استاذ جامعي 🌸 هائم في مدينة رسول الله ﷺ 🌸 محب للعلم وينشد المعرفة والتقاط الفوائد والدرر🌸 حسابي الوحيد وليس لي غيره 🌸 أعبر فيه عن أرائي وقناعتي الشخصية 🌸
في حضرة الملك والقيادة 🌟والعلم والمهابة 🌟
والثقافة والريادة 🌟والتشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين 🌟وراعي البيتين المقدسين 🌟الملك سلمان بن عبدالعزيز وفقه الله وسدده🙏🙏
سعادة الدكتور الشريف عصام بن ناهض الهجاري في حفل استقبال أهالي وأعيان منطقة المدينة المنورة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وتشرفه بالسلام عليه في قصر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان .
🌟الشوق والحنين لمدينة خير المرسلين ﷺ🌟
فإذا قضى الحجاج مناسكهم، تشوقت نفوسهم، ودعا داعي الحب قلوبهم، أن قد حان وقت الرحيل لدار خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم لزيارة مسجده الشريف ثم السلام عليه صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه وضجيعيه رضي الله عنهما، واستنشاق عبير الإيمان الذي يحف المدينة ويملأ جنابتها نوراً وضياءً كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(إنَّ الإِيمانَ لَيَأْرِزُ إلى المدينةِ كَمَا تَأرِزُ الحيَّةُ إلى جُحرِها).
ففي تلك البقاع المؤمنة الأمينة تطمئن الأفئدة ويحل الأنس، وتحضر السكينة.
وكيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم الذي شرفها ونورها بقدومه المبارك إليها، إذ قدم من سفر فرأى اطلالها اشتاق إليها .. فروى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
"أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا قَدِمَ مِن سَفَرٍ، فَنَظَرَ إلى جُدُرَاتِ المَدِينَةِ، أوْضَعَ رَاحِلَتَهُ، وإنْ كانَ علَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا؛ مِن حُبِّهَا".
وقد ذكر جماعة من العلماء جملةً من جليل الآداب وجميل المعاني في استشعار التشرف بزيارة المدينة المنورة المنيرة والصلاة في مسجدها ثم السلام على مشرفها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
فيقول الإمام ابن الجوزي في كتابه:" مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن":
(اعلم أن من دخل المدينة، فليخطر على قلبه أنها المدينة التي اختارها الله تعالى لنبيه ، وليتخايل تردده فيها ومشيه في بقاعها، فكلها شريفة وإن خصت منها مواضع . وقد ذكرنا مسجد رسول الله فيستحب الإكثار من الصلاة فيه وخصوصاً في الروضة النبوية وذكرنا مسجد قباء، فيستحب الصلاة فيه …).
ويقول الإمام النووي في "الإيضاح في مناسك الحج والعمرة":
(فإذا وقع بصره على أشجار المدينة وحرمها وما يعرف بها زاد من الصلاة والتسليم عليه، ويسأل الله تعالى أن ينفعه بزيارته ، وأن يتقبلها منه .. و .. يستحضر في قلبه حينئذ شرف المدينة ، وأنها أفضل الدنيا بعد مكة عند بعض العلماء ، وعند بعضهم أفضلها على الاطلاق، وأن الذي شرفت به صلى الله عليه وسلم خير الخلائق أجمعين، وليكن من أول قدومه إلى أن يرجع مستشعراً لتعظيمه ممتلىء القلب من هيبته كأنه يراه .. (و)ينبغي له أن يلاحظ بقلبه في مدة مقامه بالمدينة جلالتها، وأنها البلدة التي اختارها الله تعالى الهجرة نبيه، واستيطانه ومدفنه ، وليستحضر تردده ما فيها، ومشيه في بقاعها).
وفي المرفق بعص حروف الشوق والحب والحنين لدار خاتم النبيين والمرسلين صلى الله عليه وسلم في كل وقت وزمان وحين.
الشوق والحنين إلى مدينة رسول الله ﷺ/١
شوق النبي ﷺ للمدينة التي شرفت وعظُمت به🌟
فروى البخاري (أن النبي ﷺ كان إذا قدم من سفر فنظر إلى جدرات المدينة أوضع ناقته
وإن كان على دابة حركها من حبها).
قال ابن حجر:
"وفي الحديث دلالة على فضل المدينة وعلى مشروعية حب الوطن والحنين إليه".
🌟حب وشوق رسول الله
لمدينته الشريفة صلى الله عليه وسلم 🌟
🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴✨المدينة✨المنورة✨تباركت✨وطابت✨وتنورت✨وعظمت✨بنبينا✨ محمد صلى الله عليه وسلم 🌟
كما في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عند ابن ماجة في سننه أنه قال✨:
"لمَّا كانَ اليومُ الَّذي دخلَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ أضاءَ منْها كلُّ شي".
