" لا تتسوّل مودة أحد ، فالناس
لا يحبون من هانت عليه نفسه ،
من رغب فيك فقابله بأحسن
مما أعطاك ، ومن زهد فيك
فأزهد فيه بلا خصومة ، وزِن كل
إنسان بالمقدار الذي وزنك به ،
فالود بالود والزهد بالزهد ."
مات زمن الاستغراب… أصبح كل شيء متوقع.
مبقاش في حاجة بتفاجئني، ولا تصرف يخليني أقول: «إزاي حصل كده؟»
الناس بقت بتكشف نفسها بنفسها، والمواقف بقت بتعلّمنا مين يستاهل ومين لأ.
أنا بس اتعلمت إني ما استغربش، وما أعاتبش، وما أديش حاجة أكبر من حجمها…
اللي اختار يتغير، يتغير…
عادي ... كلنا بنغلط وكلنا ممكن نختار الشخص الغلط في وقت من حياتنا لكن الغلط الحقيقي مش إننا حبينا الشخص الغلط ... الغلط إننا نفضل نعاقب نفسنا على اختيار فات، ونقفل قلوبنا في وش الناس الصح. مش كل الناس نسخة من بعض، ومش كل اللي هيقابلك هيكسرك. يمكن ربنا يكون مخبيلك شخص يعوضك عن كل
الابتعاد لا يعني اني أكرهك ولا يعني بأني لا احبك ابتعدت لأني احببتك كثيرا ولا اريد ان أراك تؤذي قلبي فاصبحت اتألم من ابسط الأمور اريد ان تبقى صورتك بنظري كما عرفتك اول مره
تؤلمنا الأيام ونقول غداً أجمل
ويأتي الغد وندرك أن الأمس كان أرحم
من أخبرك أن المسافات عني تمنعك
ما دمت أنا أكتب وأنت تقرأ
لا اراك ولكن اشعر بك
أوليس هذا بحد ذاته أجمل لقاء….
كنت بستغرب إزاي حد يفضل يقول
حسبي الله ونعم الوكيل".
وكنت فاكر إن اللي بيعمل كده قلبه مش صافي أو مكبر
الموضوع أكثر من اللازم
لحد ما اتظلمت... لقيت نفسي بقولها قبل ما أنام
أتحسبن... وأفوض أمرى الله
ساعتها فهمت إن الظلم مش موقف وعدى
الظلم أثر... وجرح ... ووجع بيفضل عايش جواك