هذا المجاهد تيسير أبو طعيمة الذي صوره الصهاينة ليفاخروا بقتله ويجعلوه عبرة، فتحول إلى أيقونة وقدوة لشباب المسلمين وفاح ذكره العطر في العالم..
نموذج لتدبير الله لعباده وتوهينِه سبحانه لكيد الكافرين..
قسمات وجهٍ طاهرٍ يظهر منها الصدق والنقاء فيما نحسبه..
فتفكروا وقارنوا بين من ترجى لهم الشهادة من المسلمين وفي المقابل فطائس الكافرين..
قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار..
ألسنا بشر؟!!😢
أليست هذه الدماء التي تنزف من ذلك الرضيع دماء بشرية؟!!
هذا الصغير الذي لم يرتكب جرما، ولا يعرف السبب الذي قُتل من أجله، لماذا لا يتعاطف العالم معه، ومع مشاهد قصفه، وقتل النساء والأطفال والشيوخ؟!😢
أحياء بأكملها أزيلت من على الخريطة
عائلات كاملة حُذفت أسمائها من سجل الأحياء
فهل العالم أعمى، لا يرى ما يحدث في #غزة ،
أم أن الحقد والغل قد أعمى أعينهم؟!
ماذا فعل الفلسطينيون ليتحد الأمريكان والبريطانيون والفرنسيون والألمان والاتحاد الأوروبي كله ضدهم، ويدعموا قاتلهم؟!
هل دخل الفلسطينون من قبل في حرب مع تلك الدول؟!
أم ما الذي يجمع أصلا بين الغرب المسيحي وإسرائيل اليهودية؟!
لا إجابة منطقية، على كل تلك الأسئلة التي تنخر في عقولنا، سوى الآية الكريمة:
(وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض)
ولكي تهدأ قلوبنا وترتاح أنفسنا
فقد أكملها تعالى بقوله:
(والله ولي المتقين) 😔