من أعلى درجات الجهاد جهاد الحُزن جهادك في التقبُل جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شده
أن تسلم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث أن تلجأ وأنت متيقن أن لا ملجأ من الله إلا إليه أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلك هواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك = جهاد..
يفتح الله على عبده من حلال بعد ثلاث أختبارات:
أولًا: ضيق الرزق، رغُم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء.
ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره منً الأمر شيء دون الله.
ثالثًا:
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة!
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ، والتهاون في أوقاتها ، وعدم تدبر القرآن ، و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.
بحب مقولة الإمام الشافعي"الحُرّ من راعى وداد لحظة"،متخليش خلافك مع شخص يجعلك فاجر في الخصومة،احفظ سره، متتكلمش عليه بسوء،احترم العِشرة واللحظات الحلوة بينكوا رُبما يزول الخلاف ورُبما ترجعوا صحاب،ولو مزالش الخلاف ف الفجر في الخصومة من صفات المنافقين ف متفجرش في خصومتك أبدا.
قال رسول الله ﷺ أتاني جبريل ، فقال :
"يا محمد عش ماشئت فإنك ميت، وأحبِب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مَجْزِيٌّ به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعِزُّه استغناؤه عن الناس"