هناك نوع من الأنوثة لا يُرى في الملامح ولا في الثياب ، بل في الطريقة التي تحمل بها المرأة نفسها . في هدوئها حين يضطرب كل شيء ، وفي ثقتها حين لا يصفق لها أحد ، وفي قدرتها على البقاء وفية لقلبها .
اسمعت اقتباس عجيب
"مافائدة السّخط طالما أنّ النّتيجة لن تتغيّر؟"
ومن بعدها إذا افشلت أتيقّن أنه الفشل نجاح مؤجّل وإذا واجهت أيّام صعبة أتيقّن أنه ربّي حطني فيها لسبب وكل أسباب ربي خيرة وإذا فقدت شخص غالي أتيقّن أنه العِوَض أغلى وأجمل.
هذا الرضا اللي أعيشه رائع جدّاً .
أن الله جل شأنه لم يجعل في خلقه ظلمة لا يعقبها نور ولا أودع قلباً قابل للحياة ثم حكم عليه أن يبقى خراباً إلى آخر الدهر وإنما يطول الليل ويقصر بحسب ما يهيئه الله للروح من أسباب يقظتها فإذا جاءت تلك الساعة التي يأذن فيها للقلوب أن تسترد ما سلب منها
لا أدري في أي منعطفٍ من العمر تسرب الوهنُ إلى داخلي لكنني أعلم أنني لم أعد تلك التي كانت تنهض كلما أسقطتها الحياة أصبحت أحمل في صدري هشاشة لا تُرى حتى غدا أقلُ ما يمرُ بي كافياً بأن يُحدث في روحي صدعاً جديد وكأنني أدفع من روحي ثمنَ كل ما أمرُ به.
إنك عمري الذي أزهر وفجري الذي انبلج من عتمة السنين فما ليلة تمر بي دون طيفك إلا حكاية مبتورة المعنى وما نبضة تغادر صدري دون ذكرك إلا هباء منثور تالله ما سكن الفؤاد غير قلبك ولا استعذبت العين سوى ملامحك فدم لي ملاذا وكن لي غمرة من أمان لا يمسني معها نصب ولا لغوب.
#بوح_الصباح