الكيان الصهيوني منفردًا، ضعيفا وهزيلا، ولا يمكنه الاستمرار لولا إبر الخيانة والخونة التي تسمح له بذلك، وبالرغم من حجم الخيانة الكبير، إلا أنه مازال على أجهزة الإنعاش في العناية المركزّة، وما هي إلا "مسافة سِكّة" ليزول.
ذبح الشمر حسينا ليتني كنت وقاه وغدا الأملاك تبكيه خصوصاً عتقاه
ما درى الملعون شمرٌ أي صدر قد رقاه صدر من داس فخاراً فوق فرق الفرقدين
فتك العصفور بالصقر فيا للعجب ذبح الشمر حسيناً غيرة الله اغضبي
عظم الله أجوركم بمصاب الإمام الحسين ع.
الطاعة لله هي إبقاء للضمير حيًّا، فعّالًا، يراقب تطبيق العدالة، أما الطاعة لمن هو على غير سبيل الله، فهي طاعة لإسكات الضمير، بل وموته.
لذلك نقل في الأثر أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وقد أحيا الإمام الحسين ع مفهوم الطاعة وأخرجه من دائرة البشرية إلى دائرة الله، وأعاد باستشهاده ورفضه لبيعة يزيد إحياء الضمير، الذي سعى يزيد لإسكاته، بانتزاعه البيعة له من الناس.
نتنياهو من تغيير الشرق الأوسط، إلى إنشاء مناطق عازلة هشة.
سقطت معادلة التغيير والردع الهش أمام صمود أهل غزة ولبنان، وإصرارهم على مواجهة مشروع إسرائيل الكبرى.
تنفيذ الأوامر والقوانين الظالمة بحجة الطاعة، هو تخلي عن مسؤولية الشخص الأخلاقية، وهذا بالضبط ما فعله جيش يزيد في كربلاء، عندما قتلوا آخر سبط لرسول الله ص على وجه الأرض، وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين ع.
المعرفة ليست فقط نظرية، فلا يوجد منا من لا يدّعي المعرفة، لذلك كان التمييز هو انعكاس المعرفة على حياة الإنسان، سواء حياته الشخصية، أو حياته الأسرية والاجتماعية، هذا على مستوى الفرد.
أما على مستوى المجتمع، فإن مستوى المعرفة يكشفه سلوك المجتمع خاصة في الشدائد، ومدى ترابطه، ونهضته، وتماسكه، ومستوى الحريات وتقبل الآراء فيه.
و حضاريّة أي مجتمع تنكشف من خلال سلوكه العام والخاص.
فالمعرفة الحقّة، مرتبطة ارتباطًا لازِمًا وضروريًّا بالسلوك والمنهج، داخل الإنسان وخارجه.
فلا يكفي أن تعرف، بل أن تنعكس معرفتك الحقّة على سلوكك الداخلي الجوانحي، وسلوكك الخارجي الجوارحي.
تزييف التاريخ تكشفه مع التقادم تجارب البشر، فعندما تعيش واقعًا ترى فيه حضوريًّا كيف يتم تزييف الواقع والحقائق بشكل جلي وواضح، تدرك أنك بحاجة ماسّة لمراجعة مسلّماتك التاريخية، وإعادة النظر في مصداقيتها، ومصداقية ناقلها وكاتبها.
الجهل المركب: هو أنك جاهل وتجهل أنك كذلك.
والجهل هنا قد يكون جزئي وفي قضية معينة
وقد يكون عام، أي أنك جاهل بشكل عام لعدم سعيك للتعلم والفهم.
بمعنى أنك تعتقد في قضية او مجال محدد أنك تعلم، ولكن الواقع يقول أنك جاهل، و أنك تجهل أنك جاهل في هذه القضية، هذا أيضا يعتبر جهل مركب.
وهذا قد يصيب عموم الناس، حتى النخب والمثقفين بل حتى العلماء.
وقد تكون جاهل بشكل عام، ولكنك تجهل بأنك جاهل وهذا جهل مركب عام.
في كلا الحالتين هو جهل، لكن الثاني أكثر ضررا بصاحبه.
وهذا لا يعني عدم ضرر الأول على صاحبه، بل فيه ضرر،خاصة إذا كان الموضوع الذي يجهله متعلق بحياته الخاصة أو العامة.
