لعلها صدفة غريبة، لكنها جاءت في وقتها،
قبل قليل في تمام الساعة 2:00 ص تواصل معي عميل للتوكيل، واليوم 11:20 ص جلسته،
في زمن السرعة والتقنية،
قد يظن البعض أن الذكاء الاصطناعي يكفي، لكن الحقيقة مختلفة،
القضية ليست معلومات تقرأ فقط، بل مسؤولية تحمل، وقرار يتخذ، وتمثيل أمام جهة رسمية،
الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة،
لكن لا يمكنه أن:
– يمثل أمام القضاء.
– يتحمل المسؤولية القانونية.
– يقدر التفاصيل الإنسانية لكل قضية.
المحاماة ثقة، حضور، وخبرة تثبت وقت الحاجة،
وهنا يحسم الفرق
إذا تحقق أمر جيد كنت تريده فافرح، وإذا لم تسر الأمور كما كنت تريد لا بأس، فقد تعلمت شيئًا، الفكرة هي أن تمتلك الرضا في الأوقات السارة والرضا في الأوقات الصعبة، هذا لا يعني عدم الشعور بالإحباط، ولكن يعني التسليم بطبيعة الحياة وحقيقتها، أن بها أوقاتًا تكسب فيها وتفرح، وبها أوقات تخسر فيها وتحزن، لا تسخط، فقط تأمل وتعلم.
#اسامه_الجامع
جاهد نفسك ألا تفتح هاتفك حتى تُنهي وردك القرآني وتقرأ أذكارك، فوسائل التواصل بطبيعتها تسرق وقت الانسان فيضيع منه وتجعله مشتّتًا ..لذلك اجعل الاولوية لما فيه خيرٌ وبركة على سائر يومك.
«الحمدلله على أنّ الشعور يزول، وأن التعب يُمحى، وأنَّ الشمس تتجدد عقب الليالي الحالكة، الحمدلله لأنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، الحمدلله على ما فات.. وما هو آت»
لا تحملوا الأرض فوق رؤوسكم وقد جعلها الله تحت أقدامكم، احسنوا الظن بربكم، إن مع العسر يسرا، موسى الرضيع لم يغرق وهو في قمة ضعفه، بينما غرق فرعون وهو في قمة جبروته، من كان في معيّة الله لن يضره ضعفه، ومن استكبر وتجبّر لن تنفعه قوته، فكن مع الله ولاتبالي .
"إخلاص النية لله في قراءة القُرآن والذهاب إليه لمقصود التعبّد لله بكلامه، من أجلّ وأسمى المراتب التي إن ذاقها العبد وجد حلاوة الإيمان، والمقبل على كلام الله تنكشف له أعظم الأسرار بحسب نيّته وإخلاصه، كما قيل: النية تجارة العلماء، لما في صلاحها صلاح للعمل وإن صحّ العمل صحّ الثواب"