اللهم اني أمسيت أشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله وحدك لا شريك لك وان محمدا صل الله عليه وسلم عبدك ورسولك. امسينا وأمسى الملك لله والحمد لله ولا اله الا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير
يعني إيه التوقيت الصيفي !
يعني من النهارده بالليل أول ما الساعة تيجي ١٢ بالظبط هتلف على كل الساعات اللي عندك تعدلها تخليها ١ وده معناه إنك لو متعود تصحى للشغل الساعة ٧ الصبح فكده انت كأنك هتصحى ٦
بدل ما شروق الشمس الساعة ٣٠ : ٥ هيبقى ٣٠ : ٦
بدل ما الظهر بيأذن الساعة ١٢ هيأذن ١ وهكذا نزود ساعه في باقي للصلوات
الساعة ٦ الصبح هتبقى الدنيا لسه ضلمة
( لإنها اصلا خمسه بس متنكره ) والساعة ٨ بالليل هتبقى الدنيا لسه نور (لإنها اصلا سبعه) وكمان شهرين العشا هتأذن الساعة ٩ ونص بالليل ..
ودي حاجه كانت بتحصل من سنين بس نسيناها !
الساعة البيولوجية لجسمك هتبقى في ذمة الله أول أسبوع وهتبقى صاحي الصبح لشغلك أو دراستك شبه الزومبي
ولو متعود تنام بدري مش هتعرف وغصب عنك هتسهر لأن الليل بيليل متأخر
الخبر الحلو إنك على آخر الصيف هتكون اتعودت ...
والخبر الوحش إنك بمجرد ما تتعود هيرجعوا التوقيت الشتوي تاني .. !!!! 👀😆
"إن في القرآن سبع آيات لا أُبالي بشيء بعد قراءتهن، ولو خرّت السماء عليَّ نجوتُ بإذن الله".
فاقرأوا هذه الآيات السبعة صباحاً ومساءً للنجاة من كل بلاء بإذن الله.
بسم الله الرحمن الرحيم..
❤1_"قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون"
❤2_"وإن يَمّسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فلا كاشفَ لهُ إلاَّ هو وإن يُردك بخيرٍ فلا رادّ لفضله يُصيبُ به من يشاء من عبادهِ وهو الغفور الرحيم"
❤3_"وما من دآبةٍ في الأرض إلاّ على اللّه رزقها ويعلم مُستقرها ومستودعها كُلٌ في كتابٍ مبينٍ"
❤4_"إني توكلت على اللّهِ ربي وربكم ما من دآبةٍ إلا هو آخِذٌ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم"
❤5_"ما يفتح اللّهُ للنّاس من رحمة فلا مُمسكَ لها وما يمسك فلا مُرسلَ لهُ من بعدهِ وهو العزيز الحكيم"
❤6_"وكأيّن من دآبةٍ لا تحمل رزقها اللّه يرزقها وإياكم وهو السميع العليم"
❤7_"ولئِن سألتُهم من خلق السماوات والأرض ليقولنّ اللّهُ قُل أفرءيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني اللّهُ بِضُرٍ هل هن كاشِفاتُ ضُرِّهِ أو ارادني برحمةٍ هل هُنَّ مُمسِكاتُ رحمتهِ قل حسبي اللّه عليه يتوكل المتوكِلونَ"..
تقبل الله منا ومنكم وفَرّجَ عنا وعنكم.🤲
أول مرة اسمع تفسير الشيخ الشعراوى لكلمة "إذا بليتم فاستتروا"..!!
الشيخ الشعراوى بيقول إن أصل الحكاية متعلقة بأية "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"
إن الصابرين دايما راضيين بقضاء ربنا سبحانه وتعالى و بيخافوا من إن الشكوى للناس تبدو و كأنها اعتراض على قضاء الله
أو اللسان يقع فيما ينقص ثواب الصبر الجميل !
فكانوا بيستتروا عند حصول البلاء حفاظا على ثواب أجر الصبر الجميل..
وكان فيه قصة مشهورة لأحد الصحابة اللى كان بيمشى على طول أول ما الصلاة تخلص و لما الرسول "صلى الله عليه وسلم"لاحظ ده سأله ف عتاب رقيق يذيب الحجر قال له : ( أزهدً فينا )؟! يعني مش عايز تشوفنا!
فكان رد الصحابى إن زوجته ف إنتظاره ف البيت عشان تصلى لأنهم معندهمش غير رداء واحد..! رداء واحد هيديهولها تصلى فيه و لما الزوج وصل البيت زوجته سألته اتأخرت بعدد كذا تسبيحه ( ظبطه رجوعه على عدد تسبيحاتها بعد إقامة الصلاة ) فحكالها اللى حصل.. تفتكروا رد فعلها كان إيه ؟!
قالت له : أشكوت ربك لمحمد ؟!
ردها كان حاجة كدة فوق مستوى البشر والله..!
الاصل ان البلاء من عند الله ولا يرفعه الا الله ، فلا داعي للشكوي لغير الله لان ذالك ينقص من اجر الصبر
ف ربنا يجعلنا من الحامدين ف السراء والضراء و لا يجعل مصيبتنا ف ديننا و لا يجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا يا رب 💛