أكثر ما فرطنا فيه في زماننا: العبادات القلبية، فكلما ضعفت، ضعف القلب وانفضحت هشاشته في المواقف والنوازل وابتلاءات الصدق.
لابد من تخصيص خطاب شديد التركيز على هذه العبادات وتبسيط مفاهيمها للناس ليمارسوها في واقع حياتهم ويعاينون بأنفسهم الفرق بين قلب مستمسك بالله وقلب غلبت عليه الغفلة فنسى!
الوقت وقت الإعداد والجمع ..
وغدا فرص ارتقاء هي الأرجى .. لمن أعد بصدق!
المسلم اليوم إن لم يُعد ويجمع .. على قدر استطاعته .. فُجع وأفزع على قدر غفلته وحماقته!
بيب بيب بيب فيه حريقه فى تل ابيب
الصواريخ الايرانية تصيب اهدافها باحترافيه
و تتلألأ فى سماء تل ابيب و تحول ليلها نهارا
خلى بالك
الشماته فى كل مايحدث لاسرائيل واجب وطنى
تل أبيب ترتجف… ليس من دويّ الصواريخ فقط، بل من لحظة إدراكٍ أن السماء لم تعد حليفة أحد 🚀🔥
حين ترى الشوارع تُفرغ، والملاجئ تمتلئ، وتغادر العائلات حقائبها قبل أن تغادر بيوتها… فاعلم أن الرعب بلغ قمّته 🕳️😶🌫️
الصواريخ لم تضرب الحجر وحده… بل كسرت صورةً زُيّنت لعقود 👁️🗨️💥
هل ما يحدث إنذار عابر… أم بداية انهيارٍ مكتوم؟
اكتب ما تشعر به الآن
ما أعظمها من معاني!
قال ابن القيم رحمه الله:
"إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله، وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزة والرفعة، فتعرف أنت إلى الله وتودد إليه، تنل بذلك غاية العز والرفعة".
(الفوائد)
لا تقع في الفخ، بل قم لأداء الأمانة!
في خضمّ ما يُتداول اليوم من تسريبات وصور تتعلق بفضائح إبستين، يقف المسلمون أمام ابتلاء دقيق لا يقلّ خطرًا عن الجريمة ذاتها، إنه ابتلاء النظر.
فليس كل ما كُشف يُطلب الاطلاع عليه، وليس كل ما أُتيح يُباح التحديق فيه، وليس كل “فضيحة” إذ أُشهرت صارت مبرّرًا لاقتحام المحرّمات باسم الوعي أو المتابعة وإشباع فضول المشاهدة!
إن إطلاق البصر في هذه الصور ـ مهما كانت الذريعة ـ يفتح الباب أما سهم مسموم، يجرح الفطرة، ويهدم شيئا من البصيرة، ويفتح ثغرةً ينفذ منها كيد الشيطان. وقد قرر القرآن القاعدة الجامعة: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾، لأن النظر ليس مجرّد حركة عين، بل مدخل قلب، ومفتاح شهوة، وبداية انحدار.
والأخطر من النظر العابر، كثرة المساس؛ فالتكرار يُميت الإحساس، ويكسر الحواجز، ويحوّل الفجيعة إلى مشهد عادي، والمنكر إلى مادة استهلاك.
هكذا تُدار المعارك الأخلاقية اليوم: لا بتسويق الرذيلة صراحة، بل بتعويد الناس عليها، وبإغراقهم في تفاصيلها، حتى يفقدوا دهشة الرفض، وتخبو فيهم حرارة الإنكار. وحينها يصبح الانشغال بالفضيحة غاية، وتغيب القضية، ويُستنزف القلب في تتبّع القبح بدل مقاومته.
لقد حرّم الإسلام النظر إلى الصور المحرّمة والانتهاكات، لأنه يحمي الإنسان من أن يُستدرج إلى مستنقعها.
فالشر والظلم والانحراف والشذوذ لا يُهزم بإطلاق البصر في تفاصيله المحرمة. إنما يُواجه بإقامة العدل، وصيانة الفطرة، وصناعة سياج يمنع إثارة الشهوة بإغلاق أبوابها.
ثم إن إشغال الناس بهذه المشاهد ـ تحليلًا ومشاهدةً وتداولًا ـ صرفٌ متعمّد عن الأهم:
عن محاسبة المنظومات وكسر سرديتها وهيمنتها، وعن مساءلة القيم وكشف زيف الحضارة الغربية، وعن طرح البديل الأرجى والأشفى.
والبديل ليس التعبير عن الدهشة وإطلاق الحبل لفضول المشاهدة الساذجة، بل دعوة مسؤولة لإنقاذ البشرية من مكائد معسكر كفر يقود لواءه إبليس نفسه!
فنحن في صراع حضاري، صراع بين الإيمان والكفر، فهل يعقل أن ننجر لما يريده لنا شياطين الإنس والجن، بآلة إعلامية أغرقت العالم في تفاصيل قذرة بلا رادع ولا محاسبة!!