🌴 وكان النبي ﷺ يحب المدينة ويدعو الله 🤲
أن يحبها 🤲 حباً لا شبيه ولا مثيل ولا ند له✨
ونطق به فمه الطاهر المبارك بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم✨فروى الإمام البخاري في صحيحه عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :
🌴اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أوْ أشَدَّ 🌴
🍁 قال الإمام القسطلاني في كتابه الماتع النافع✨بجميل الفرائد والدراري وجليل الفرائد والمعاني 🌟 الموسوم بإرشاد الساري لشرح صحيح البخاري:
🌴وقد أجيبت دعوته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى كان يحرك دابته إذا رآها من حبها 🌴.
وتحقيق هذا من الله سبحانه وتعالى لتكون دعوات حبيبه صلى الله عليه وسلم عنده مستجابة✨أنه كان إذا خرج عنها اشتاق اليها🌴من حبها وإذا شاهدها عن بعد جد وشد السير إليها ✨رغم أنه هو من شرفها وباركها وتنورت بقدومه الشريف إليها🌴
فروى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه:
🌴أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذَا قَدِمَ مِن سَفَرٍ، فَنَظَرَ إلى جُدُرَاتِ المَدِينَةِ أوْضَعَ رَاحِلَتَهُ، وإنْ كانَ علَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا؛ مِن حُبِّهَا🌴✨.
وهذا الشوق والحنين للمدينة المشرفة 🌴منه صلى الله عليه وسلم قد تكرر 🌴 وعبر عنه صلى الله عليه وسلم لأصحابه مرات عدة منها ما سبق✨
🍁 ومنها ما رواه البخاري ومسلم عن أبي حميد الساعدي قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك 🍂وفيه ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى فقال رسول الله ﷺ 🌟:
🌴إني مسرع فمن شاء منكم فليُسرع معي ✨ومن شاء فليمكث فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة 🌴 فقال✨:
🌴هذه طابة وهذا أُحد وهو جبلٌ يحبنا ونحبه✨
🌴 فما أجمل وصف هذا الحال✨
🌴 إسراع للمدينة من الشوق إليها ✨
ثم اعتراف بالحب لها.🌴
🍁 وهذا الحب النبوي النادر العذب للمدينة🌴
قابله حبٌ منها ✨عبر عنه جبل أحد بأجمل ذلك
كما مضى من قوله ✨جبل يحبنا ✨.
وقد ذكر العلماء ومنهم الإمام القسطلاني في إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري:
✨أن هذا الحب من الجبل على الحقيقة حيث يخلق الله فيه الإدراك والمحبة، وجزاء هذه المحبة محبة بالمثل✨.
🍁 وليس الجبل وحده ✨وهو حجر من عبر عن هذا الحب ✨إضافة لصحابة خير البشر🌟
بل نطق به جذع نخلة مات فيه كل شيء 🌴
إلا الشوق والحنين ✨واستشعار حب سيد المرسلين 🌟
كان موجوداً بمسجده الشريف صلى الله عليه وسلم✨
ويقف عليه في خطبته✨فلما أتخذ صلى الله عليه وسلم المنبر بدلاً عنه وترك الوقوف عليه أصبح هذا الجذع يحن للنبي ﷺ 🌟
🍁 فروى البيهقي عن عبدالله بن عباس 🍂
أنَّ النَّبيَّ ﷺ :✨كان يخطُبُ إلى جِذعٍ قَبلَ أن
يتَّخِذَ المِنبَرَ، 🌟فلَمَّا اتَّخَذ المِنبَرَ وتحَوَّلَ إليه🌟
حَنَّ الجِذعُ، فاحتَضَنه فسَكَنَ، وقال:
🌟لو لم أحتَضِنْه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ🌟
وفي رواية ✨فلمَّا فقَدهُ الجِذعُ حنَّ كما تَحنُّ النَّاقَةُ إلى ولَدِها ، فأتاهُ فوَضَع يدَه علَيهِ فسكَنَ، فأمَرَ به أن يُحفَرَ له ويُدفَنَ✨.
