بيان من المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن بشأن التصعيد الأخير
أدت الهجمات الأخيرة التي شنتها أنصار الله على عدة جبهات إلى تصاعد حدة الاشتباكات، مما يُنذر باتساع نطاق النزاع. وهذا تطورٌ بالغ الخطورة.
وتُثير التقارير الواردة عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، ونزوح أسر، وتضرر البنية التحتية المدنية، قلقاً بالغاً. لقد عانى اليمن بالفعل لأكثر من عقد من النزاع، وستكون للعودة إلى قتال واسع النطاق ومتواصل عواقب وخيمة على المدنيين، كما ستزيد من صعوبة المسار المعقد أصلاً نحو التوصل إلى تسوية سياسية.
إن مطالب اليمنيين بالأمن، ومؤسسات فاعلة، ومستقبل يتجاوز هذا النزاع، تتطلب مساراً سياسياً ذا مصداقية، قادراً على معالجة القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية التي تقع في صميم النزاع.
أدعو الأطراف إلى وقف جميع الأعمال العدائية، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاستفادة الكاملة من القنوات القائمة، بما في ذلك لجنة التنسيق العسكري التابعة للأمم المتحدة، لمنع المزيد من التصعيد. يتعيّن على جميع الأطراف الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
سأواصل الانخراط المباشر مع الأطراف بهدف احتواء التصعيد الحالي والحفاظ على مساحة للحوار. كما أدعو الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية إلى استخدام نفوذها لتحقيق هذه الأهداف، ودعم العودة إلى المفاوضات السياسية.
https://t.co/acmS76wBph
@shaaee_ee@mawatten العمالقة ليس لوا بل تشكيل جيش نظامي من يوم تأسيسها ع يد الشيخ ابو زرعه المحرمي بأمر جمهوري من المشير عبدربه رحمة الله ولم ولن يتم الحاقها بأحد
قوات لها تواجدها وستضل كما هي
في ذكرى تأسيس جيشنا الجنوبي العريق، نستحضر مسيرة مؤسسة عسكرية وطنية رائدة شكلت أحد أبرز أعمدة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وراكمت عبر العقود إرثا راسخا من الانضباط العسكري، والكفاءة القتالية، والتضحيات الجسيمة التي ظلت حية وراسخة في وجدان شعبنا الجنوبي الأبي.
إننا اليوم، ومن موقع المسؤولية الوطنية والتاريخية، سنواصل بكل عزم وإصرار بناء وتطوير قواتنا المسلحة الجنوبية على أسس مؤسسية حديثة وراسخة، تكون موحدة في قيادتها، ومتطورة في برامج تدريبها وتأهيلها وتسليحها، ومستعدة دوما لأداء واجبها الأسمى في حماية الأرض، والدفاع عن الأمن والاستقرار وحماية جميع المكتسبات، وتشكل إضافة نوعية للوطن والمنطقة والسلم الدولي.
وبهذه المناسبة العظيمة، نوجه أخلص التحيات وأعظم آيات الإجلال لرجال القوات المسلحة الجنوبية المرابطين في كل الثغور والجبهات، ونقف بإجلال أمام أرواح شهدائنا الأبرار الذين سطروا بدمائهم أطهر الملاحم، مؤكدين مجددا أن بناء مؤسسة عسكرية قوية ومحترفة سيظل خيارنا الأول ومسؤوليتنا الوطنية الكبرى التي لا حياد عنها.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وعافى جرحانا الميامين، وحفظ أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية البطلة، وأدام على وطننا الأمن والاستقرار.