دخلت عاملة النظافة الغرفة بعد مغادرة النزيل، وكانت تتوقع أن يكون يوماً عادياً كغيره من الأيام.
لكن ما وجدته بالداخل جعلها تتوقف في مكانها من شدة الصدمة
لم تكن الغرفة فوضوية، ولم يكن المشهد مألوفاً على الإطلاق، بل كان أمراً غامضاً أثار الكثير من التساؤلات