🌴 وما أجمل ما قاله التابعي الإمام الحسن البصري عن حب الجذع وحنينه للنبي ﷺ✨:
فروى ابن حبان في صحيحه :🌟أن الْحَسَن كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَكَى✨ثُمَّ قَالَ:
🌴 يَا عِبَادَ اللَّهِ الْخَشَبَةُ تَحِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ ✨شَوْقًا إِلَيْهِ لِمَكَانِهِ مِنَ اللَّهِ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ أَنْ تَشْتَاقُوا إِلَى لِقَائِهِ✨
🍁 وهذا الحب الرفيع الذي نطق به البشر والحجر والشجر للنبي ﷺ ✨لا يكفي فيه مقالات ولا تسعه مجلدات ✨فلو أقتصرنا على ذكر حال الصحابة فيه 🌟لطال المقام ولكن كفانا من بحر حبهم وتعظيمهم لرسول الله ﷺ قطرة✨
فمن ذلك ما رواه ابن اسحاق:
🍁 أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ قُتِلَ أَبُوهَا وَأَخُوهَا
وَزَوْجُهَا يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ✨فَقَالَتْ:
🌴مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ✨
قَالُوا: 🌴خَيْرًا هُوَ بِحَمْدِ اللَّهِ كَمَا تُحِبِّينَ🌴
قَالَتْ: أَرِنِيهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ.. ✨ فَلَمَّا رَأَتْهُ. قَالَتْ:
🌟كُلُّ مُصِيبَةٍ بَعْدَكَ جَلَل🌟
🍁 وَسُئِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالب رضي الله عنه ✨
كيف كان حُبُّكُمْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟✨قَالَ:
🌟كَانَ وَاللَّهِ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِنْ أَمْوَالِنَا وَأَوْلَادِنَا وَآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ عَلَى الظَّمَإِ🌟
الشوق والحنين إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
قال الشافعي:
"ما أَعْطَى الله نبيًّا مُعجِزَةً إلا وأعطى محمَّدًا مثلها أو أَعْظَمَ مِنها.
فقيل للشافعي:أعطى الله عيسى إِحياء الموتى.
فقال:أُعْطِيَ محمَّدٌ حَنينَ الجِذْعِ حتّى سُمِعَ صَوْتُهُ فَهذا أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ".
واااااحنيني لهذه السارية
وايام ولحظات مضت
استندها متاملاً هذا المحراب والروضة الفيحاء استنشق عبيرها ومن حولها من صفوة وخيرة
آآآه من لوعة الشوق لتيك الساعات
آآآه من التحنان فيها لصائم يفطر وقائم يذكر
اللهم أجعلنا من أجر ذاك المقام نصيباً
وأجعلنا مذكورين فيه بعجزنا عنه
ياااااالله🙏
@m_bejawi@saudiahadith اشكر أخي ابو عبدالرحمن
فانت وقد حباك الله بأن كنت وكيل وزارة الحج للزيارة
فكنت شاهد مراحلة وأحد سواعدها
فمثلك يتكلم من واقع وأدراك لمنجزات كبيرة
حروفك جمعت أجمل وصف كجمال ذاتك وأخلاقك
فما عرفت سعادتك إلا من أهل الأدب في المدينة ..
@DrAldubisi1@saudiahadith أخي الغالي
لسان ذاكرة الحركة الأدبية
الدكتور محمد الدبيسي
ما ذكرته فيك قليل من كثير
الشكر لك أن كنت نبع وفاء بما سطرته حروفك
فكنت جميل الحرف والعرض والمشاعر ..
(( مِن عجائبِ الاستشفاءِ بماءِ زمزمَ والعسلِ
وسورةِ الفاتحةِ في المسجدِ الحرامِ بمكةَ المشرَّفة ))
مِن عجائبِ ما يُروى في ذلك ما حكاه وذكره الإمامُ ابنُ قَيِّمِ الجوزيَّةِ في أيَّامِ مُكثِهِ ومقامِهِ بمكةَ المحميَّة،
وما جرَّبه وشاهده من بركاتِها ونفحاتِها الزكيَّة،
في الاستشفاءِ بماءِ زمزم وقراءةِ الفاتحة،
عندما اعترته بعضُ الأسقامِ والأمراضِ والأوجاع،
وما حصل له من العافيةِ وتمامِ الصحَّةِ ببركتها.
وعِمادُ ذلك التصديقُ واليقينُ بما جاء على لسانِ
خيرِ المرسلين صلى الله عليه وسلم.
فقال الإمامُ ابنُ القيم في كتابهِ «مفتاح دار السعادة»:
( ولقد أصابني أيَّامَ مقامي بمكةَ أسقامٌ مختلفة،
ولا طبيبَ هناك ولا أدويةَ كما في غيرها من المدن، فكنتُ أستشفي بالعسلِ وماءِ زمزم، ورأيتُ فيها من الشفاءِ أمراً عجيباً ).
