اللهم إجبرني جبرًا يليق بعظمتك، وأرزقني فرحة تُنير ما أطفئته الخيبات بي، أعوذ بك من تعب الحياة والجسد ومالا طاقة لي به ومن حزنٍ يجثو على قلبي، اللهم وإن تُهت في ممرات الطرق حدد لي الوجهة المناسبة، وتولني بحسن تدبيرك وسعة فضلك، اللهم أنت حسبي حين تضيق الحياة، وإنك على كل شيء قدير.
"لم تأتِ أمنياتي سريعًا، بل بعد انتظاراتٍ طوالٍ علّمتني أن لا أتبرّم من التأخير، وأن للصبر حكمةً لا تخيب، وللفأل بابًا لا يُغلق. ولذلك صرتُ أستقبل أيام الانتظار بطمأنينة المسافر الذي يعرف أن وجهته قريبة، مهما التوى به الطريق."
تتحدثين عن الشمس وشروقها، ولا تدركين شروقكِ في الأفق وفي قلوب من حولكِ، لا تدركين كم تتفوقين على شمس الربيع في أمورٍ كثيرة، ولا كم يتسرّب النور منكِ.. حتى من جروحكِ الفذّة
" اللهُمَّ هب لي مُلكًا وجاهًا وهب لي خيرًا وافر وهب لي تسخيرًا وهب لي عونًا وقوة وهب لي سعادة وما تمنيت وسخر لي الأسباب والأشخاص والأماكن ياربَّ دل الخير عليّ و يسره لي ووجهني له اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير ودلّه علي "
"يعجبني شكلي المُشرق أحب أكون في أماكن تناسبني، وأبتغي أحلام وأماني تناسبني، وأحب أعود نفسي على الإمتنان لأنه أكثر شيء يخليني بهالصورة، لأني أحب نفسي المغمورة بالرضا"
من عمر 25 إلى 30
"تبدأ بفقدان بعض الأصدقاء، وتصحيح أخطاء الماضي ، والاهتمام بمسارك المهني وصحتك الجسدية والنفسية.
تبدو هذه المرحلة وكأنها فوضى، لكنها في الحقيقة بناء وتشكيل لذاتك.
أنت لست تائهاً ... أنت في طور التكوين".
أحبُّ شخصيَّة النبي مُحمَّد ﷺ أحبُّها قولًا وشُعُورًا، رَجُلٌ جامِعٌ بين ضِّدَّيْن؛ العظمة والبساطة، عَطُوفٌ لا يخجل من إظهار مشاعره، رَحُومٌ لا قسوة في شمائله، حكيمٌ يُحسن الحُكْم والتدبير، عندما أقرأ عنه تعتريني نوبة حنين غريبة، إنَّهُ بالفعل شخصية امتيازيَّة لا مثيل لها.
"وآمن روعاتي، لأن مخاوفي كثيرة.
واحفظني من الخسارات، لأن قلبي لا يحتمل الخسارة.
واحِل عُقدة لساني، لأن الكتمان يقف في حنجرتي.
ولا تذقني مرارة الفقد، لأنني لا أقوى عليه.
واجعلني ممن أحببتهم في الأرض، وفي السماء يارب"
"كلما زارني اليأس أذكّر نفسي بشطر
«ما عليه لو تعبت من شقا الدنيا ونمت -بكرة إن قمت يمد لك الصُبح راحة يدينه»
وبرضو أردد «بكرة يشعّ النور بالكون الأظلم الله يجيب النور من وين؟ مدري"
« عندما يشعُر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيهِ للأفضل، تزهو اللّحظات، وتتمدّد الرّاحة في كلّ لحظة، لا يطلبُ المرء أكثر من هذا محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع، محبّة حنونة تأويه »