الآن وقت العمل على إعادة تعريف الكرامة، وإقامة ميزان الحلال والحرام، وإنقاذ الإنسان من متاهة الإثارة والانحطاط الذي تقوده له الحضارة الغربية المنحلة.
الدور اليوم ليس أن نكون شهودًا يتفرجون على الانهيار، بل حملة للرسالة التي جاءت لتخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. كما قالها يوما الصحابي البصير، ربعي بن عامر رضي الله عنه وأرضاه، نعم!
فـ " الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه".
هذه مهمتنا أيها الناس وليس الخوض مع الخائضين تبعا! بل قادة يقودون البشرية لمرافئ الإيمان والأمان!
الآن وقت العمل وأداء لأمانة الرسالة، وقت الاستعلاء بالإيمان ورفع راية الإسلام لتحرير العباد، بأقصى طاقة لدينا وبكل وسيلة متاحة لنا.
ولننشغل بحفظ فطرة الناس ودعوتهم لحياة قلوبهم وحماية أبنائهم، ولنحذر من الانجرار إلى التطبيع مع القبح، فإلفه إفساد للذوق والبصيرة!.
والعالم لا يحتاج مزيد صور، فصورة واحدة لدى العقلاء كافية لإسقاط كل دعاويهم المخادعة!
بل يحتاج هزة ضمير تقوده لنور الإسلام العظيم؛
لا يحتاج تتبع تفاصيل الفضائح بل إلى تقديم البديل الحضاري الأكثر أمانا وحفظا لفطرة الناس، والأشفى للقلوب التي أضحت إنسانيتها مهددة وقلوبها مستنزفة وفطرتها محاصرة.
فلنغضّ أبصارنا، ولنحرس فطرتنا،
لننصرف عن الإثارة والضجيج الفارغ، بل المضر! إلى تبليغ الرسالة،
وعن التلصص وإشباع فضول النظر المحرّم، إلى الدعوة لله جل جلاله،
وعن متابعة السقوط الكبير، إلى نصرة الحق العظيم.
هذا هو الطريق… وهذا هو الواجب الآن.
فاتقوا الله في أبصاركم ونفوسكم، وأعدوا أنفسكم لسد ثغور مهماتكم، حيا على ساحات العمل والفلاح! حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله تعالى.
ماذا خسر المسلم حين ترك صلاة الفجر؟
١ - خسر شهادة البراءة من النفاق.
قال ﷺ: أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر.
٢ - خسر السبب الأرجى لدخول الجنة.
قال ﷺ: من صلى البردين دخل الجنة.
البردين: الفجر والعصر.
٣ - خسر النجاة من النار .
قال ﷺ: لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.
٤ - خسر عناية الله وحفظه.
قال ﷺ: من صلى الصبح فهو في ذمة الله.
٥ - خسر أجر قيام الليل كله.
قال ﷺ: من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعه كان له كقيام ليلة.
٦ - خسر لقاء الملائكة وسقط اسمه من سجلاتهم.
قال ﷺ: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتو فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون.
٧ - خسر النور والضياء في يوم القيامة.
قال ﷺ: بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة.
٨ - خسر الأجر والثواب الذي يعدل الدنيا ومافيها من كنوز وزينة.
قال ﷺ: ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها.
أي سنة الفجر التي تصلى قبلها.
هذا أجر السنة الراتبة فكيف أجر الفريضة؟
٩- خسر الخيرات والبركات وضيع الأجور والحسنات.
قال ﷺ: لو يعلم الناس مافي صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا.
ربح المفرط بصلاة الفجر لذة النوم،
وربح المؤمن جميع خيرات الدنيا والآخرة.
صدق المؤذن: (الصلاة خير من النوم).
[الاحاديث كلها صحيحة]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بالحرص على خمس وصايا:
1- أن ينأى بنفسه عن الخوض مع الخائضين ويحفظ لنفسه عزلة يصون فيها دينه ومروءته وخبيئة أو عملا صالحا يرجو من الله القبول.
2- أن يحرص على ورد من القرآن العظيم والسيرة والسنن وسير السلف كأنه الماء الذي يشربه يوميا.
3- أن يحذر بشدة من الظلم والبخس والتطفيف وصحبة البطالين ومن يضعف قوة الحق في قلبه ويطفئ نور غيرته ومروءته واستعلائه بإيمانه. فما أسرع الوقوع في الفتن لمن تورط بعوامل الضعف هذه.
4- الدعاء والانكسار لله تعالى والتفكر، فما جُلبت المعية بمثل هذه العبادة.
5- حسن الظن بالله تعالى، مهما اشتدت النوازل وظهر الباطل وتمكن الطغيان، يقين المؤمن نور يدحر كل ظلمة.
والله مولانا ولا مولى لهم دليل ومنهج حياة المؤمن.