وقال في كتابهِ «الداء والدواء»:
( ومكثتُ بمكةَ مدةً تعتريني الأسقام، ولا أجدُ طبيباً
ولا دواءً، فكنتُ أعالجُ نفسي بالفاتحة، فأرى لها تأثيراً عجيباً، فكنتُ أصفُ ذلك لمن يشتكي ألماً، فكان كثيرٌ منهم يبرأ سريعاً. ولكن ها هنا أمرٌ ينبغي التفطُّنُ له، وهو أن الأذكارَ والآياتِ والأدعيةَ التي يُستشفى بها ويُرقى بها، هي في نفسها نافعةٌ شافية، ولكن تستدعي قبولَ المحل، وقوةَ هِمَّةِ الفاعل وتأثيرَه، فمتى تخلَّف الشفاءُ كان لضعفِ تأثيرِ الفاعل، أو لعدمِ قبولِ المحلِّ المنفعل، أو لمانعٍ قويٍّ فيه يمنعُ أن ينجحَ فيه الدواء، كما يكون ذلك في الأدويةِ والأدواءِ الحسيَّة؛ فإن عدمَ تأثيرها قد يكون لعدمِ قبولِ الطبيعةِ لذلك الدواء،
وقد يكون لمانعٍ قويٍّ يمنع من اقتضائه أثرَه، فإن الطبيعةَ إذا أخذتِ الدواءَ بقبولٍ تامٍّ كان انتفاعُ البدنِ به بحسبِ ذلك القبول، وكذلك القلبُ إذا أخذ الرُّقى والتعاويذَ بقبولٍ تامٍّ، وكان للراقي نفسٌ فعَّالةٌ وهِمَّةٌ مؤثِّرة؛ أثَّر في إزالةِ الداءِ ).
ويقول في كتابهِ «مدارج السالكين»:
( وقد جرَّبتُ أنا من ذلك في نفسي وفي غيري أموراً عجيبة، لا سيَّما مدةَ المقامِ بمكة، فإنَّه كان يعرضُ لي آلامٌ مزعجة، بحيث تكادُ تقطعُ الحركةَ منِّي، وذلك في أثناءِ الطوافِ وغيره، فأبادرُ إلى قراءةِ الفاتحةِ وأمسحُ بها على محلِّ الألم، فكأنَّه حصاةٌ تسقط. جرَّبتُ ذلك مراراً عديدة، وكنتُ آخذُ قدحاً من ماءِ زمزم فأقرأُ عليه الفاتحةَ مراراً، فأشربُه فأجدُ به من النفعِ والقوَّةِ ما لم أعهدْ مثلَه في الدواء، والأمرُ أعظمُ من ذلك، ولكن بحسبِ قوةِ الإيمانِ وصحَّةِ اليقين، واللهُ المستعان ).
الكعبة بيت الله عز وجل ..🤲
والحرم حجابه ..🤲
والموقف بابه ..🤲
🍁من بليغ وصف بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة
بين سيد آل البيت الإمام الفقيه جعفر الصادق
والإمام الزاهد الفقيه سفيان الثوري🍁
قال سويد بن سعيد: قال الخليل بن أحمد صاحب العروض: سمعت سفيان بن سعيدالثورى يقول:
"قدمت إلى مكة فإذا أنا بأبى عبد الله جعفر ( الصادق ) بن محمد - ( الباقر ) ابن علي ( زين العابدين ) بن الحسين ( الشهيد ) بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ورحمهم الله ،
قد أناخ بالأبطح، فقلت:
يا ابن رسول الله، لم جعل الموقف من وراء الحرم،
و لم يصيرفى المشعر الحرام؟ فقال:
🍁الكعبة بيت الله عز و جل، و الحرم حجابه، والموقف بابه 🍁
فلما قصده الوافدون، أوقفهم بالباب يتضرعون،
فلما أذن لهم بالدخول، أدناهم من الباب الثانى
وهو المزدلفة، فلما نظر إلى كثرة تضرعهم و طول اجتهادهم رحمهم، فلما رحمهم، أمرهم بتقريب قربانهم، فلما قربوا قربانهم، و قضوا تفثهم، و تطهروا من الذنوب التى كانت حجابا بينه و بينهم أمرهم بالزيارة ببيته على طهارة منهم له، قال: فقال له: فلما كره الصوم أيام التشريق؟ فقال: إن القوم فى ضيافة الله عز و جل، و لا يجب على الضيف أن يصوم
عند من أضافه، قال: قلت: جعلت فداك فما بال الناس يتعلقون بأستار الكعبة، و هى خرق لا تنفع شيئا؟ فقال: ذلك مثل رجل بينه و بين رجل جرم فهو يتعلق به و يطوف حوله رجاء أن يهب له ذلك الجرم.
أنظر/ تاريخ الإسلام للذهبي، شعب الإيمان للبيهقي، تاريخ دمشق لابن عساكر، تهذيب الكمال للمزي.
🌟فقيه المناسك المكي عطاء بن أبي رباح🌟
قال ابن عمر "تسألون عن المناسك وفيكم عطاءبن أبي رباح"
وقال محمد الباقر "ما بقى على وجه الأرض اعلم بمناسك الحج من عطاء"
وذلك لمخالطته المناسك ففقه علماء مكة مزيته التيسير وقولهم مقدم في كثير منه
وجل التشديد يأتي ممن لم يخالط المناسك من غيرهم