للتوحيد.
أحب سيدا لأني تعلمت منه أن الحرية الحقيقي�� ليست حرية (لوك ولا هوبز) بل هي التحرر من كل شيء إلا الله،
وتعلمت من سيد أن الخضوع للشهوات والهوى والخضوع لتشريع بشري ليس تحررا بل هو نوع آخر من العبودية
مهما زركشوه وجمّلوه.
أحب سيدا لأني أدركت أن العدل الحقيقي لن يكون إلا بشريعة الله التي لا يوازيها أي قانون من شرائع البشر. ومهما اجتهد القضاة وتجردوا في العدل بين المتخاصمين في أنزه أنظمة القضاء في العالم فالقانون الذي حكموا به قانون بشري لا يقارن بعدالة السماء.
أحب سيدا لأني تعلمت منه أن أحتقر الطغاة، وأدركت أن قوتهم لم تأت إلا من ضعف القطيع الذي يسمى شعبا،
“وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ولا سلطانا، إنما هي الجماهير الغافلة الذلول، تمطي له ظهرها فيركب ! وتمد له أعناقها فيجر ! وتحني له رؤوسها فيستعلي ! وتتنازل له عن حقها في العزة و الكرامة فيطغى !
العبيد هم الذين يهربون من الحرية فإذا طردهم سيد بحثوا عن سيد آخر ؛ لأن في نفوسهم حاجة مُلِحَّة إلى العبودية لأن لهم حاسة سابعة : حاسة الذل"
*ورأيت ذلك متمثلا في شخصيته، حين سأله القاضي إنك م��همٌ بمحاولة قتل عبدالناصر، فقال: إن قتل عبدالناصر هدفٌ تافه، إننا نهدف لبناء أمة لا يخرج فيها مثل عبدالناصر !
أحب سيدا لأني تعلمت منه أن أفتخر بهذا الدين، وبكل ما جاء فيه، واستسخف نهج الدفاع والخجل عند بعض المسلمين، والتبريرات الإنهزامية لبعض الأحكام والم��اديء..
“ليس في إسلامنا ما نخجل منه، وما نضطر للدفاع عنه، وليس فيه ما نتدسس به للناس تدسساً، أو ما نتلعثم في الجهر به على حقيقته.
إذا كان هناك من يحتاج للدفاع والتبرير والاعتذار فليس هو الذي يقدم الإسلام للناس، وإنما هو ذاك الذي يحيا في هذه الجاهلية المهلهلة المليئة بالمتناقضات وبالنقائض والعيوب، ويريد أن يتلمس المبررات للجاهلية.
وهؤلاء هم الذين يهاجمون الإسلام ويلجئون بعض محبيه الذين يجهلون حقيقته إلى الدفاع عنه، كأنه متهم مضطر للدفاع عن نفسه في قفص الاتهام!”
*أحب سيدا لأني تعلمت منه أن هذا الدين منهج للبشر، نتعامل معه بقدرات البشر، منهج واقعي، نتحمل مسؤولية تطبيقه ونشره والجهاد من أجله، نحن بجهدنا وبقدراتنا البشرية.
وحتى محمدا عليه الصلاة والسلام لم ينتصر بالمعجزات بل بجهاده وجهاد من معه رضي الله عنهم، وهو الذي انتظر ثلاثة عشر عاما في مكة، ولاقى ما لاقى في أحد، وحوصر في الخندق، وكاد أن تقع لجيشه كارثة في حنين. وأطرب وأنتشي وأحلق في سماء عالية حين أقرأ تعليق سيد على كلام الله (أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم )، وأعلم أننا خاضعون لسنن الله مثل غيرنا، فلا استثناء للمسلمين من سنن الله (ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا).
أحب سيدا لأنه يرفض الميوعة وروح الهزيمة، ويريد للمسلم أن يتعامل بنفسية فوقية في كل ظروفه، لأن ” فقه هذا الدين لا يجوز أن يؤخَذ عن القاعدين، الذين يتعاملون مع الكتب والأوراق الباردة”، ولأن “الدعوة الهينة يتبناها كل ضعيف، أما الدعوة العتية الصعبة فلا يتبناها إلا الأقوياء ولا يقدر عليها إلا الأشداء”، ولأن “من ��م يدفع ثمن الجهاد، فسوف يدفع ثمن القعود “، ولأنه “إذا أريد للإسلام أن يعمل، فلابد للإسلام أن يحكم، فما جاء هذا الدين لينزوي في الصوامع والمعابد، أو يستكن في القلوب والضمائر.” ولكم شفى غليلي سيد في هؤلاء الذين ” يريدون إسلاما أمريكانيا، إسلاما يُستفتى في نواقض الوضوء، ولكنه لا يُستفتى في نواقض الإسلام “.
