من التوفيق إذا هدأ الليل وأنت في عزلةٍ لا يراك فيها إلا الله، ألّا تبقى صامِتًا دون اغتنام؛ ولا ترتمِ على جهازك بلا غاية تحمد عواقبها. حرِّك شفتيك بالاستغفار والدعاء، أو تلاوة القرآن؛ قُم بركعات ولو يسيرة. فهذه العبادات التي تنشأ في الخفاء لها مزيّة على غيرها ويحب الله أهلها ؛ لِما يتحقق في قلوبهم من مقام الإحسان، والأنس به تعالى في خلواتِهم .
@_frame1 أظن أنَّ الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث هو الأمان، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك. أن تأمن أنَّ عفويتك محبوبة ومقبولة، لا تحتاج إلى التصنُّع كي تبقى مرغوبًا .. أن تأمن لأنك أنت.
ولا تتَّخِذ من الناس إلَّا مَن يتَّسم بالمُروءة ، والصِدق ، والوفاء ، والكرم ، ولا تقترب إلَّا ممن تثق بنُبله ، وأصيل مودَّته ، فإنَّ معادن البشَر تتفاوَت ، وخير المعادِن تلك التي لا تتغيَّر ، ولا تتلوَّن ، ولا تصدأ بمُرور الزمَن ."
{و كان أبوهما صالحاً}
تعبدوا إلى الله بنية حفظ الأبناء وصلاحهم
فإن غلبوا جهدكم في تربيتهم فإنهم لن يستطيعوا أن يغلبوا نياتكم.
قال تعالى:
"وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا".