لماذا تبدأ كل سور القرآن
بـ ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴾
قبل ان يأمرك اللهُ بشيء يعرّفك بنفسه
ليس بأسم الجبّار ولا بأسم المنتقم بل يقول" بسم الله الرحمن الرحيم "في كل مرة تفتح فيما القرآن
أول ما يستقبلك هو رحمة الله وكأن الله يعلّمك أن تعرفه أولاً برحمته
كمييية قشعريرة ، النبي عليه الصلاة والسلام لما شاف الملك جبريل لأول مرة على هيئتة الحقيقية من شدّة الخوف والرهبة جثى على ركبتيه
أنتم متخيلين أنه شاف جبريل وهو فارد جناحين فقط من أصل ٦٠٠ جناح !
شيء نعجز عن تخيله ، فما بالكم بخالق هذه الهيئة!
ياااااا رب أرزقنا رؤية وجهك الكريم
رجل أتى النبيﷺ ليقابله وكان قد سمع عن عظمة نبينا وهيبته، فما أن وصل إليه حتى ارتعد واصاب لسانه عجز عن الكلام، فرآه النبي وأراد أن يهون عليه فقال:
"هون عليك فإني لست بملك، أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد" والقديد هو اللحم القاسي المجفف
-فصلوا على نبينا أكثر الخلق تواضعًا
المكان الذي تعيش فيه الآن هو أنسب مكان لك، والمكان الذي ستعمل فيه مستقبلا سيكون لك الأنسب حينها، ما تمنيت ولم يحدث كان لك خيرًا ألا يحدث، وما خشيت حدوثه وحدث كان خيرًا لك أن يحدث.
وهذه ليست تغريدة لتحفيزك، بل حقيقة مطلقة يؤكدها الواقع، حاشاه جل وعلا أن يقدر لك شيئًا سيئًا.
في يوم قالت عائشه للنبي إدع الله لي يارسول الله، فقال (اللهم أغفر لعائشه ماتقدم من ذنبها وماتأخر وما أسرت وما أعلنت)، ففرحت وضحكت حتى سقط رأسها على حجر النبي، فقال أيسرك دعائي؟ فقالت وكيف لا يسرني دعائك؟ فقال والله إنها دعوتي لأمتي في كل صلاة!
صلوا عليه..
" خبر رحيلنا سيكون مجرد حالات في الواتساب، ومنشورات في مواقع التواصل، لأيامٍ معدودة، وبعدها سنُنسى. ولن يتذكرنا إلا أهلنا والمقرَّبون جداً منا . حتى مَن كان يذكرنا مع مرور الأيام وتتابع السنوات ستأخذه مشاغلُ الحياة عنا، ويألفُ أماكنَنا الخالية. ثم يأتي جيل لم يعرفنا نهائيًا، ولم يسمع بِنا. وهكذا سنة الحياة؛ لندرك يقينًا أنه لن يبقى لنا سوى عملٍ صالح يكون - بعد رحمة الله - سببًا في اجتماعنا بمن نُحبهم في الجنة؛ حيث لا فقدَ ولا غياب!
" وَغدًا سيجري دمعُ عيِنك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسمًا
وهي التي أعيتّك حين تعسّرت
وتقول سبحان الذي رفع البلا
من بعد أن فُقد الرجاء تيسرت " 🤍🌿