الجهل المركب مشكلته جهل صاحبه بجهله، بل علمه بذاته أنه عالم، وهنا الضرر ليس خاص وشخصي، بل يتعدى الضرر إلى المحيط، سواء محيطه الأسري أو الاجتماعي.
المعرفة ليست فقط نظرية، فلا يوجد منا من لا يدّعي المعرفة، لذلك كان التمييز هو انعكاس المعرفة على حياة الإنسان، سواء حياته الشخصية، أو حياته الأسرية والاجتماعية، هذا على مستوى الفرد.
أما على مستوى المجتمع، فإن مستوى المعرفة يكشفه سلوك المجتمع خاصة في الشدائد، ومدى ترابطه، ونهضته، وتماسكه، ومستوى الحريات وتقبل الآراء فيه.
و حضاريّة أي مجتمع تنكشف من خلال سلوكه العام والخاص.
فالمعرفة الحقّة، مرتبطة ارتباطًا لازِمًا وضروريًّا بالسلوك والمنهج، داخل الإنسان وخارجه.
فلا يكفي أن تعرف، بل أن تنعكس معرفتك الحقّة على سلوكك الداخلي الجوانحي، وسلوكك الخارجي الجوارحي.
الجهل المركب: هو أنك جاهل وتجهل أنك كذلك.
والجهل هنا قد يكون جزئي وفي قضية معينة
وقد يكون عام، أي أنك جاهل بشكل عام لعدم سعيك للتعلم والفهم.
بمعنى أنك تعتقد في قضية او مجال محدد أنك تعلم، ولكن الواقع يقول أنك جاهل، و أنك تجهل أنك جاهل في هذه القضية، هذا أيضا يعتبر جهل مركب.
وهذا قد يصيب عموم الناس، حتى النخب والمثقفين بل حتى العلماء.
وقد تكون جاهل بشكل عام، ولكنك تجهل بأنك جاهل وهذا جهل مركب عام.
في كلا الحالتين هو جهل، لكن الثاني أكثر ضررا بصاحبه.
وهذا لا يعني عدم ضرر الأول على صاحبه، بل فيه ضرر،خاصة إذا كان الموضوع الذي يجهله متعلق بحياته الخاصة أو العامة.
الجهل المركب مشكلته جهل صاحبه بجهله، بل علمه بذاته أنه عالم، وهنا الضرر ليس خاص وشخصي، بل يتعدى الضرر إلى المحيط، سواء محيطه الأسري أو الاجتماعي.
تزييف التاريخ تكشفه مع التقادم تجارب البشر، فعندما تعيش واقعًا ترى فيه حضوريًّا كيف يتم تزييف الواقع والحقائق بشكل جلي وواضح، تدرك أنك بحاجة ماسّة لمراجعة مسلّماتك التاريخية، وإعادة النظر في مصداقيتها، ومصداقية ناقلها وكاتبها.
في صراع السردية ودلالات المفاهيم، كان لمفهوم الطاعة نصيبا كبيرا في تحريف دلالاته، ووضعه في سياقات وضمن سرديّات مُضَلّلَة و مُضَلِّلَة، تحولت مع التقادم في وعي الناس إلى مسلمات لا يمكن المس بها، أو نقدها، خاصة عندما تم إقحامه في مدارات المقدّس الديني.
وأمام هذا التضليل، غاب السؤال حول مفهوم الطاعة ودلالاته:
من؟ وكيف؟ ولماذا؟ ومتى؟
في صراع السردية ودلالات المفاهيم، كان لمفهوم الطاعة نصيبا كبيرا في تحريف دلالاته، ووضعه في سياقات وضمن سرديّات مُضَلّلَة و مُضَلِّلَة، تحولت مع التقادم في وعي الناس إلى مسلمات لا يمكن المس بها، أو نقدها، خاصة عندما تم إقحامه في مدارات المقدّس الديني.
وأمام هذا التضليل، غاب السؤال حول مفهوم الطاعة ودلالاته:
من؟ وكيف؟ ولماذا؟ ومتى؟
يلعب الإعلام دورًا محوريًّا في رسم الصورة الذهنية لدى جماهير عريضة جدًّا، باتت تعتمد بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي في رفد معارفها ومعلوماتها على كافة المستويات، لذلك نجد كثيرًا من مراكز القرار تجند حشودًا إلكترونية ضخمة، وتدفع أموالًا طائلة للسيطرة على رسم الصورة الذهنية، وصناعة محتوى يتناسب وأهدافها، ومشاريعها في المنطقة.
