#يحيي_السنوار
استشهد مقاتلا بلباسه العسكري مقبلا غير مدبر ولم يكن العدو يعرف أنه هو !!!!!
يعني لم يكن مختبئا كما يقول الرويبضة المخنثون . معروفون طبعا من هم و من علي شاكلتهم
نحن لا نبالغ عندما نقول أن رفح الآن تحت النار وحمم اللهب.
هكذا تم إجبار الأهالي على ترك منازلهم ، نعيش لحظات صعبة وفارقة،
ابقوا اعينكم مع غزة واعيدوا الزخم لغزة والحديث عنها.
اريد ان تشاهد هذا الفيديو جيداً ، وأن تعيد مشاهدته ، وتقترب اكثر من التفاصيل المؤلمة .
هل لديك طفل او اخ او قريب بهذا العمر ؟ ، خلال الأعياد يحاول الاطفال اللعب والمرح والضحك ويحصلون على الهدايا التي تسعدهم .
هذا الطفل الفلسطيني حصل على اكثر ألم عرفه في حياته ، فقد قدمه في ثالث أيام العيد . اسرائيل اطلقت صاروخ عليه عندما كان برفقة مجموعة من الاطفال .
هذا ما قدمته اسرائيل الارهابية لاطفالنا دون ذنب او سبب.
انتهى وقت التريند وبقي مع غزة من يحبها من قلبه ويهتم لأخبارها بصدق ويدعوا لها ليل نهار.
اختفى المشاهير الذين تحدثوا في البداية وبقي عدد قليل جدا يتسمر في نقل الصورة وفضح المختل.
المجد لغزة وكل من يحبها،
على العهد يا غزة حتى آخر نفس.