عاهد نفسك على أن لا ينتهي يومك دون أن تقرأ جزء من القرآن ، فإن لم تقدر فاقرأ نصفه، ربعه، ثلثه، وأقلها صفحة واحدة..
المهم أن لا يمرّ عليك يومٌ ليس لك فيه حظّ من هذا الضياء..
سعادتك في كلام الله فلا تنقطع عنه أبدًا.
"حاجتنا إلى من يذكّرنا بالبديهيات عظيمة. من يوقظنا في الصباح ليخبرنا أنه الصباح، هدية الله ونعمته. يفتح نوافذ البيت صائحًا: هذا يومٌ جديد! إذا ذهب لم يعد. يذكّرنا من نحن، وأيننا، وعلام نحيا في هذه الأرض. ص��ت يمسح عن عيوننا غبش السّنين؛ فإنّ «شرّ ما في النفس البشرية أنّها تعتاد»"
والله إن القوة في التخطي، وأعظم درجات السيطرة على النفس في التسامي، وعلى قدر الألم تكون محاولات الصياح وتدبيرات الإنتقام وإستجداء الإنتباه. ياضعيف لن تعرف طعم التشافي!