يا رب، هأنذا عبدك الضعيف،
فقيرٌ إلا أن تغنيني، ذليلٌ إلا أن تعزني، وضيعٌ إلا أن ترفعني،ضالٌّ إلا أن تهديني، جائعٌ إلا أن تطعمني.
هأنذا بين يديك، متبرئٌ من حولي وقوتي،
ملتجئٌ إلى حولك وقوتك❤️
والسلام على أمي، وعلى قهوة اللوز، القهوة الحلوة، التي صنعتها تفاؤلًا وإيذانًا بعام جديد يحمل الخير والبشرى.
يا رب، فيما مضى كنت أجيء أحمل ذنبي ورجائي
واليوم جئت أحمل ذنبي ورجائي ودعائي وفأل أمي.
عام هجري سعيد عليكم
قبل عامين كتبت:
"لم نشرب قهوة اللوز بعد."
واليوم أستطيع أن أقول:
شربناها.
لكن الحكاية لم تكن عن القهوة فقط.
كانت عن الرياض ومكة، والغربة والعودة، وعن أمٍّ أجابت سؤالًا ظل عامًا كاملًا بلا جواب.
هذه الحكاية كاملة: