مر وقت طويل
على أخر مرة كُنتُ فيها أنا
أنا
الآن
أنا مُزيف
أتظاهر فقط
بالثبات
بالنجاة
و بعيش الحياة
من مُدة ليست بعيدة
كنتُ رائع، و محارب قوي
فجأة
لم أعُد أنا، و لم أعُد أعرفني
أُساير الأيام فقط
و أتغير تدريجيًا إلى شخص
لطالما تجنبت أن أكونه يومًا ما.
في بعض الأحيان قد يخفف على المرء بعض ما يجد من ثقل الأيام أو يجعله أكثر أملاً وأن يظل محاولا حتى يصل لمبتغاه هي صلة روح بروح وعقل بعقل ولو كان بينهما بُعد المشرقين، وعلمه أن هناك من يدعو له، يقول الرافعي:
"إنّ سعادة الفكر المتصل بي منك والمتّصل بك مني، تخفف عنّي بعض ما أجدُه."
فتحوا الأبواب لمن يرى في ديننا "كراهية" وفي تاريخنا "أوهاماً". اعتقد البعض أنهم "يُحتمون" بالذئب من الخصوم، فمنحوه الشرعية لتفكيك ما تبقى من أمننا!
الحقيقة: لا أحد يحمي أحداً "لسواد عيونه"، ومن يطلب الدفء من نارٍ تحتقر هويته.. ستحرقه أولاً.
حوار يخلق بحب ليس حوار بل هو مايوصلك إلى عمق الشعور باختصار …
إذا وجدت ذاك الشخص الذي تتحاور معه بمساحه آمنه بدون احكام بدون صراع بدون مقارنات بدون تمثيل …
شخص تكون معه على حقيقتك ويقبلك كما انت ..
هذا هو الصديق الحقيقي …
شخص يشبه روحك حتى لو اختلفت خرائطكم خطوطكم متوازيه وضوحكم عالي وارواحكم متلاقيه ..
الصديق هو من يقرأ سطور روحك لايتهمك ولا ينافسك ….
الصديق الحقيقي لن يظهر لك إلا عندما تدرك خفايا روحك …!!
ولن تأتيك هذه العلاقه التي تقبلك كما انت
إلا عندما تقبل حقيقة ذاتك وتقبل حقيقة الآخرين ستدرك يوما ماذا يعني شريك روحك …
لا تتملك شخصاً وامنحه حريته ولا تخاف أن تفقده وسيأتي لك محباً بصدق لانك أعطيته سر روحه …🕊️
#منى_محمد
اعذرني
إن رأيتني هذه الأيام
على غير سجيّتي
إن بدا صوتي خافتًا
وروحي مُنهَكة
كأنني أجرّ نفسي
من يومٍ إلى يوم
إنني متعبة…
والكلام يستنزفني
أكثر مما يتوقّعه أحد
أشعر بالخمول
وبأنّ حواسي معطّلة
كأن الأشياء تمرّ بي
ولا تمسّني.
أخبريني:
كيف استطعتِ
أن تحولي حزني
إلى ضحكة
والخوف
إلى كذبة
والليل
إلى حكاية هادئة
لا تبكيني؟
كيف أصبحتِ
النداء الذي يأتيني
من جهةِ الطمأنينة
واليد التي ترمم
ما تهشّم في داخلي
حتى قبل أن أشرحه.
— كيف أستطعتِ ؟