أحب سيدا لأنه رغم صلابته وجديته وحياة التحدي والعناد الصارم كان فائق الرقة في تعليقاته الوجدانية على معاني الحب الواقعة داخل إطار الإسلام. وكم بهرني في تعليقاته على حب النبي صلى الله عليه وسلم لخديجة وعائشة، وحبه لصحابته، وتعامله مع قصة الإفك، وزواجه من جويرية، ورقته تجاه ابنته زينب في قصة أبي العاص، وكلامه عن الإخوة بين المهاجرين والأنصار!!
أحب سيدا لأنه مثلما يأسر عقلك حديثه عن معاني الجهاد والقتال والعزة والهيمنة، فإن حديثه عن التربية الروحية يأخذ قلبك ويستولي على مشاعرك ويسيح بروحك في فضاء الخشوع فلا تحتاج لتجليات الصوفية ولا وجد العارفين. واعترف أني ممن يحب مدارج السالكين وإحياء علوم الدين، لكنها لا تحلق بي مثلما يحلق بي سيد روحانيا بالطريقة السنية الصافية الخالية من خزعبلات الصوفية وجفاف المعتزلة.
أحب سيدا لأنه حقق أصعب أنواع التواضع وهو التواضع الفكري فلطالما كان يكرر أنه ليس مفتيا ولا مرجعا علميا وأصر على تسمية كتابه في ظلال القرآن ورفض أن يعتبره تفسيرا حتى لا يتحمل مسؤولية المرجعية الشرعية. ثم جمع بين التواضع والعودة للحق حين تراجع عما كتبه سابقا مما فيه تجاوز على بعض الصحابة وتبسط في المعاني الأدبية وأوصى في نهاية حياته أن لا يلتفت إلى الكتب السابقة قبل ان تتضح له صفاء هذا الدين.
أحب سيدا لأنه كان مثال كل ذلك
مثال الإستعلاء ومثال الصمود ومثال العزة والكرامة ومثال الروحانية ..
تطربني عبارته “لن أعتذر عن العمل مع الله”
وعبارته “إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن يكتب حرفا واحدا يقر به حكم طاغية”.
وعبارته “لماذا أسترحم؟ إن كنت محكوما بحق فأنا أرتضي حكم الحق، وإن كنت محكوما بباطل، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل”.
وعبارته في تعريف الشهيد “هو الذي شهد أن شرع الله أغلى من حياته”
وعبارته حين حين جاء عالم البلاط يلقنه الشهادة “وهل أتى بي للمشنقة إلا لا إله إلا الله”
فبالله عليكم هل يراود أحد الشك في قوة إيمانه وصلابة نفسيته وشوقه لل��اء ربه من أجل قضيته؟!
وأخيرا أحبه لأنه استشرف مستقبله دون أن يُسمي نفسه
فهو كما قال: “كم من شهيد ما كان يملك أن ينصر عقيدته ودعوته ولو عاش ألف عام، كما نصرها باستشهاده”..
وقال “ستكون كلماتي أكثر قوة لو قتلوني”
وقال “إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيْناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء “
==
وأحبه لأنه رثى نفسه بقصيدته المشهورة: أخي أنت حر وراء السدود والتي قال فيها: "قد اختارنا الله في دعوته و إنا سنمضي على سُنته
فمنا الذين قضوا نحبهم ومنا الحفيظ على ذِمته"
وها قد أقرَ الله عينه فكان له دور كبير في كل المسيرة الجهادي�� التي ملأت الأرض وأربكت قيادة الجاهلية..
وما #طوفان_الأقصى بصمود رجاله وبهمّتهم العالية إلا جزءا من أثر سيّد ..
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..
==
إحسان الفقيه
إلى قادتنا وزعمائنا العرب المجتمعين في القمة العربية غدًا بمشيئة الله تعالى: ندعو الله سبحانه أن يوفق مساعيكم في وقف العدوان والإبادة التي يتعرَّض لها إخوتنا في فلسطين العزيزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، والوصول إلى حلٍّ عاجل لوقف شلالات الدماء البريئة، التي ي��لم الله والناس جميعًا في الشرق والغرب أنها بريئة، ووضع حد لهذه القسوة التي لا تحتملها طاقة بشر.
ونحن شعوبكم نشُدُّ على أيديكم، ونقف خلفكم، وكلنا أمل وثقة في أن تسخروا كل ما آتاكم الله به من قوة وعدة وعتاد ومن حكمة وخبرة وسياسة لوقف هذا البغي الصهيوني على أهلنا في فلسطين، وتذكَّروا أن وقف العدوان عن إخوتنا في فلسطين هو واجبنا الديني والشرعي، ومسئوليتنا جميعًا أمام الله عز وجل حكامًا كنا أو محكومين، {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}.
خسائر إسرائيل 10 أضعاف ؟
اسرائيل تعيش مزيدا من الهزائم على لسان قادتها :
نتنياهو: هناك خسائر في صفوف قواتنا للأسف ولكننا مصممون على تحقيق أهداف الحرب
وزير الدفاع : نحن نقاتل أشباح في غزة
وزير المالية الإسرائيلي: نواجه خسائر مالية لم يسبق لها مثيل
غانتس: الصور القادمة من المعركة مؤلمة ودموعنا تتساقط عند رؤية جنود جفعاتي يسقطون
تأملوا هذه التصريحات مع حالة الانكسار والهزيمة النفسية والبدنية على وجوههم وهم يتكلمون .