لهذا، تعتبر أهمية الوعي مركزيّة لدى كل فرد، بحيث يصبح كل فرد منخرطًا في رسم صورة ذهنية مضادّة لتزييف الحقائق، وقلب دلالات المفاهيم، وتزوير الواقع الخارجي، لإبقاء الجماهير في دائرة الجهل، بالتالي استمرار السيطرة على إيقاع حركتها الفكرية والاجتماعية.
فاليوم الثقة في مصداقيّة مراكز القرار يجب أن تخضع دومًا للسؤال والشّك، ويجب ألا تبقى في منطقة اليقين، وكأن ما يصدر عن هذه المراكز مقدّسًا غير قابل للنقد والتقييم.
فأولئك الذين ينتقدون شموليّة التفكير، والتسليم المطلق للرموز والأشخاص والأفكار، هم ذاتهم من يعتبرون أمريكا وحلفائها إلهًا لا يمكن نقده، لمجرد أنها قوة عظمى تمتلك آلة البطش، بالتالي يحق لها أن تمتلك سلطة الحقيقة، وهذا تزوير للوعي، ومنهجًا لا يختلف عن من يقدس الرموز، والأشخاص والأفكار.
فمن ينتقد التقديس ولكنّه يمارسه مع القوي أيًّا كان شكلها ومصداقها لمجرّد امتلاكها للقوّة، هو يمارس سلطته النقديّة منطلقًا من تحيّزات إدراكيّة ومعرفيّة وكثيرًا ما تحيزّات مصلحيّة فرديّة، وليس انطلاقًا من السّعي نحو كشف الواقع كما هو وكما يجب أن يكون، ولا انطلاقًا من بسط سلطة الوعي والمعرفة والحقيقة، على سلطة الجهل والقوة بآلة بطش الاستعماريّة.
للأسف ظاهرة الكتابة باستخدام الذكاء الاصطناعي باتت متفشيّة بشكل كبير، وللأسف بين ما يعتبر نفسه نخبة، والأسف الأكبر - ورغم انكشاف هذا النوع من الكتابات- إلا أنه يحدث شهرة لصاحبه وجماهيرية غير واقعية في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي غالبا ما يتحكم بها الخوارزميات، وملّاكها بشكل كبير.
موضوع مصداقية المخبر والخبر تحتاج وقفة في الوعي العام.
التذكير بالبديهيات مفيد، فالسبّاح لا بد أن يجيد السباحة، والعدّاء يجيد الركض، والملاكم يجيد الملاكمة.
في المقابل، تنتشر ظاهرة كتّابٍ لا يجيدون الكتابة. لا بد لمن يريد أن يعمل في مجال يعتمد على الكتابة أن يتعلم صنعتها، سواء كان كاتبَ مقالاتِ رأي، أو باحثاً، أو حتى محللاً في مؤسسة أو وزارة.
ومن اللافت أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لديها إصدارٌ يتضمن إرشاداتٍ للمحللين لكتابة التقارير والتحليلات، إذ لا يمكن للمسؤول أن يُرازيَ نفسه بقراءة تقريرٍ مبعثرِ الفقرات أو فقيرِ اللغة، ليصبح همُّه فكَّ طلاسم ما يقرؤه بدلاً من التفكير في مضمونه.
والطريف أن العديد من المواقع الاخبارية والبحثية اليوم تنشر مقالات رأي ودراسات لكتّاب يكتبونها بالذكاء الاصطناعي، لذا تجدها كلها تشبه بعضها بعضاً في الصياغات والتركيبات اللغوية والمضامين.
يلعب الإعلام دورًا محوريًّا في رسم الصورة الذهنية لدى جماهير عريضة جدًّا، باتت تعتمد بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي في رفد معارفها ومعلوماتها على كافة المستويات، لذلك نجد كثيرًا من مراكز القرار تجند حشودًا إلكترونية ضخمة، وتدفع أموالًا طائلة للسيطرة على رسم الصورة الذهنية، وصناعة محتوى يتناسب وأهدافها، ومشاريعها في المنطقة.
