🧵With Part IV finally released, we are again proud to share our documentary, "Genocide in Gaza", now available to watch online in this platform.
This project has been a painful labor of love and dedication, aimed at honoring the memories of those murdered and ensuring their stories are not forgotten.
In times when denying the existence of a people and then directly exterminating them is not enough, the very perpetrators have launched a multi-million-dollar online campaign - featuring bots, trolls and paid influencers - that also aims to deny the atrocities committed by Israel against the civilian population of Gaza (as if we were not facing the most documented genocide in history) by seeking to promote a post-truth in which a productive/artistic capacity and resources would supposedly operate in Palestine that would in fact be superior to that of Hollywood itself, by producing so many hours of apocalyptically hyperrealistic video per day.
Please, feel free to repost, quote or comment on our videos in cases where you come across some of the negationist accounts. And, of course, to make visible the painful drama of the people of Gaza, who have been massacred for almost ten months without their suffering being shown by the mass media.
🚨 Content Warning: This documentary contains graphic scenes and sensitive content related to violence, loss]. Viewer discretion is advised.
🇵🇸 All credit for the images to the brave journalists, photographers, YouTubers and Civil Defense crew from Gaza.
⬇️ Find the different parts of "Genocide in Gaza" in the tweets below. ⬇️
من يهاجم مستشفى لأنها تعالج سودانية، ومن يهاجم لاجئًا يبحث عن لقمة عيش، ومن يُحرّض على الكراهية وهو لا يملك قوت يومه، ليس وطنيًا ولا شريفًا. هو مجرد أداة في يد نظام يفتت المجتمع ليبقى. العنصرية ليست غريزة شعبية بل سياسة يُغذّيها الفشل، ويُبرّرها الخوف، ويُروّج لها الخاضعون.
في بلد يعيش شعبه على حافة الإفلاس، وفي ظل انهيار اقتصادي يمسّ كل بيت، يتصاعد خطاب غريب لا يوجه غضبه نحو من نهب الخزانة وأساء إدارة البلاد، بل نحو من هو أضعف منه: اللاجئ، الوافد، المريضة السودانية التي تطلب العلاج من سرطان الثدي.
من المؤلم أن يصدر هذا الخطاب من شعب يعاني الفقر والقهر. لكن هذا هو سر الاستبداد: حين يُذلّ الإنسان اقتصاديًا، يُغرقه النظام في «تفوق هوياتي» وهمي. «أنا مصري أفضل من السوداني» يصبح البديل النفسي عن: «أنا مواطن محروم من حقوقي». العنصرية تصبح مسكنًا رخيصًا للعجز.
العنصرية هنا ليست مرضًا اجتماعيًا عابرًا؛ هي آلية حكم. الشعبوية الاستبدادية لا تستطيع البقاء دون عدو داخلي. واللاجئ السوداني — الفقير المُهجَّر من حرب — هو العدو الأكثر سهولة: لا يملك سلاحًا، ولا إعلامًا، ولا جنسية تحميه.
النظام الاستبدادي يحتاج إلى كبش فداء. حين يفشل في توفير الخبز والدواء والعمل، يُخبرك أن السبب ليس في فساده بل في اللاجئ الذي يستنزف الموارد. يحوّل غضبك من الجيب الفارغ إلى القلب المتعصب. ومن يصدق هذا الكذب، ويُردّده بحماس يتحول إلى جندي إلكتروني مجاني يدافع عن من سرق حقوقه.
وبدلًا أن تقف إدارة المستشفى موقفًا إنسانيًا صارمًا، تنصلت وبررت: التبرعات للمصريات فقط. هذا جريمة أخلاقية. من يوجه سهامه نحو مريضة سرطان لمجرد أنها من جنسية أخرى، وهو يعيش في دولة منهارة، لا يعبر عن وطنية او قوة. إنه يعبر عن دناءة نفسية عميقة، وعن خضوع فكري كامل لمن يستغل غضبه
أحدث فصول هذا الانحطاط حملة التحريض ضد مستشفى «بهية» الخيري لعلاج سرطان الثدي بعد إعلان شراكته مع السفارة السودانية لعلاج مرضى سودانيات. لم يهاجم هؤلاء فسادًا أو إهمالًا في المستشفى، بل هاجموا فكرة أن يمتد يد العلاج إلى امرأة سودانية.
ليس هذا الخطاب عفويًا، ولا يصدر من «الشعب» كله. بل هو خطاب منحط حصريًا يتبناه أولئك الذين يصفون أنفسهم بـ«الوطنية» و«الدولة» و«الاستقرار» , السيساوية، الوطنجية، الدولجية , أتباع الديكتاتورية العسكرية الذين حوّلت السلطة أدمغتهم إلى أدوات إعادة إنتاج للكراهية.
لاعب الارجنتين ليساندرو مارتينيز بعد ما راوغ هاني
و الكره بعدت عنه هو اللي وضع رجله اليمين قصاد رجل مروان اليسري
مفيهاش اي فاول
لاعيبه الارجنتين و اولهم ميسي متعوديين يعملوا كده
يضربوا رجلهم لورا في رجل المنافس قال يعني هم اللي اتعرقلوا
Hey @RupertLowe10 you blew the dog-whistle this week, and people have reacted exactly how you wanted them to.
Over 4m Muslims in the UK, and you have made every single one of us a target.
You should be utterly ashamed of yourself.
Sharma's son has been tragically killed in the same region where he bluntly and openly wanted a comprehensive genocide of other innocents by Zionists. His son was killed in a war of choice by those he so admires. Hate begets hate. Violence begets violence. There could not be a starker example.
#Genocide #Gaza #IranWar