أقول بثقة كمراسل حربي قمت بتغطية 3 حروب ��ي افغانستان والبوسنة والهرسك والعراق وكتبت 10 كتب عن تغطيتي لهذه الحروب أقول : كل المعطيات والتحليلات واعترافات الاسرائيليين و صور حماس التي لم تنكرها اسرائيل تقول: إن خسائر اسرائيل الحقيقية لا تقل عن 10 أضعاف ما تم الإعلان عنه
ما يؤكد ذلك أن اسرائيل في اليوم الثالث للمعركة لم تتقدم شبرا واحدا في دخول غزة وتجد مقاومة شرسة وصفها الناطق العسكري أنها وجها لوجه .
باختصار كلما طالت الحرب وكلما توغلت اسرائيل في غزة كلما زادت خسائرها والقادم أسوأ.
موضوع المقاطعة ده منعش جدًا. للأسف أغلبنا عايش بإحباط إن مافيش كتير في ايدنا نعمله، لكن سبحان الله ربنا ألهمنا من عنده بحاجة كلنا نتحد عليها، وتكون مؤثرة فعلًا.
لو تخيلت إن بسبب المقاطعة، المحلات في مصر تبدأ ترفض بضاعة من المورد عشان مش بتتباع، والمورد بالتالي إما يبطل يستورد المنتج أو يبطل تصنيع، وطبعًا وارد لو واخد فرانشايز يقفله (مش بنتمنى خسارة لحد، لكن أكيد في خسائر لا بد منها)، ومن بعده توصل الرسالة للشركات العالمية إننا مش محتاجينهم ومعترضين وده أكيد هيسبب ضرر عليهم، خليك واثق في ده. دي سلسلة من ردود الأفعال على حاجه انت بتعملها، بتجيب نتيجة مباشرة وقصيرة المدى وكمان بعيدة المدى، وضروري نكون متوكلين على الله ونؤمن إننا هنعمل اللي نقدر عليه وربنا هيفتح علينا بأكتر بكتير من اللي ممكن نخططله ونحسبه بالقلم والورقة. زي مثلًا انتعاش السوق المصري اللي أكيد كتير من الشركات المصرية بدئت تحس بيه.
الموضوع مش سهل، لإن فعلًا زي ماكلنا شوفنا، معظم المنتجات بتطلع أجنبية، من أصغر سناك لأكبر جهاز كهربائي أو عربية. هنتعب أكيد، بس الصراحة التعب ده ليه طعم تاني لما تبقى واخد فيه نية إنك بتنصر إخوانك وبتعمل حاجه للدين أخيرًا.
"مقتل جنود الجيش الإسرائيلي في المعارك ضد حماس في غزة ضربة قاسية ومؤلمة" هذا تصريح وزير الدفاع الاسرائيلي صباح اليوم وهو يكشف ع�� ليلة ليلاء سوداء مظلمة لجيش الاحتلال في غزة،حيث أكدت حماس أنها دمرت أكثر من 20 دبابة وآلية وقتلت وأصابت عشرات الجنود،اعترفت اسرائيل بمقتل 9 جنود وتدمير آلية،لكن هذه هي استراتيجيتها منذ بداية المعركة الكذب بوقاحة و تجزئة الهزيمة والاعتراف بها على دفعات واخفاء الحقيقة فهذا هو الجزء الأول من الهزيمة وترقبوا البقية #غزة_تنتصر ##Gaza_Genicide
"لتفسدن في الأرض مرتين" هل هناك فساد في الأرض أبشع من هذا؟ لكن الله يرسل عباده أولي البأس الشديد لمواجهة المفسدين ليحقق سنّة التدافع ويحفظ التوازن في الكون"ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض"دون حساب لمعيار القوة"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله" ثقوا بنصر الله #مجزرة_جباليا #ابو_عبيدة #GazaGenoside
#أبو_عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام:
• ننفي أن يكون العدو قد وصل إلى أي أسير لدينا في كتائب القسام وفي حالة حدوثه فقد يكون مع جهات أخرى منفردة
• أبلغنا الوسطاء أننا سنفرج عن عدد من الأجانب المحتجزين لدينا خلال الأيام القادمة
#غزة_لحظة_بلحظة#الجزيرة_مباشر
#أبو_عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام:
• ننفي أن يكون العدو قد وصل إلى أي أسير لدينا في كتائب القسام وفي حالة حدوثه فقد يكون مع جهات أخرى منفردة
• أبلغنا الوسطاء أننا سنفرج عن عدد من الأجانب المحتجزين لدينا خلال الأيام القادمة
#غزة_لحظة_بلحظة#الجزيرة_مباشر