لهذا، تعتبر أهمية الوعي مركزيّة لدى كل فرد، بحيث يصبح كل فرد منخرطًا في رسم صورة ذهنية مضادّة لتزييف الحقائق، وقلب دلالات المفاهيم، وتزوير الواقع الخارجي، لإبقاء الجماهير في دائرة الجهل، بالتالي استمرار السيطرة على إيقاع حركتها الفكرية والاجتماعية.
فاليوم الثقة في مصداقيّة مراكز القرار يجب أن تخضع دومًا للسؤال والشّك، ويجب ألا تبقى في منطقة اليقين، وكأن ما يصدر عن هذه المراكز مقدّسًا غير قابل للنقد والتقييم.
فأولئك الذين ينتقدون شموليّة التفكير، والتسليم المطلق للرموز والأشخاص والأفكار، هم ذاتهم من يعتبرون أمريكا وحلفائها إلهًا لا يمكن نقده، لمجرد أنها قوة عظمى تمتلك آلة البطش، بالتالي يحق لها أن تمتلك سلطة الحقيقة، وهذا تزوير للوعي، ومنهجًا لا يختلف عن من يقدس الرموز، والأشخاص والأفكار.
فمن ينتقد التقديس ولكنّه يمارسه مع القوي أيًّا كان شكلها ومصداقها لمجرّد امتلاكها للقوّة، هو يمارس سلطته النقديّة منطلقًا من تحيّزات إدراكيّة ومعرفيّة وكثيرًا ما تحيزّات مصلحيّة فرديّة، وليس انطلاقًا من السّعي نحو كشف الواقع كما هو وكما يجب أن يكون، ولا انطلاقًا من بسط سلطة الوعي والمعرفة والحقيقة، على سلطة الجهل والقوة بآلة بطش الاستعماريّة.
لم تعد عملية تأطير الفكر تقتصر اليوم على سيطرة سلطة ( حزب، حكومة، الخ) ، أو تمويل جهة، أو نظام مفروض باعتباره منهجًا معتمدًا للتفكير عند مؤسسة أو جامعة أو معهد.. الخ، بل تلعب الخوارزميات اليوم الدور الأخطر في صناعة البرادايم، ودفعه للواجهة بشكل مكثف، سواء على مستوى الصورة أو الكلمة أو التأثير والفاعليّة.
وباتت الجهات الفاعلة قديمًا في صناعة البرادايم، فاعلة اليوم مع تغيير الأدوات وسرعة وسعة انتشارها، حيث كانت الأدوات القديمة تستهدف النخبة، بينما اليوم مع الأدوات الحديثة باتت تستهدف كل مستخدم وترسم له مسارات توجه تفكيره ووعيه.
فالصراع اليوم في الاعلام( الذي يعتبر الأداة الأكثر فاعليّة في المعارك بكافة أشكالها، ثقافية وفكرية ومعرفية وعسكرية) على امتلاك السردية والصورة والخوارزميّات، والمنصات، خاصة منصات التواصل الاجتماعي.
إن معركة المفاهيم ورسم دلالاتها، ومعركة الصياغة والسياق هي معركة وجودية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، لأنها القاعدة التأسيسية التي يتم بناء القوانين والمواقف عليها، ومن ثم يتم صياغة زاوية النظر للذات والآخر.
فمثلا مفهوم السيادة، ومفهوم الدولة، ومفهوم الهوية، ومفهوم الآخر، ومفهوم التعايش والتسامح، وغيرها من المفاهيم التي راجت بعد العولمة والحداثة، وفق دلالات ووعاء مصدر هذا الرواج والترويج ( الغرب المصدر الأكثر رواجًا وفق منظوره الفلسفي لها)، أدت في كثير من الأحيان إلى نشر الفوضى، وتقويض الأمن والاستقرار، بل إفقار مجتمعات تملك ثروات طائلة، لكنها لا تملك سيادتها الواقعيّة عليها، بل استخدم مفهوم السيادة بمدلوله الغربي بمثابة أداة وحجة لتقويض سيادة دول والهيمنة على ثرواتها، وإفقار مجتمعاتها رغم ما تملكه من ثروات وغنى.
وقس على ذلك مفاهيم أخرى مثل مفهوم التسامح والسلام، الذي تم التلاعب في بنيته الفلسفية ودلالاتها لتمييع الهوية، وتسييل المسلّمات، وتمييع مفهوم "العدو والصديق" وإغراق الإدراك بالوهم.